سنة 1815 - قيام اتحاد "النرويج - السويد" الذي استمر حتى سنة ألف وتسعمائة وخمس ميلادية سنة 1825 - إعلان جمهورية بوليفيا واستقلالها عن بيرو سنة 1896 - أعلنت فرنسا ضم مدغشقر إلى السيادة الفرنسية سنة 1924 - سريان معاهدة لوزان من أجل السلام في العالم. سنة 1945 - قامت الولايات المتحدة الأمريكية بإلقاء أول قنبلة نووية في التاريخ على مدينة هيروشيما باليابان، في أواخر الحرب العالمية الثانية سنة 1973 - أطلق الاتحاد السوفيتي للمرة الثالثة مركبة الفضاء "مارس - ستة" إلى المريخ سنة 1952 - احتجت جامعة الدول العربية على المحادثات بين ألمانيا ودولة الكيان الصهيوني وذلك لاستئناف العلاقات المقطوعة بين البلدين. سنة 1966 - تولى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مقاليد الحكم في إمارة أبو ظبي . سنة 2005 - توفي روبن كوك وزير خارجية بريطانيا سابقًا. سنة 1946 - المناضل الجزائري فرحات عباس يؤسس حزب الاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري. سنة 1969 - بدأ الإرسال التلفزيوني لاتحاد الإمارات العربية المتحدة. سنة 1996 - توفي الشاعر العراقي الكبير بلند الحيدري.
مصدر الخبر: تاونات /عبد اللطيف داود، ونُشر بواسطة:
عبدالله الحسني شوهد 1810 مرة، منذ تاريخ نشره في 2014/02/17
بعد مسيرة فنية كبيرة وحافلة بالعطاءات توفي بعد ظهر الجمعة14 فبراير 2014، عن سن تناهز 80 عاما ، الفنان والمطرب الشعبي محمد العروسي بإحدى مستشفيات فاس، بسبب مضاعفات مرض القلب الذي أرقده مصلحة الإنعاش لمدة أسبوع ولم ينفع معه علاج .
وبوفاة الراحل محمد العروسي، مؤسس العيطة والطقطوقة الجبلية إلى جانب فنانين كبار أمثال احمد الكرفطي وحاجي السريفي وآخرون أطال الله عمرهم ، تكون الأسرة الفنية المغربية قد فقدت رمزا من رموز التراث الجبلي الأصيل، وهرما من أهرامات الفن الشعبي الراقي والهادف ، الذي تربع على قمة هذا التراث الغنائي على امتداد أكثر من ستة عقود وأثرى الخزانة الوطنية والإذاعة المركزية بالرباط منذ سنة 1958 بالعشرات من الأغاني، تعدت 525 أغنية نالت إعجاب المغاربة وأطربتهم على امتداد عقود طويلة ،
"ركبت على عين زورا " " دمليج الموضة " " مرحبا بلي جاعندنا " " كاس المحبة " وآخرون ، باقة ومجموعة نادرة من الأغاني الرومانسية، التي تتميز بصدق الكلمات وعذوبة الألحان وقوة في الصوت والأداء ، كلمات منهلة من الواقع ألمعاشي لسكان منطقة تاونات ومأخوذة من تقاليد وأعراف وحكايات ، تحمل بين طياتها خطابات ومعاني وحكم ، تعد بلا منازع روائع التراث الجبلي الأصيل وهكذا عنى عن الزراعة والزيتون والزيت والأرض والوديان والإنسان وعن الوطن والهوية .
بدأ محمد العروسي مسيرته الفنية في سن مبكرة، حيث غادر الكتاب القرآني بدوار بني دركول قبيلة بني زروال دائرة غفساي تاونات حيث رأى النور سنة 1934 ، كان والده فلاحا مرتبطا بالأرض ويزاول مهنة "اسكافي " في بعض أسواق المنطقة، والتحق فيما بعد بشيوخ الطرب الشعبي آنذاك ، أمثال المفضل الطريرف وأحمد بالمكي ، فتعلم الطرب الأندلسي وأصول وقواعد الموسيقى و الطرب والغناء مكنته من بلوغ درجة ومرتبة رفيعة، اتخذها الباحثين مرجعا أساسيا للطرب الشعبي المغربي ومعيارا للطرب الجبلي .
وساهم محمد العروسي في ايقاض روح المقاومة وتحرير البلاد، بفنه الهادف واللاذع والرافض لسلطات الاحتلال ، حيث شكلت اغنته الشهيرة "ّ القبطان صولي " حاكم منطقة تاونات آنذاك ، الشرارة الأولى لانطلاق مقاومة شرسة للمستعمر الفرنسي ، فانتشرت الأغنية كالنار في الهشيم ،لما تحمله من عبارات صريحة تتهم سلطات الاحتلال بنهب وسرقة خيرات المنطقة والاعتداء على حقوق السكان وقهرهم ، فقام المستعمر باعتقال محمد العروسي وإيداعه السجن سنة 1944ومنعه فيما بعد من دخول مدينة فاس ،خشية لقائه أفراد من المقاومة وجيش التحري.