سنة 303 ق.م - وفاة الإسكندر الأكبر سنة 1906 - حادثة دنشواى والعيد القومي لمحافظة المنوفية سنة 1946 - فرار ملك إيطاليا أمبرتو الثاني إلى البرتغال في أعقاب إعلان الجمهورية الإيطالية سنة 1956 - انسحاب آخر القوات البريطانية من قاعدة قناة السويس سنة 1974 - انقلاب عسكري في اليمن الشمالي بقيادة المقدم إبراهيم الحمدي الذي أطاح بالنظام القائم وأصبح هو رئيساً لليمن. سنة 1980 - دول السوق الأوربية المشتركة تصدر بيانا في البندقية يؤيد حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني سنة 1982 - وفاة الملك خالد بن عبد العزيز عاهل السعودية وتولي الأمير فهد عرش المملكة سنة 1983 - وفاة العالم الإسلامي الكبير الدكتورمحمد سعد جلال عن 80 عاما سنة 1991 - فوز يوري يلتسين برئاسة جمهورية روسيا الاتحادية سنة 1995 - الرئيس الفرنسي جاك شيراك يعلن في أول مؤتمر صحفي له إستئناف التجارب النووية الفرنسية في المحيط الأطلنطي. سنة 1948 - استشهاد الشاعر الفلسطيني عبد الرحيم محمود في معركة الشجرة ضد اليهود، ولد عبد الرحيم محمود عبد الرحيم . سنة 1980 - اغتيال عالم الذرة المصري "يحيى المشد" في باريس.
مدينة الدار البيضاء ضمن القائمة المؤقتة للتراث العالمي
مصدر الخبر: عبدالله الحسني، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1266 مرة، منذ تاريخ نشره في 2014/02/13
تنعقد يوم غد الجمعة 14 فبراير على الساعة العاشرة صباحا بمقر ولاية الدار البيضاء الكبرى، ندوة صحفية من أجل تقديم المراحل الكبرى لمشروع تسجيل مدينة الدار البيضاء ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي .
ويتميز التراث الثقافي والتاريخي للدار البيضاء بغناه وتنوعه الكبير، فهو موقع استقرار بشري قديم جدا، عرف إعادة تشييد المدينة العتيقة في القرن الثامن عشرإلى جانب تشييد المدينة تقريبا بالأكمل في أقل من مئة سنة. تزخر الدار البيضاء بتراث معماري استثنائي، يتمثل من خلال مختلف الأنماط الهندسية التي تصنع شهرته لدى الخبراء الوطنيين والدوليين.
هكذا، ففي 27 نونبر 2013، و وبعد أن تقدمت البعثة الدائمة للمملكة بالمغرب باليونسكو بطلب إلى المنظمة، سجل مركز التراث العالمي لليونسكو مدينة الدار البيضاء ضمن القائمة المؤقتة للتراث العالمي. تسجيل يتوج مجهودات الترويج للتراث المعماري والحضري البيضاوي، ويقر بالدار البيضاء كتراث ثقافي ذي قيمة كونية خاصة، قابل لأن يسجل ضمن قائمة التراث العالمي.
اعترافا بمجهودات جمعية "ذاكرة البيضاء"، التي تعمل في مجال حفظ تراث القرن العشرين، وحرصا على الحفاظ على الإرث الثقافي والمعماري الوطني، فإن وزارة الثقافة تعزز، من خلال اتفاق، الشراكة الوثيقة المبرمة، منذ عدة سنوات مع هذه البنية الجمعوية. وسيتم إنشاء لجنة للتتبع والمرافقة من أجل الدعم المؤسساتي لهذا المشروع، مكونة من ممثلين لولاية الدار البيضاء الكبرى، ووزارة الثقافة، ووزارة السكنى وسياسة المدينة، ووزارة التعمير وإعداد التراب الوطني، والوكالة الحضرية للدار البيضاء، والمجتمع المدني.