سنة 1650 - التوقيع على اتفاقية نورمبرج بين الإمبراطورية الرومانية والسويد سنة 1724 - التوقيع على اتفاقية استانبول بين تركيا وروسيا ضد الفرس سنة 1839 - معركة نصيبين وانتصار مصر بقيادة ابراهيم باشا سنة 1879 - مولد هدى شعراوى مؤسسة الحركة النسائية في مصر. سنة 1882 - مؤتمر الأستانة الذي حضره سفراء إنجلترا وفرنسا والنمسا وروسيا وألمانيا وإيطاليا لبحث "المسألة المصرية" سنة 1940 - ألقت الطائرات الإيطالية لأول مرة قنابلها على مدينة الإسكندرية في الحرب العالمية الثانية. سنة 1942 - عبر الماريشال روميل الحدود المصرية إلى السلوم خلال الحرب العالمية الثانية. سنة 1974 - هاجمت وحدة من الفدائيين الفلسطينيين مدينة "نهاريا" في الأرض المحتلة في معركة استمرت خمس ساعات، اشتد خلالها قادة العملية. سنة 1986- انعقاد مؤتمر دولي لمكافحة مرض الايدزفي باريس سنة 1989 - إلغاء منصب رئيس الوزراء في ايران سنة 1995 - وفاة المخرج عاطف الطيب عن 47 عاما سنة 1363 - وفاة المؤرخ الكبير محمد بن شاكر بن أحمد، المعروف بابن شاكر الكتبي، صاحب كتاب "عيون التواريخ"، و"فوات الوفيات". سنة 1996 - انعقاد أول قمة عربية منذ احتلال العراق للكويت في أغسطس 1990، عقدت القمة في المقر الدائم لجامعة الدول العربية في القاهرة. سنة 2004 - الولايات المتحدة الأمريكية تسحب قرار حماية جنودها من أي ملاحقة قانونية في الخارج، بسبب المعارضة الشديدة التي أثارتها فضيحة إساءة معاملة السجناء العراقيين وانتهاك حقوقهم. سنة 1965 - توفي الأديب والمؤرخ اللبناني أسد رستم.
السينما لم تنصف شفشاون رغم وداعتها وسحرها ومشاهدها المبهرة
مصدر الخبر: مراسلة خاصة، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 987 مرة، منذ تاريخ نشره في 2014/05/30
اجمع نقاد سينمائيون وباحثون ومهتمون، اليوم الخميس، على ان مدينة شفشاون بشمالي المغرب، تعتد بحق صورة سينمائية رائعة، ومشاهد سينمائية تقدم للملتقي المتعة البصرية المبتغاة.
واكد الناقد السينمائي الدكتور يوسف ايت همو في مداخلة له خلال ندوة(شفشاون في السينما الوطنية والدولية)على انه بالرغم من السحر الطبيعي الذي تمتاز به هذه المدينة، الا ان السينما والتلفزيون لم ينصفانها، وذلك بالنظر الى وداعتها، وسحرها المبهر، وديكورها الطبيعي الأخاذ.
واضاف ايت همو في مداخلته(شفشاون في المتخيل السينمائي)، ضمن فعاليات الملتقى الوطني السادس للفيلم قصير هواة، التي انطلقت امس وتتواصل حتى السبت، ان الشاون تعتبر شريطا سينمائيا متكاملا ثلاثي الأبعاد، راق وغير مبتذل، يزيده تشويقا تلك المنحدرات والألوان الزاهية، التي يرقصها اللون الأزرق الأرجواني على كل القبب والشرفات والحدائق والباحات.
واستحضر بالمناسبة التي اطرها الناقد حسن مجتهد، العديد من الأفلام والاعمال التي صورت بالشاون، او بالمنطقة ومن أبرزها سلسلة (بنات لالة منانة) و(امودو)، فضلا عن اعمال اجنبية عدة، منها(عاشقة من الريف) و(السلاحف لا تريد ان تموت)، مؤكدا على ضرورة الحاجة الى سوسيولوجية الافلام والصورة من اجل فهم أعمق للخطاب السينمائي بشكل عام.
وابرز ايت همو الذي قدم توصيات عدة للاهتمام أكثر بالشاون في السينما، ان الاعمال التلفزيونية عكس السينمائية، احتفت كثيرا بالشاون، وكان وقعها اكثر، وذلك بالنظر الى القيمة الجمالية والشاعرية والطبيعية التي تقدمها المدينة والنواحي الى المخرجين بسخاء، موضحا ان المبدعين السينمائيين الهواة كانوا أكثر انتاجية وتكريما للمدينة من المحترفين، وان الافلام التسجيلية اكثر خصوبة من الروائية، والتراجيدية اكثر من الكوميدية، رغم سحر ووداعة وبهجة المنطقة.
من جهته قدم الاستاذ محمد القاضي مداخلة حول موضوع(شفشاون وعلاقتها بالسينما الكولونيالية)، سلط فيها الضوء على العديد من الأعمال السينمائية وبخاصة الاسبانية، ايام فترة فرانكو الاستعمارية، بدء من 1919 الى 1956 م.
واشار القاضي الى ان السينما لعبت دورا كبيرا خلال تلك الفترة، في تهدئة الجنود، وتقوية حماسهم، والترفيه عنهم، وتعداد بطولاتهم وأمجادهم، مضيفا ان السينما الاجنبية ساعتها قدمت الآخر، من الجانب الفلكلوري دون الحضاري، وهو ما اساء للعديد من الشعوب والحضارات والثقافات.
كما سلط الضوء على العديد من الأفلام الاسبانية التي اهتمت بالمنطقة منها أفلام( تطوان البيضاء) و(الرومانسي المغربي)، و(أغنية عائشة)، و(للاخدوج)، وكلها افلام حاولت التركيز على الجانب الوثائقي للمنقطة، داعيا بالمناسبة الى الاهتمام أكثر بشفشاون كفضاء سينمائي طبيعي بامتياز.
وعقب الندوة، وضمن فقرات الملتقى، الذي تنظمه جمعية تلاسمطان بالتعاون مع شركاء عدة، تم توقيع كتاب(شفشاون تاريخ، حضارة واصالة)، وهو مشروع يندرج في اطار تنمية السياحة المؤسساتية بالاقليم، الذي تنجزه الجمعية المنظمة تلاسمطان بشراكة مع المؤسسة الاسبانية للتعاون بقرطبة، والممول من قبل الوكالة الاسبانية للتعاون الدولي والتنمية.