اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً و اعمل لآخرتك كأنك تموت غداً
تحويل التاريخ
النتيجة:
حدث في مثل هذا اليوم
سنة 809 - مولد الخليفة العباسي هارون الرشيد سنة 1883 - أول استعمال للتليفون بين مسافات طويلة "الترنك" سنة 1905 - وفاة جول فيرن مؤلف رواية سنة 1946 - أول اجتماع لمجلس الأمن الدولي سنة 1948 - إنشاء منظمة التجارة الدولية سنة 1957 - توقيع اتفاقية إنشاء السوق الأوربية المشتركة سنة 1959 - انسحاب العراق من حلف بغداد. سنة 1989 - نجاح تجربة أمريكية بريطانية للاندماج النووي لإنتاج طاقة رخيصة. سنة 1990 - قمة طبرق الرباعية بين رؤساء مصر وليبيا وسوريا والسودان سنة 1997 - شوهد خسوف القمر في وسط أمريكا. سنة 1956 - تم الإعلان عن قيام اتحاد العمال العرب. سنة 1953 - وفاة الشاعر الدكتور إبراهيم الناجي. سنة 1922 - تم نقل سعد زغلول من سيشل إلى جبل طارق. سنة 1925 - بريطانيا تحصل على امتياز التنقيب عن النفط في العراق. سنة 2003 - اندلاع مظاهرات في مختلف العواصم العربية للتنديد بالغزو الأمريكي البريطاني للعراق، في ضوء استمرار المعارك في الجنوب.
لوحات رحاب بوهلال تكريم للطبيعة وقيم التراث والحضارة
مصدر الخبر: المصطفى الصوفي، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1541 مرة، منذ تاريخ نشره في 2014/09/22
أنهت الفنانة التشكيلية المغربية رحاب بوهلال، حديثا معرضها الفني الجديد، والذي أقامته بالمركز الثقافي الروسي بالرباط، وسط حشد من الفنانين والمهتمين والإعلاميين، وعموم الجمهور.
وقدمت الفنانة في معرضها، فيضا من اللوحات التي تحتفي فيها بعنصر الطبيعة، والتراث، فضلا عن روح الموروث الشعبي المغربي، الذي ينجلي عبر اشراقات ضوئية، وفسيفساء لوني أنيق، مشكل في قالب فني ممتع.
ويكاد المتلقي، وهو يعبر دروب معرض الفنانة رحاب بوهلال، يستشعر، روعة الطبيعة المغربية التي تزخر بها العديد من المدن والمناطق المغربية، ما جعل معرضها يحاكي فصولا رومانسية تينع بربيع يزهر بفواكه وبثمار الأحلام.
وعبر تلك الألوان الزاهية التي توجدها الفنانة، في لوحاته يدرك المتلقي كم جميل أن يتناهى الى سمعه، سقسقة الماء، وصوت العصافير وهي تشدو على أغصان شجرة حينا، فيما الفراشات تحلق عاليا باتجاه زوايا أكثر دفئا وحميمية حينا اخر. وفي أمكنة أخرى من تلك اللوحات، تينع ظلال وارفة، ويعبق أريج ينعش الفؤاد بالأماني والذكريات والأحلام.
وتعطي الفنانة العصامية التي نظمت العديد من المعارض الجماعية الفردية، بالمناسب، قيمة فضلى للتراث الحضاري المغربي، والمورث الثقافي الوطني، وذلك من خلال التفنن في رسم العديد من العالم، والفضاءات الجميلة من أبواب وأسوار، وفضاءات تاريخية، كالقصبات والمساجد والمدن العتيقة، وغيرها من الأمكنة المغربية التراثية التي تزدان سحرا وأناقة مع لمسة كل ريشة فنانة.
واستطاعت الفنانة من خلال أعمالها المتميزة، أن تصنع لتجربتها، مكانة لائقة بها، وقيمة راقية، تسمو بالفنون التشكيلية إلى الأعلى، ما يجعل الرسم في حضرتها يتحول إلى احتفاء بكل ما له علاقة بالطبيعة والهوية، والتاريخ والحضارة، والقيم الكونية والإنسانية.
وبالمناسبة تستعد الفنانة لإقامة معرض فني جديد، من خلاله سوف، تقيم حدود تواصل فني ممتع وجميل بن لوحاتها وبين الجمهور، وذلك بهدف جعل فنها رسالة نبيلة لترسيخ روح الإبداع النبيل، الذي يمجد قيم الوطنية، وروح الطبيعة والوجدان، وسحر التراث بكل ما تحمله الكلمة من معنى.