سنة 1805 - ثورة الشعب في مصر بقيادة عمر مكرم ضد الوالي العثماني، التي طالبوا فيها بسقوط خورشيد باشا - ونصبوا محمد علي واليًا على مصر بشروطهم سنة 1809 - استيلاء الفرنسيين بقيادة نابليون على فيينا سنة 1888 - ألغت البرازيل العمل بنظام الرق. سنة 1965 - أعلن عبد الناصر قطع العلاقات بين مصر وألمانيا الغربية لأنها أقامت علاقات مع إسرائيل. سنة 1967 - في القاهرة التقى الرئيس جمال عبد الناصر مع سعود بن عبد العزيز ملك السعودية الأسبق سنة 1970 - إسرائيل تهاجم معاقل الفدائيين الفلسطينيين في جنوب لبنان وتقتل وتصيب العشرات سنة 1968 - ألغت دولة الكويت وبريطانيا الاتفاقية المبرمة بين الدولتين بعد انسحاب بريطانيا وحصول الكويت على استقلالها. سنة 1857 - ولادة العالم الإنجليزي رونالدوس الذي درس داء الملاريا. سنة 1948 - صدر في مصر مرسوم ملكي يقضي بإعلان الأحكام العرفية وتعيين محمود النقرشي حاكما عسكريا وذلك بسبب ظروف حرب فلسطين وحماية الجيش المصري. سنة 1962 - انتخاب راداكريشنان رئيسا لجمهورية الهند. سنة 1999 - وفاة مفتي السعودية الشيخ عبد العزيز بن باز. سنة 1999 - انتخب كارلوا إزيليو تشامبي رئيسا للجمهورية الإيطالية.
لوحات رحاب بوهلال تكريم للطبيعة وقيم التراث والحضارة
مصدر الخبر: المصطفى الصوفي، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1555 مرة، منذ تاريخ نشره في 2014/09/22
أنهت الفنانة التشكيلية المغربية رحاب بوهلال، حديثا معرضها الفني الجديد، والذي أقامته بالمركز الثقافي الروسي بالرباط، وسط حشد من الفنانين والمهتمين والإعلاميين، وعموم الجمهور.
وقدمت الفنانة في معرضها، فيضا من اللوحات التي تحتفي فيها بعنصر الطبيعة، والتراث، فضلا عن روح الموروث الشعبي المغربي، الذي ينجلي عبر اشراقات ضوئية، وفسيفساء لوني أنيق، مشكل في قالب فني ممتع.
ويكاد المتلقي، وهو يعبر دروب معرض الفنانة رحاب بوهلال، يستشعر، روعة الطبيعة المغربية التي تزخر بها العديد من المدن والمناطق المغربية، ما جعل معرضها يحاكي فصولا رومانسية تينع بربيع يزهر بفواكه وبثمار الأحلام.
وعبر تلك الألوان الزاهية التي توجدها الفنانة، في لوحاته يدرك المتلقي كم جميل أن يتناهى الى سمعه، سقسقة الماء، وصوت العصافير وهي تشدو على أغصان شجرة حينا، فيما الفراشات تحلق عاليا باتجاه زوايا أكثر دفئا وحميمية حينا اخر. وفي أمكنة أخرى من تلك اللوحات، تينع ظلال وارفة، ويعبق أريج ينعش الفؤاد بالأماني والذكريات والأحلام.
وتعطي الفنانة العصامية التي نظمت العديد من المعارض الجماعية الفردية، بالمناسب، قيمة فضلى للتراث الحضاري المغربي، والمورث الثقافي الوطني، وذلك من خلال التفنن في رسم العديد من العالم، والفضاءات الجميلة من أبواب وأسوار، وفضاءات تاريخية، كالقصبات والمساجد والمدن العتيقة، وغيرها من الأمكنة المغربية التراثية التي تزدان سحرا وأناقة مع لمسة كل ريشة فنانة.
واستطاعت الفنانة من خلال أعمالها المتميزة، أن تصنع لتجربتها، مكانة لائقة بها، وقيمة راقية، تسمو بالفنون التشكيلية إلى الأعلى، ما يجعل الرسم في حضرتها يتحول إلى احتفاء بكل ما له علاقة بالطبيعة والهوية، والتاريخ والحضارة، والقيم الكونية والإنسانية.
وبالمناسبة تستعد الفنانة لإقامة معرض فني جديد، من خلاله سوف، تقيم حدود تواصل فني ممتع وجميل بن لوحاتها وبين الجمهور، وذلك بهدف جعل فنها رسالة نبيلة لترسيخ روح الإبداع النبيل، الذي يمجد قيم الوطنية، وروح الطبيعة والوجدان، وسحر التراث بكل ما تحمله الكلمة من معنى.