سنة 1815 - غادر نابليون بونابرت فرنسا إلى منفاه في سانت هيلانة إحدى الجزر النائية في المحيط الأطلنطي سنة 1945 - أعلن الاتحاد السوفيتي الحرب على اليابان، وقام بغزو منشوريا في نهاية الحرب العالمية الثانية سنة 1988 - أعلنت إيران قبولها لقرار مجلس الأمن رقم 598 لسنة 1987 الخاص بوقف إطلاق النار بينها وبين العراق الذي بدأ منذ 22 ستمبر 1980 سنة 1953 - أعلن الاتحاد السوفييتي أنه يملك قنبلة هيدروجينية ويجري اختبارا لتفجيرها في 12 أغسطس من نفس العام. سنة 1964 - أغارت الطائرات التركية على جزيرة قبرص والتي كانت تضم أقلية مسلمة من أصل تركي. سنة 1965 - حدثت حرب ثانية بين الهند وباكستان حول كشمير بعد دخول القوات الهندية الأراضي الباكستانية. سنة 1974 - إعلان الرئيس الأمريكي نيكسون عن استقالته من الرئاسة بعد أن ثبت اشتراكه في عملية ووترغيت. سنة 1955 - تم ولأول مرة في جنيف انعقاد مؤتمر بغرض البحث قي الاستعمالات السلمية للطاقة الذرية. سنة 1950 - تم تقديم مشروع الولايات المتحدة لاستثمار مياه نهر الأردن وروافده. سنة 1942 - أصدر رئيس وزراء بريطانيا تشرشل أمرا بتعيين الجنرال مونتغمري قائدا للجيش الثامن. سنة 1945 - استقلال كوريا الشمالية. سنة 1997 - وفاة إمام المحققين الشيخ محمود شاكر.
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1874 مرة، منذ تاريخ نشره في 2015/02/24
أعلن 8 من الشخصيات المالية ترشحهم لرئاسة البنك الإفريقي للتنمية، والتي من المقرّر أن تجري الانتخابات الخاصّة بها في ماي المقبل، بأبيدجان العاصمة الاقتصادية الإيفوارية، والتي تحتضن مقرّ المؤسّسة المالية الإفريقية الأكبر في القارة، لخلافة الرئيس الحالي، الرواندي دونالد كبيروكا.
وفي ما يلي لمحة مقتضبة عن المرشحين:
المرشّح الأوّل مالي الجنسية، ويدعى “بيراما سيديبي”، بحوزته رصيد 30 عاما من الخبرة في عالم المال، سواء على المستوى الإفريقي أو الدولي. في رصيده أيضا 24 عاما من العمل في البنك الإفريقي للتنمية، وفي شركة “شالتر إفريقيا”، التي تقلّد فيها منصب المدير العام، كما عيّن “سيديبي” نائبا لرئيس البنك الإسلامي للتنمية في جانفي 2009.
أما التشادي “بيدومرا كوردجي”، فقد تقلّد منصب وزير التخطيط والاقتصاد والتعاون الدولي في بلده، وشغل مهام الأمين العام للرئاسة التشادية وأيضا وزيرا للمالية. له خبرة أكثر من 29 عاما لدى البنك الإفريقي للتنمية، من بينها 13 عاما في مناصب تأطيرية.
وبالنسبة لشمال إفريقيا، ستمثّل تونس من قبل وزير المالية السابق جلول عياد. وهو مصرفي دولي ذو خبرة كبيرة يأمل في أن يجعل من البنك الإفريقي للتنمية “قاطرة قوية لتحقيق التنمية والازدهار في القارة”. كما أنّه من الشخصيات التي تعتبر أنّ الاندماج الإفريقي وتطوير المؤسّسات الصغرى والمتوسطة وإصلاح النظام المالي للقارة من الأولويات التي ينبغي العمل على تجسيدها.
كما انضم للسباق أيضا الأثيوبي “أتو سفيان أحمد”، وهو وزير الاقتصاد والمالية في أثيوبيا منذ عام 1994، وكان وراء الإصلاحات الكبرى التي غيرت وجه البلاد. فتحت قيادته، قامت أثيوبيا بمفاوضات مهمة مع البنك العالمي وصندوق النقد الدولي، وتوصلت إلى إلغاء 67 % من ديونها مع المجموعة الاستثمارية “نادي باريس” في عام 2004.
ومن سيراليون، تم ترشيح الوزير الحالي للشؤون الخارجية والتعاون الدولي منذ 2012، “أمورا كامارا”. وقد كان هذا الخبير الاقتصادي على رأس البنك المركزي من 2007 إلى 2009 تحت ضغط البلدان المانحة. كما كانت له تجربة صغيرة أيضا في صندوق النقد الدولي قبل عام 2007.
أما النيجيري “أكينوامي أدازينا”، فقد تم تعيينه وزيرا للزراعة في 2010. وترأس بعدها “الجمعية الإفريقية للخبراء الاقتصاديين المختصين في الزراعة”، وذلك بين عامي 2008 و2010. تحصل في 2007 على جائزة “يارا في أوسلو” (جائزة نرويجية تشجع البحوث الزراعية)، لنشاطه في مجال الزراعة الإفريقية.
المرشّح التالي من الزمبابوي، ويدعى “زوندو طوماساكالا”، وقد شغل، على التوالي، منصب رئيس قسم تنمية الموارد البشرية لشرق إفريقيا، ورئيس قسم التربية والتعليم في وزارة التنمية الاجتماعية لمناطق الشمال والشرق والجنوب الافريقي، قبل أن يحصل على منصب الممثل المقيم لمكتب البنك الإفريقي للتنمية بنيجيريا. كما ساهم، بصفته نائب رئيس البنك المكلف بالبرامج الإقليمية والسياسات بالبنك الإفريقي للتنمية، في بلورة التوجّه الاستراتيجي للمؤسّسة المالية.
ممثلة الرأس الأخضر “كريستينا دوارتي”. سيدة لعبت دورا رائدا في اقتصاد بلدها كوزيرة للمالية والتخطيط. وقد شغلت فيما بعد منصب مستشارة لصالح مؤسسات دولية، بما فيها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والبنك الدولي. ويمثل منصبها كمحافظة للبنك الإفريقي للتنمية ميزة أخرى تضاف إلى مسيرتها المهنية الحافلة، في صورة حصولها على المنصب.
وبحسب لمجلة “أفريكا توب ساكساس”، فإن أبرز المرشحين هما التشادي “بادومرا كوردجي”، والمرشّحة “كريستينا دوارتي” من الرأس الأخضر، حيث جاءا على رأس استطلاع أجرته مؤخرا مجلة “فاينانشال أفريك”.
ويقوم مجلس المحافظين بانتخاب رئيس البنك خلال جلسة مغلقة لا يسمح فيها بالحضور سوى لمحافظي البنك ونائبيهم إضافة إلى أعضاء مجلس الإدارة ونائبيهم أيضا. ولا يمكن لرئيس البنك أن يحضر هذه الجلسة، حتى إن لم يقدم ترشحه لإعادة انتخابه.
ووفقا للمادة 36 من اتفاقية إنشاء البنك الإفريقي للتنمية، يتم انتخاب رئيس البنك بنسبة 50.01 % على الأقل من الأصوات المخصصة للدول الأعضاء الإقليمية، و50.01 % من الأصوات المخصصة للدول الأعضاء الإقليمية وغير الإقليمية.
ومنذ 31 ديسمبر 2011، يضم البنك الإفريقي للتنمية 53 عضوا إقليميا (دول إفريقية مستقلة) و25 عضوا غير إقليميا (دول غير افريقية). ويتم انتخاب رئيس البنك الإفريقي للتنمية لمدة خمس سنوات.