سنة 1856 - افتتاح أول خط سكة حديد في مصر بين القاهرة والإسكندرية سنة 1864 - مولد المفكر الديني والاجتماعي الشيخ محمد رشيد رضا صاحب مجلة المنار سنة 1932 - صدر في الرياض مرسوم ملكي بتوقيع المغفور له الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، "سلطان نجد وملك الحجاز" يقضي بتوحيد شطري الدولة، في كيان واحد هو "المملكة العربية السعودية". وقد حققت هذه الخطوة الر سنة 1952 - انتخاب كميل شمعون رئيساً لدولة لبنان سنة 1970 - تولى سليمان فرنجية رئاسة لبنان خلفاً لشارل حلو سنة 1973 - إقامة علاقات دبلوماسية لأول مرة بين الفلبين وألمانيا الشرقية سنة 1939 - توفي عالم النفس النمساوي الشهير زيغومند، وهو مؤسس التحليل النفسي. سنة 1958 - انتخاب فؤاد شهاب رئيسا لجمهورية لبنان.
لوحات رحاب بوهلال تكريم للطبيعة وقيم التراث والحضارة
مصدر الخبر: المصطفى الصوفي، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1586 مرة، منذ تاريخ نشره في 2014/09/22
أنهت الفنانة التشكيلية المغربية رحاب بوهلال، حديثا معرضها الفني الجديد، والذي أقامته بالمركز الثقافي الروسي بالرباط، وسط حشد من الفنانين والمهتمين والإعلاميين، وعموم الجمهور.
وقدمت الفنانة في معرضها، فيضا من اللوحات التي تحتفي فيها بعنصر الطبيعة، والتراث، فضلا عن روح الموروث الشعبي المغربي، الذي ينجلي عبر اشراقات ضوئية، وفسيفساء لوني أنيق، مشكل في قالب فني ممتع.
ويكاد المتلقي، وهو يعبر دروب معرض الفنانة رحاب بوهلال، يستشعر، روعة الطبيعة المغربية التي تزخر بها العديد من المدن والمناطق المغربية، ما جعل معرضها يحاكي فصولا رومانسية تينع بربيع يزهر بفواكه وبثمار الأحلام.
وعبر تلك الألوان الزاهية التي توجدها الفنانة، في لوحاته يدرك المتلقي كم جميل أن يتناهى الى سمعه، سقسقة الماء، وصوت العصافير وهي تشدو على أغصان شجرة حينا، فيما الفراشات تحلق عاليا باتجاه زوايا أكثر دفئا وحميمية حينا اخر. وفي أمكنة أخرى من تلك اللوحات، تينع ظلال وارفة، ويعبق أريج ينعش الفؤاد بالأماني والذكريات والأحلام.
وتعطي الفنانة العصامية التي نظمت العديد من المعارض الجماعية الفردية، بالمناسب، قيمة فضلى للتراث الحضاري المغربي، والمورث الثقافي الوطني، وذلك من خلال التفنن في رسم العديد من العالم، والفضاءات الجميلة من أبواب وأسوار، وفضاءات تاريخية، كالقصبات والمساجد والمدن العتيقة، وغيرها من الأمكنة المغربية التراثية التي تزدان سحرا وأناقة مع لمسة كل ريشة فنانة.
واستطاعت الفنانة من خلال أعمالها المتميزة، أن تصنع لتجربتها، مكانة لائقة بها، وقيمة راقية، تسمو بالفنون التشكيلية إلى الأعلى، ما يجعل الرسم في حضرتها يتحول إلى احتفاء بكل ما له علاقة بالطبيعة والهوية، والتاريخ والحضارة، والقيم الكونية والإنسانية.
وبالمناسبة تستعد الفنانة لإقامة معرض فني جديد، من خلاله سوف، تقيم حدود تواصل فني ممتع وجميل بن لوحاتها وبين الجمهور، وذلك بهدف جعل فنها رسالة نبيلة لترسيخ روح الإبداع النبيل، الذي يمجد قيم الوطنية، وروح الطبيعة والوجدان، وسحر التراث بكل ما تحمله الكلمة من معنى.