سنة 1832 - وفاة الكاتب الألماني جوته عن 83 عامًا سنة 1895 - عرض أول فيلم سينمائي في باريس سنة 1984 - بدء صدور جريدة حزب الوفد الجديد باسم الوفد سنة 1986 - أعلنت إسبانيا اعترافها بمنظمة التحرير الفلسطينية. سنة 1988 - وفاة الكاتبة الإسلامية أمينة الصاوي في حادث سيارة عن 66 عامًا. سنة 1990 - توقيع اتفاقية للتكامل الصناعي بين مصر وليبيا سنة 1990 - اكتشاف معبد الوادي للملك خوفو تحت ترعة المنصورية سنة 1878 - اتفقت كل من روسيا وتركيا على معاهدة "سان ستيفانو". سنة 1822 - مولد المؤرخ العثماني أحمد بن إسماعيل بن علي المعروف بأحمد جودت. سنة 1979 - الكنيست الصهيوني يقر معاهدة كامب ديفيد للسلام مع مصر بأغلبية 59 صوتا. سنة 2003 - وزير الإعلام العراقي السابق محمد سعيد الصحاف يعلن أن ضحايا القصف الصاروخي الأمريكي على العاصمة بغداد ليلة 20/21 مارس/آذار بلغ مائتين وسبعة مدنيين. سنة 2004 - قامت القوات الإسرائيلية باغتيال المجاهد أحمد ياسين. سنة 1946 - اعترفت بريطانيا رسميا باستقلال الأردن. سنة 1959 - إعلان دستور موريتانيا. سنة 1964 - اندلعت في الهند أعمال عنف بين المسلمين والهندوس.
مصدر الخبر: المؤلف: ميخائيل هنريك الناشر: مجموعة النيل العربية، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1461 مرة، منذ تاريخ نشره في 2014/10/27
منذ الأزمة المالية العالمية، بدأت المعادن الإستراتيجية (المعادن الخاصة) والمعادن الأرضية النادرة تحظى باهتمام المستثمرين الأفراد باعتبارهما من الأوعية الاستثمارية الواعدة.
يقدِّم ميخائيل هنريك مؤلف هذا الكتاب معلومات أساسية، لا يمكن دون الإحاطة بها تقدير كميات معادن مثل التنتاليوم والهفنيوم والإنديوم والبزموت وغيرها.
وبعد أن يستعرض المؤلف تاريخ التكنولوجيا والموقف السياسي الراهن، يعطينا أولًا نظرة عامة على كافة إمكانياتها وخصائصها الكيميائية واحتياطياتها، وعلى الأسواق والبورصات الهامة ثم يخصِّص بقية التفاصيل للحديث عن المعادن الإستراتيجية (المعادن الخاصة) والتكنولوجية والمعادن الأرضية النادرة.
تم تحديث هذه الطبعة الألمانية الثانية وإضافة معلومات جديدة إليها، وإضافة فصل جديد بعنوان «الأسهم والمؤشرات وأخواتها»، كما تم إيراد بعض مقترحات القراء حول الطبعة الأولى التي نفدت بعد شهرين فقط في معرض الكتاب 2010. وكان ذلك أفضل إطلالة له في العالم الخلاب للمعادن التي ما زالت مجهولة إلى حد بعيد.
المهندس ميخائيل هنريك فون ناوك هوف مؤلف هذا الكتاب، عمل بعد دراسته لهندسة الآلات في شركات التشييد والبناء مصممًا معماريًّا ومدير مشروعات ثم عمل مديرًا للتشغيل ومديرًا تنفيذيًّا، كما عمل مستشارًا حرًّا؛ مما أكسبه الكثير من المعارف والخبرات في مجال الخدمات المالية، الذي لا يزال يعمل به منذ عدة سنوات ويعمل ويعيش الآن في فرانكفورت، ماين