سنة 1946 - جلاء الفرنسيين عن سوريا سنة 1966 - انتخاب عبد الرحمن محمد عارف رئيساً للجمهورية العراقية سنة 1980 - قطع العلاقات الدبلوماسية بين أمريكا وطهران بسبب أزمة الرهائن الأمريكيين المحتجزين في طهران سنة 1996 - تم وقوع مجزرة "قانا" بلبنان. سنة 1964 - أعلن عن صدور صحيفة الحياة اللبنانية. سنة 1894 - ولادة الزعيم السوفيتي "نيكتيا خروشوف". سنة 1971 - ليبيا توقع على ميثاق في بنغازي لإقامة اتحاد الجمهوريات العربية المتحدة مع مصر وسوريا. سنة 1974 - تأسيس هيئة إحياء النشاط الإسلامي في السودان لمقاومة عمليات التنصير في أفريقيا، ونشر الدين الإسلامي. سنة 1993 - وفاة الرئيس التركي "تورجوت أوزال" . سنة 1993 - وفاة الكاتب الكبير جمال حمدان. سنة 2004 - قوات الاحتلال الإسرائيلي تغتال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي قائد حركة حماس في قطاع غزة واثنين من مرافقيه في غارة جوية استهدفت سيارته. سنة 2006 - إيران تمنح حكومة حماس مساعدات بقيمة 50 مليون دولار.
مصدر الخبر: عبداللطيف زكي، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1279 مرة، منذ تاريخ نشره في 2014/09/27
تساؤلات قد لا تعجب بعض الأصدقاء ! كادت تحجب أحداث غزة هذه الأسابيع الأخيرة كارثة سوريا والعراق في وسائل التواصل بكل أنواعها ويتساءل المرء هل لا يؤكد هذا الدفن الإعلامي علاقة بين هته الأمور وبين أهم المقاولين القائمين عليها. كما يتساءل المرء هل ليس من الممكن أن يكون هؤلاء يستغلون المآسي التي يتسبب فيها بعضهم البعض لقضاء حوائج لهم لا تقضى في واضحة النهار منتهزين غبار حروبهم على العزل الأبرياء مختبئين تحت جنح ظلام دخان القنابل والمفرقعات التي يمطرون عليهم ووراء ستار بكاء الأطفال وعويل النساء وشهيق الرجال مكلومي عدوانهم. كما يتساءل المرء من أشد قسوة على العرب والمسلمين في هذه الأيام الأخيرة من شهر رمضان أإسرائيل وجيشها بطائراته ومدرعاته ومصفحاته ووابل رجمه للمدن الذي لا يتوقف يتحينهم أينما ردوا وجوههم وألف قتيل في ثلاث أسابيع أو جنود داعش وأحكام ما تسميه الشريعة وختانهم للبنات الصغيرات قسراً وتحطيمهم لمقامات الأنبياء وطردهم لكل من لا يتبع ملتهم وإعدام الرجال رميا بالرصاص في رؤسهم بدون حق وتمزيق أجسادهم برصاص رشاشاتهم وأبناؤهم ونساؤهم يشاهدون أشلاءهم تتناثر وعشرات ألاف القتلى، يتساءل المرء هل ما تفعله داعش العربية المسلمة بالعرب والمسلمين أهون مما تفعله بهم إسرائيل العربية اليهودية. عبداللطيف زكي مراكش، 27 يوليوز 2014