سنة 1250 - جلاء حملة لويس التاسع عن دمياط سنة 1921 - إلغاء عقوبة الإعدام في السويد سنة 1945 - قامت فرنسا بمذبحة قسطنطينة في الجزائر سنة 1945 - انهزام ألمانيا في الحرب العالمية الثانية. سنة 1984 - فشل محاولة لاغتيال الرئيس الليبي معمر القذافي، وأصابع الاتهام تتجه نحو بريطانيا سنة 1965 - تم إعلان دستور الجمهورية اليمنية. سنة 1884 - ولادة الرئيس الأمريكي هاري ترومان وهو الرئيس 32 لأمريكا. سنة 1290 - سقوط عكا في يد السلطان الأشرف الخليل. سنة 1936 - فرنسا تصدر قرارا يعتبر اللغة العربية لغة أجنبية في الجزائر. سنة 1945 - انتهاء الحرب العالمية الثانية في أوروبا. سنة 1952 - باشر الحسين بن طلال عمله ملكا على الأردن بعد بلوغه الثامنة عشرة. سنة 1967 - عين ذاكر حسين رئيسا للهند وكان أول مسلم يتولى هذا المنصب في الهند. سنة 1976 - انتخاب إلياس سركيس رئيسا للبنان خلفا للرئيس سليمان فرنجية.
مصدر الخبر: مراسلة خاصة، ونُشر بواسطة:
عبدالله الحسني شوهد 1245 مرة، منذ تاريخ نشره في 2014/02/17
طلقت المطربة المغربية المتألقة هدى سعد، الخميس الماضي من أحد استوديوهات القاهرة بمصر، أغنية مغربية جديدة بعنوان" لهادي ولهاديك"، في قالب موسيقي جميل، يمزج بين المسحة الفنية الأصيلة والعصرية، والروح الغنائية الراقية التي ترتكز على الهوية المغربية.
وحافظت المطربة هدى سعد في الأغنية الجديدة الرقيقة، التي كتبت كلماتها ولحنتها بنفسها، على الإيقاع العصري المتجدد، رفقة مجموعة موسيقية محترفة، وبآلات حية، والنبرة الموسيقية الأصيلة التي تميز الفنانة عن باقي الفنانات العربيات.
وتتميز الأغنية الجديدة، التي ستصدر ضمن البوم موسيقي قريب، بقوة الأداء، ورقة الصوت الحالم والشاعري، مما يحول الاستماع لها إلى سفر وديع، عبر ضفاف عاطفية تفيض بموج العشق والحنان، وسكينة الأمل والأحلام.
وتتغنى هدى التي حققت شهرة عربية كبيرة، بالعديد من أغانيها الرقيقة، وريبرطواراتها الخصبة والمتنوعة، في هذه الأغنية، التي تداع على القنوات الإذاعية المغربية والعربية، بقيم المحبة والأخلاق، وبفيض العواطف النبيلة والطاهرة التي تجمع قلبي الرجل والمرأة، كأسمى معاني الحب الشريف.
ومشهود للفنانة، التي شاركت في عدة مهرجانات وتظاهرات فنية، وتعاملت مع موسيقيين عرب مشهورين، وقنوات عدة، منها قناة(روتانا)، أنها تكتب وتلحن بنفسها، مع اختيار الكلمات النقية والمواضيع، ذات الأحاسيس المرهفة والمرامي الاجتماعية والإنسانية، وهو ما جعلها، تعد احد الحناجر المغربية الممتعة، والأصوات المحببة لدى الجمهور، والتي تتميز بنبرتها الرقيقة وإحساسها المرهف وعواطفها الجياشة، وصوتها الطروب.