سنة 1881 - عقد في باريس مؤتمراً للكهرباء، تم الاعتراف فيه دولياً بعدد من المصطلحات هي: "الأوم، الفولت، الأمبير، الفاراد" سنة 1919 - تشكيل لجنة ملنر من قبل الحكومة البريطانية لتتولى أمر التحقيق في الأوضاع الراهنة في مصر سنة 1932 - تأسيس المملكة العربية السعودية سنة 1965 - إعلان وقف إطلاق النار بين الهند وباكستان سنة 1969 - انعقاد مؤتمر القمة الإسلامي في المغرب سنة 1970 - افتتاح مؤتمر القمة العربي الطارئ (السادس) الذي عقد لبحث ما أطلق عليه في حينه "مذابح أيلول الأسود" التي جرت بين الجيش الأردني والفدائيين الفلسطينيين سنة 1980 - بدء الحرب العراقية الإيرانية التي استمرت ثماني سنوات سنة 1988 - تشكيل حكومة العماد ميشيل عون العسكرية بلبنان سنة 1960 - وقف النار بين الهند وباكستان. سنة 1948 - مقتل الإمام يحيى حميد الدين إمام اليمن. سنة 1952 - بدأ أول عرض سينمائي في نيويورك بما عرف باسم (سكوب). سنة 1960 - إعلان جمهورية مالي. سنة 1985 - مقتل ثلاثة من الموساد الإسرائيلي في هجوم مسلح على زورق إسرائيلي في ميناء لارنكا في قبرص.
مصدر الخبر: طنجة ــ فاطمة الزهراء المرابط، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1400 مرة، منذ تاريخ نشره في 2014/10/10
عن منشورات "رونق"، صدرت مؤخرا للكاتب المغربي محمد مرزاق دراسة نقدية بعنوان: "تفاعل أجناس الخطاب: رسالة الغفران أنموذجا"، والدراسة من الحجم المتوسط، تقع في 92 صفحة، وتضم بين دفتيها ثلاثة فصول: 1) الخطاب الديني، 2) الخطاب الشعري، 3) الخطاب السردي.
""تفاعل أجناس الخطاب: رسالة الغفران أنموذجا" دراسة للكشف عن بعض الأجناس الخطابية، حيث ركزت في الفصل الأول على الخطاب الديني من خلال تفاعل بلاغة الدعاء ببلاغة الرسالة، وفي الفصل الثاني تناولت الدراسة الخطاب الشعري، من خلال تفاعل بلاغته مع بلاغة الرسالة على مستوى الوظائف والأدوار المتعددة، حيث إنه أسهم في إغناء الرسالة دلاليا وإضفاء مسحة الجمال عليها، إلى جانب وظائفه التداولية والمتمثلة في الحجة والإقناع والبرهنة. في حين ركز الفصل الثالث على الخطاب السردي كالخبر والحكاية والعلاقة الرابطة بينها وبين "الغفران" ودورها في خلق تفاعل بلاغي حجاجي متميز داخل "الرسالة"، خاصة وأن "الغفران" – حسب الكاتب محمد مرزاق - نص منفتح تتناص فيه عدة أجناس خطابية، تتشكل وظائفها وتتعدد انسجاما مع سياقاتها ومقامات القول فيها.
والكاتب محمد مرزاق، ناقد وقاص وشاعر وموسيقي من مدينة العرائش، عضو "الراصد الوطني للنشر والقراءة"، عضو جمعية القدس للتنمية والتضامن بالعرائش، نشر عدة نصوص شعرية ومقالات نقدية بالجرائد الوطنية والمواقع الإلكترونية، وشارك في عدة تظاهرات فنية وملتقيات شعرية وقراءات نقدية لعدة أعمال أدبية، سيصدر له قريبا رواية بعنوان: "زمن الخصي".