سنة 1895 - اكتشف ويلهلم رونتجن الأشعة السينية "أشعة إكس" سنة 1917 - إعلان قيام اتحاد الجمهوريات السوفيتية، وإلغاء القيصرية، "الثورة الروسية" سنة 1956 - وقف إطلاق النار في حرب السويس أثناء العدوان الثلاثي، بدءاً من الثانية فجراً بقرار من مجلس الأمن الدولي سنة 1962 - صدور الحكم بالسجن مدى الحياة على المناضل نلسون مانديلا سنة 1987 - تولى زين العابدين بن علي رئاسة تونس إثر انقلاب سلمي أطاح بالرئيس بورقيبة سنة 1967 - إعلان الأمم المتحدة القضاء على التمييز ضد المرأة. سنة 1987 - عودة العلاقات بين العراق والإمارات العربية. سنة 1867 - ولدت مدام كوري مكتشفة الراديو وهي من أصل بولندي. سنة 1947 - انتخب فرانكلين روزفلت لفترة رئاسية ثانية لأمريكا. سنة 1945 - المكسيك تنضم إلى الأمم المتحدة.
مصدر الخبر: مراسلة خاصة، ونُشر بواسطة:
عبدالله الحسني شوهد 1293 مرة، منذ تاريخ نشره في 2014/02/17
طلقت المطربة المغربية المتألقة هدى سعد، الخميس الماضي من أحد استوديوهات القاهرة بمصر، أغنية مغربية جديدة بعنوان" لهادي ولهاديك"، في قالب موسيقي جميل، يمزج بين المسحة الفنية الأصيلة والعصرية، والروح الغنائية الراقية التي ترتكز على الهوية المغربية.
وحافظت المطربة هدى سعد في الأغنية الجديدة الرقيقة، التي كتبت كلماتها ولحنتها بنفسها، على الإيقاع العصري المتجدد، رفقة مجموعة موسيقية محترفة، وبآلات حية، والنبرة الموسيقية الأصيلة التي تميز الفنانة عن باقي الفنانات العربيات.
وتتميز الأغنية الجديدة، التي ستصدر ضمن البوم موسيقي قريب، بقوة الأداء، ورقة الصوت الحالم والشاعري، مما يحول الاستماع لها إلى سفر وديع، عبر ضفاف عاطفية تفيض بموج العشق والحنان، وسكينة الأمل والأحلام.
وتتغنى هدى التي حققت شهرة عربية كبيرة، بالعديد من أغانيها الرقيقة، وريبرطواراتها الخصبة والمتنوعة، في هذه الأغنية، التي تداع على القنوات الإذاعية المغربية والعربية، بقيم المحبة والأخلاق، وبفيض العواطف النبيلة والطاهرة التي تجمع قلبي الرجل والمرأة، كأسمى معاني الحب الشريف.
ومشهود للفنانة، التي شاركت في عدة مهرجانات وتظاهرات فنية، وتعاملت مع موسيقيين عرب مشهورين، وقنوات عدة، منها قناة(روتانا)، أنها تكتب وتلحن بنفسها، مع اختيار الكلمات النقية والمواضيع، ذات الأحاسيس المرهفة والمرامي الاجتماعية والإنسانية، وهو ما جعلها، تعد احد الحناجر المغربية الممتعة، والأصوات المحببة لدى الجمهور، والتي تتميز بنبرتها الرقيقة وإحساسها المرهف وعواطفها الجياشة، وصوتها الطروب.