سنة 1571 - أحرق التتار موسكو سنة 1796 - دخلت القوات الفرنسية بقيادة نابليون مدينة ميلانو الإيطالية سنة 1918 - بدأت أمريكا أول خدمة بريد جوي في العالم سنة 1941 - ثورة رشيد عالي الكيلاني في العراق سنة 1942 - تم لليابان الاستيلاء على بورما في الحرب العالمية الثانية سنة 1948 - الأمم المتحدة تعترف بدولة إسرائيل سنة 1948 - دخول الجيوش النظامية العربية إلى فلسطين سنة 1957 - فجرت بريطانيا قنبلتها النووية الأولى في المحيط الهادي سنة 1980 - الكنيسيت الإسرائيلي يتخذ قرارًا باعتبار القدس عاصمة أبدية لإسرائيل سنة 1988 - رحيل القوات السوفيتية عن أفغانستان بعد احتلال تسع سنوات سنة 1889 - مولد الشاعر الكبير إيليا أبي ماضي، أحد شعراء المهجر المعروفين. سنة 1923 - تأسست إمارة شرقي الأردن برئاسة الأمير عبد الله بن الحسين. سنة 1949 - الدولة العبرية ترفع القيود المفروضة على هجرة اليهود إلى فلسطين، وتدعو كل يهود العالم إلى الهجرة إلى إسرائيل. سنة 1956 - انتخب المؤتمر الصهيوني العام ناحوم جولدمان رئيسًا للمنظمة الصهيونية العالمية. سنة 1985 - وفاة المهندس "نعوم شبيب" مصمم برج القاهرة الذي يعد أعلى برج سياحي في العالم مبني من الأسمنت. سنة 1964 - تم تدشين السد العالي في أسوان بحضور خرشوف رئيس الاتحاد السوفيتي. سنة 1990 - رحيل الشاعر عمر أبو ريشة.
مصدر الخبر: تطوان ــ آيت التاجر سعيد، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1280 مرة، منذ تاريخ نشره في 2015/01/24
أعلن منتدى التنمية وحقوق وواجبات المواطنين بمدينة تطوان عن إطلاق جائزة لمبدعين المدافعين عن حقوق الإنسان تحمل اسم المناضل الحقوقي جمال الدين بنعمر، وهو ابن مدينة تطوان ومساعد الأمين العام للأمم المتحدة، والمكلف بالملف اليمني حاليا، بصفة المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون اليمن". وقد تم تسليم جائزة جمال الدين بنعمر لحقوق الإنسان يوم الجمعة 16 يناير 2015، بفضاء المركز الثقافي الأندلس بمدينة مرتيل، بمناسبة انعقاد اللقاء التأسيسي لمنتدى التنمية وحقوق وواجبات المواطنين بجهة الشمال. وقد سلمت شقيقة جمال الدين بنعمر الفنانة التشكيلية نزيهة بنعمر الجائزة للفنان التشكيلي مالك الصوردو.
هذا، وتمنح الجائزة السنوية للمبدعات والمبدعين الشباب الذين يقدمون أعمالا فنية تدافع عن حقوق الإنسان في المغرب. واختصت الجائزة بالإنتاجات والإبداعات الفنية، بالنظر على انشغالات واهتمامات وصلات جمال الدين بنعمر بسؤال الفن وحقوق الإنسان، منذ أن شغل منصب رئيس شعبة التعاون الفني لدى المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، قبل عشر سنوات من اليوم.
وقد احتضن فضاء المركز الثقافي "الأندلس" بمدينة مرتيل فعاليات اللقاء التأسيسي لمنتدى التنمية وحقوق وواجبات المواطنين بجهة الشمال، بحضور مئات الشباب والطلبة والمدافعين عن حقوق الإنسان بالجهة، وعدد من المقاولين ورجال الأعمال والأساتذة الجامعيين، والكتاب والأدباء والإعلاميين المغاربة، الذين ينتمون على مدن تطوان وطنجة والعرائش وشفشاون وأصيلا ومرتيل والمضيق والفنيدق، برئاسة نائب رئيس المنتدى عبد المالك الرغاي. وقد جرى انتخاب 9 أعضاء في المكتب الجهوي للمنتدى بجهة طنجة تطوان، يمثلون مختلف الأجيال والحساسيات والفعاليات التي حضرت هذه اللقاء الاستثنائي، من بينهم الفنانة التشكيلية نزيهة بنعمر، التي ألقت كلمة أعلنت فيها عن ابتهاجها بإطلاق هذه الجائزة، وسعادتها بالانتماء إلى المنتدى، وهو يلتفت إلى أحد أبناء الشمال والنضال، وأحد أعلام المناضلين والمدافعين عن حقوق الإنسان عبر العالم.
من جهة أخرى، أعلن منسق المنتدى بجهة الشمال عزم المنتدى تنظيم فعالية حقوقية وفنية دولية بمدينة تطوان، سوف تنعقد نهاية هذه السنة، احتفاء بالمناضل الحقوقي الكوني جمال الدين بنعمر، وتقديرا للتضحيات التي بذلها في المغرب وخارجه، والعطاءات التي منحها في سبيل الدفاع عن حقوق الشعوب والأفراد في مختلف القارات.
وكان لقاء منتدى التنمية وحقوق وواجبات المواطنين قد شهد تنظيم معرض فني للتشكيليين الشباب، إضافة إلى فعاليات أخرى، وانتهى بالإعلان عن الفائز بجائزة جمال الدين بنعمر في نسختها الأولى، بعد تلاوة النتائج التي قدمتها لجنة تحكيم خاصة، ترأسها الفنان التشكيلي المغربي ومدير مركز الفن الحديث بوزيد بوعبيد، وبعضوية الفنانين التشكيليين رشيد بنيعكوب وعزيز الحراق والناقد والمترجم المغربي عبد اللطيف البازي.
وقد أجمع المشاركون والمتدخلون في اللقاء خصوصا في كلمة للسيد رقيق ميلود عضو المكتب التنفيذي والنائب الاول لمنسق جهة مراكش تانسيفت الحوز لمنتدى التنمية وحقوق وواجبات المواطنين ،على أهمية الانشغال بقضايا حقوق الإنسان في المغرب، وعبر كل العالم، وأهمية الدفاع عن الحريات وكل الحقوق الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، وكذا الثقافية والفنية، على أساس أن أول واجبات المواطنين هو الدفاع عن حقوق المواطنين أنفسهم. كما أعلن ان المنتدى، من جهته، لن يكون هيئة لتدبيج بيانات الإدانة والاستنكار، فقط، ولتحرير البلاغات التي تستنكر الانتهاكات بعد وقوعها، بل يراهن على أن يكون منتدى جديرا بالتصدي للانتهاكات من قبل أن تقع، من خلال رؤية استشرافية استباقية، تنادي بإعمال حقوق الإنسان في مختلف فضاءات التعايش والتواصل والحياة. كما تم تقديم مختلف تصورات وأهداف ورهانات المنتدى، في اتجاه عقد مؤتمره الوطني الأول في العاصمة الرباط خلال شهر فبراير المقبل.