الرئيسية | شجرة الموقع | إحصائيات | قائمة الأعضاء | سجل الزوار |إنشاء حساب | اتصل بنا        maroc france        
عضوية جديدة؟
للتواصل مع الموقع | شروط الإستخدام | نهج الخصوصية | أعلن معنا
Loading...
الشرق الأوسط |دولي |عربي |سياسة |إقتصاد |صحة |ثقافة وفنون |رياضة |الأسرة و المجتمع |علوم وتكنولوجيا | صحافة |ملفات وتقارير |أخبار محلية |أخبار عامة |غرائب وعجائب |مقالات |صور |فيديو
جديد الموقع:
بحث متقدم

أبواب الموقع

قائمة المراسلة


حالة الطقس

booked.net

حكمة

من شابه أباه فما ظلم

تحويل التاريخ

اليوم: الشهر:

السنة:
من الميلادي إلى الهجري
من الهجري إلى الميلادي

حدث في مثل هذا اليوم

سنة 1946 - جلاء الفرنسيين عن سوريا
سنة 1966 - انتخاب عبد الرحمن محمد عارف رئيساً للجمهورية العراقية
سنة 1980 - قطع العلاقات الدبلوماسية بين أمريكا وطهران بسبب أزمة الرهائن الأمريكيين المحتجزين في طهران
سنة 1996 - تم وقوع مجزرة "قانا" بلبنان.
سنة 1964 - أعلن عن صدور صحيفة الحياة اللبنانية.
سنة 1894 - ولادة الزعيم السوفيتي "نيكتيا خروشوف".
سنة 1971 - ليبيا توقع على ميثاق في بنغازي لإقامة اتحاد الجمهوريات العربية المتحدة مع مصر وسوريا.
سنة 1974 - تأسيس هيئة إحياء النشاط الإسلامي في السودان لمقاومة عمليات التنصير في أفريقيا، ونشر الدين الإسلامي.
سنة 1993 - وفاة الرئيس التركي "تورجوت أوزال" .
سنة 1993 - وفاة الكاتب الكبير جمال حمدان.
سنة 2004 - قوات الاحتلال الإسرائيلي تغتال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي قائد حركة حماس في قطاع غزة واثنين من مرافقيه في غارة جوية استهدفت سيارته.
سنة 2006 - إيران تمنح حكومة حماس مساعدات بقيمة 50 مليون دولار.

صحة جسمك

 سنتيمتر  
 كيلوجرام    
 سنتيمتر  
 سنتيمتر  
النوع: ذكر       انثى

مستوى النشاط
منعدم محدود عالي

مواقع صديقة

الوكالة العربية للصحافة أپاپريس - Apapress اخبار عربي المغرب الإيسيسكو تستضيف المؤتمر الدولي حول (المبادرة الأطلسية للسياحة 2015

الإيسيسكو تستضيف المؤتمر الدولي حول (المبادرة الأطلسية للسياحة 2015

، ونُشر بواسطة: أبابريس
شوهد 1143 مرة، منذ تاريخ نشره في 2015/03/12
تستضيف المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة –إيسيسكو- في مقرها الدائم بالرباط، المؤتمر الدولي حول (المبادرة الأطلسية للسياحة 2015)، الذي تعقده وزارة السياحة المغربية، بالتعاون مع منظمة السياحة العالمية، وتحت شعار (السياحة، وسيلة للتواصل بين الشعوب والحضارات في ضفتي المحيط الأطلسي).

ووجّه الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة،  كلمة إلى المؤتمر قرأتها بالنيابة في الجلسة الافتتاحية، الدكتورة أمينة الحجري، المديرة العامة المساعدة، بحضور الأستاذ عبد الإله ابن كيران، رئيس الحكومة المغربية، والسيد لحسن حداد، وزير السياحة المغربي، والدكتور طالب الرفاعي، الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية، وعدد كبير من المسؤولين ورجال الأعمال والاقتصاد والخبراء المهتمين بالقطاع السياحي داخل المغرب وخارجه.

 وأشار المدير العام للإيسيسكو في هذه الكلمة إلى تنامى اهتمام المجتمع الدولي بالتنمية السياحية في العقود الأخيرة من القرن العشرين، بعد أن أدركت أغلب دول العالم، أهمية السياحة باعتبارها مسؤولية وطنية، نظرًا لما تحققه من عائدٍ اقتصادي، ولكونها صناعة ً مستقبلية، مرتبطة ً بالتنمية الاقتصادية الشاملة. موضحًا أن الحديث عن السياحة هو في العمق، حديثٌ عن الاقتصاد المبني على تسويق الخدمات وتوظيف المجال، لأن السياحة محركٌ للتغييرات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية، كما تؤكد ذلك لغة الإحصاءات.

وذكر أن العالم يعرف منذ منتصف القرن العشرين، تنامي الصناعة السياحية بشكل عام، والسياحة الثقافية بشكل خاص، وذلك بفعل الوفاق الدولي والحوار والتثاقف بين الشعوب والحضارات، حيث انفتحت الدول بعضها على بعض، وأخذت تصبو إلى توطيد عرى التواصل الثقافي والاجتماعي والحضاري. وأشار إلى أنه مع ظهور مفهوم العولمة على المستوى الدولي، أخذت السياحة تفرض نفسها بقوة باعتبارها عاملا ً من عوامل التقارب، وتسهيل سبل التعارف والتبادل بين الجماعات البشرية.

وأعلن الدكتور عبد العزيز التويجري أن الإيسيسكو وضعت [استراتيجية تنمية السياحة الثقافية في العالم الإسلامي]، التي اعتمدها المؤتمر الإسلامي السادس لوزراء الثقافة المنعقد في باكو عاصمة آذربيجان سنة 2009، وذلك انطلاقـًا من الأهمية التي تمثلها السياحة، والمكانة التي تحتلها في النسيج الاقتصادي للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، ووعيـًا منها بأن السياحة الثقافية هي الوسيلة الأقوى للترابط بين الثقافة والتنمية، والمجال الأنسب لتعزيز المفهوم الإنساني للتعارف بين الشعوب والتعايش بين الأمم.

ودعا المدير العام للإيسيسكو في ختام كلمته إلى زيادة الاهتمام بقطاع السياحة الثقافية والاستثمار الثقافي والاقتصادي والحضاري في الدول الأعضاء، وذلك من خلال تعميم ثقافة احترام التراث المحلي وصيانته، والحفاظ على بيئته ومسالكه الثقافية
تستضيف المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة –إيسيسكو- في مقرها الدائم بالرباط، المؤتمر الدولي حول (المبادرة الأطلسية للسياحة 2015)، الذي تعقده وزارة السياحة المغربية، بالتعاون مع منظمة السياحة العالمية، وتحت شعار (السياحة، وسيلة للتواصل بين الشعوب والحضارات في ضفتي المحيط الأطلسي).

ووجّه الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة،  كلمة إلى المؤتمر قرأتها بالنيابة في الجلسة الافتتاحية، الدكتورة أمينة الحجري، المديرة العامة المساعدة، بحضور الأستاذ عبد الإله ابن كيران، رئيس الحكومة المغربية، والسيد لحسن حداد، وزير السياحة المغربي، والدكتور طالب الرفاعي، الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية، وعدد كبير من المسؤولين ورجال الأعمال والاقتصاد والخبراء المهتمين بالقطاع السياحي داخل المغرب وخارجه.

 وأشار المدير العام للإيسيسكو في هذه الكلمة إلى تنامى اهتمام المجتمع الدولي بالتنمية السياحية في العقود الأخيرة من القرن العشرين، بعد أن أدركت أغلب دول العالم، أهمية السياحة باعتبارها مسؤولية وطنية، نظرًا لما تحققه من عائدٍ اقتصادي، ولكونها صناعة ً مستقبلية، مرتبطة ً بالتنمية الاقتصادية الشاملة. موضحًا أن الحديث عن السياحة هو في العمق، حديثٌ عن الاقتصاد المبني على تسويق الخدمات وتوظيف المجال، لأن السياحة محركٌ للتغييرات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية، كما تؤكد ذلك لغة الإحصاءات.

وذكر أن العالم يعرف منذ منتصف القرن العشرين، تنامي الصناعة السياحية بشكل عام، والسياحة الثقافية بشكل خاص، وذلك بفعل الوفاق الدولي والحوار والتثاقف بين الشعوب والحضارات، حيث انفتحت الدول بعضها على بعض، وأخذت تصبو إلى توطيد عرى التواصل الثقافي والاجتماعي والحضاري. وأشار إلى أنه مع ظهور مفهوم العولمة على المستوى الدولي، أخذت السياحة تفرض نفسها بقوة باعتبارها عاملا ً من عوامل التقارب، وتسهيل سبل التعارف والتبادل بين الجماعات البشرية.

وأعلن الدكتور عبد العزيز التويجري أن الإيسيسكو وضعت [استراتيجية تنمية السياحة الثقافية في العالم الإسلامي]، التي اعتمدها المؤتمر الإسلامي السادس لوزراء الثقافة المنعقد في باكو عاصمة آذربيجان سنة 2009، وذلك انطلاقـًا من الأهمية التي تمثلها السياحة، والمكانة التي تحتلها في النسيج الاقتصادي للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، ووعيـًا منها بأن السياحة الثقافية هي الوسيلة الأقوى للترابط بين الثقافة والتنمية، والمجال الأنسب لتعزيز المفهوم الإنساني للتعارف بين الشعوب والتعايش بين الأمم.

ودعا المدير العام للإيسيسكو في ختام كلمته إلى زيادة الاهتمام بقطاع السياحة الثقافية والاستثمار الثقافي والاقتصادي والحضاري في الدول الأعضاء، وذلك من خلال تعميم ثقافة احترام التراث المحلي وصيانته، والحفاظ على بيئته ومسالكه الثقافية

تعليقات القراء

أكثر الأخبار تعليقاً

أخبارنا بالقسم الفرنسي

أخبارنا بالقسم الانجليزي

كريم عبدالرحيم التونسي المعروف بعبد الرؤوف

فوزالباحث المغربي عدنان الرمال بالجائزة الكبرى للابتكار من أجل إفريقيا لسنة 2015

الإعلانات الجانبية

أضف إعلانك هنا

صور عشوائية

فيديوهات عشوائية

لعبة