سنة 1881 - عقد في باريس مؤتمراً للكهرباء، تم الاعتراف فيه دولياً بعدد من المصطلحات هي: "الأوم، الفولت، الأمبير، الفاراد" سنة 1919 - تشكيل لجنة ملنر من قبل الحكومة البريطانية لتتولى أمر التحقيق في الأوضاع الراهنة في مصر سنة 1932 - تأسيس المملكة العربية السعودية سنة 1965 - إعلان وقف إطلاق النار بين الهند وباكستان سنة 1969 - انعقاد مؤتمر القمة الإسلامي في المغرب سنة 1970 - افتتاح مؤتمر القمة العربي الطارئ (السادس) الذي عقد لبحث ما أطلق عليه في حينه "مذابح أيلول الأسود" التي جرت بين الجيش الأردني والفدائيين الفلسطينيين سنة 1980 - بدء الحرب العراقية الإيرانية التي استمرت ثماني سنوات سنة 1988 - تشكيل حكومة العماد ميشيل عون العسكرية بلبنان سنة 1960 - وقف النار بين الهند وباكستان. سنة 1948 - مقتل الإمام يحيى حميد الدين إمام اليمن. سنة 1952 - بدأ أول عرض سينمائي في نيويورك بما عرف باسم (سكوب). سنة 1960 - إعلان جمهورية مالي. سنة 1985 - مقتل ثلاثة من الموساد الإسرائيلي في هجوم مسلح على زورق إسرائيلي في ميناء لارنكا في قبرص.
لوحات رحاب بوهلال تكريم للطبيعة وقيم التراث والحضارة
مصدر الخبر: المصطفى الصوفي، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1585 مرة، منذ تاريخ نشره في 2014/09/22
أنهت الفنانة التشكيلية المغربية رحاب بوهلال، حديثا معرضها الفني الجديد، والذي أقامته بالمركز الثقافي الروسي بالرباط، وسط حشد من الفنانين والمهتمين والإعلاميين، وعموم الجمهور.
وقدمت الفنانة في معرضها، فيضا من اللوحات التي تحتفي فيها بعنصر الطبيعة، والتراث، فضلا عن روح الموروث الشعبي المغربي، الذي ينجلي عبر اشراقات ضوئية، وفسيفساء لوني أنيق، مشكل في قالب فني ممتع.
ويكاد المتلقي، وهو يعبر دروب معرض الفنانة رحاب بوهلال، يستشعر، روعة الطبيعة المغربية التي تزخر بها العديد من المدن والمناطق المغربية، ما جعل معرضها يحاكي فصولا رومانسية تينع بربيع يزهر بفواكه وبثمار الأحلام.
وعبر تلك الألوان الزاهية التي توجدها الفنانة، في لوحاته يدرك المتلقي كم جميل أن يتناهى الى سمعه، سقسقة الماء، وصوت العصافير وهي تشدو على أغصان شجرة حينا، فيما الفراشات تحلق عاليا باتجاه زوايا أكثر دفئا وحميمية حينا اخر. وفي أمكنة أخرى من تلك اللوحات، تينع ظلال وارفة، ويعبق أريج ينعش الفؤاد بالأماني والذكريات والأحلام.
وتعطي الفنانة العصامية التي نظمت العديد من المعارض الجماعية الفردية، بالمناسب، قيمة فضلى للتراث الحضاري المغربي، والمورث الثقافي الوطني، وذلك من خلال التفنن في رسم العديد من العالم، والفضاءات الجميلة من أبواب وأسوار، وفضاءات تاريخية، كالقصبات والمساجد والمدن العتيقة، وغيرها من الأمكنة المغربية التراثية التي تزدان سحرا وأناقة مع لمسة كل ريشة فنانة.
واستطاعت الفنانة من خلال أعمالها المتميزة، أن تصنع لتجربتها، مكانة لائقة بها، وقيمة راقية، تسمو بالفنون التشكيلية إلى الأعلى، ما يجعل الرسم في حضرتها يتحول إلى احتفاء بكل ما له علاقة بالطبيعة والهوية، والتاريخ والحضارة، والقيم الكونية والإنسانية.
وبالمناسبة تستعد الفنانة لإقامة معرض فني جديد، من خلاله سوف، تقيم حدود تواصل فني ممتع وجميل بن لوحاتها وبين الجمهور، وذلك بهدف جعل فنها رسالة نبيلة لترسيخ روح الإبداع النبيل، الذي يمجد قيم الوطنية، وروح الطبيعة والوجدان، وسحر التراث بكل ما تحمله الكلمة من معنى.