سنة 1881 - عقد في باريس مؤتمراً للكهرباء، تم الاعتراف فيه دولياً بعدد من المصطلحات هي: "الأوم، الفولت، الأمبير، الفاراد" سنة 1919 - تشكيل لجنة ملنر من قبل الحكومة البريطانية لتتولى أمر التحقيق في الأوضاع الراهنة في مصر سنة 1932 - تأسيس المملكة العربية السعودية سنة 1965 - إعلان وقف إطلاق النار بين الهند وباكستان سنة 1969 - انعقاد مؤتمر القمة الإسلامي في المغرب سنة 1970 - افتتاح مؤتمر القمة العربي الطارئ (السادس) الذي عقد لبحث ما أطلق عليه في حينه "مذابح أيلول الأسود" التي جرت بين الجيش الأردني والفدائيين الفلسطينيين سنة 1980 - بدء الحرب العراقية الإيرانية التي استمرت ثماني سنوات سنة 1988 - تشكيل حكومة العماد ميشيل عون العسكرية بلبنان سنة 1960 - وقف النار بين الهند وباكستان. سنة 1948 - مقتل الإمام يحيى حميد الدين إمام اليمن. سنة 1952 - بدأ أول عرض سينمائي في نيويورك بما عرف باسم (سكوب). سنة 1960 - إعلان جمهورية مالي. سنة 1985 - مقتل ثلاثة من الموساد الإسرائيلي في هجوم مسلح على زورق إسرائيلي في ميناء لارنكا في قبرص.
مصدر الخبر: عائشة رشدي أويس، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 2277 مرة، منذ تاريخ نشره في 2014/10/23
أصبحت كلمة الطلاق في المجتمع الإسباني ظاهرة متفاقمة ،تقلق الباحثين الإسبان
وحسب ما صدر مؤخرا عن المعهد الإحصائي لسياسات الأسرة بإسبانيا،أنه من بين ثلاث حالات زواج..توجد حالتان إثنتان للطلاق.وهذا مؤشر دق جرس الخطر الى أعلى معدل طلاق شهده المجتمع الإسباني خلال عشرة أعوام الأخيرة :ولهذه الأسباب أصدرت الحكومة الإسبانية مؤخرا بلاغ أعلن من خلاله عن مجموعة من الإصلاحات القانونية في هذا الشأن، بمعنى أن في حالات الطلاق سوف يتم الإتفاق بين الطرفين أمام كاتب العدل بدلا من اللجوء الى المحكمة .ومن ناحية أخرى أشارت العديد من الجمعيات والمنظمات الحقوقية الإسبانية ،أن هذا التعديل القانوني *المسمى بطلاق اكسبريس* قد ساهم في تفاقم وارتفاع معدلات الطلاق، وجعل مسألة الطلاق أسهل ما كانت من قبل في متناول الجميع.من دون تكاليف أو تعقيدات في إجراءات الطلاق بين الطرفين والتي لا تزيد مدتها عن أشهر قليلة مع العلم أنه في بداية سنة1981 أصبح الطلاق في إسبانيا مسألة سهلة وسريعة.حيث يقدم طلب إجراءات الطلاق أوالإنفصال من أحد الزوجين مباشرة عن طريق البريد الالكتروني إلا في الحالات المستعصية التي يتوجب فيها مثول الزوجين أمام السلطات العمومية أوالمحلية.
وأكدت دراسات المعهد المتخصص أنه من بين الأسباب الرئيسية التي لعبت دورا مهمة في أسباب إنتشارالطلاق بإسبانيا. هي البطالة المتزايدة في البلاد. هذه الأخيرة التي تركت أثرا كبيرا في عدم الإستقرار النفسي والعاطفي بين الأزواج.