سنة 656 - مقتل عثمان بن عفان رضى الله عنه عن 82 عاما سنة 1789 - بدء أحداث الثورة الفرنسية سنة 1925 - توقيع بروتوكول جنيف الخاص بحظر استخدام الأسلحة الكيميائية والبكتريولوجية سنة 1940 - طلبت فرنسا وقف القتال في الحرب العالمية الثانية سنة 1944 - إعلان استقلال أيسلندا، وانتخاب بيرنسين رئيساً لها سنة 1950 - توقيع معاهدة الدفاع المشترك بين الدول الأعضاء في الجامعة العربية سنة 1953 - ثورة برلين الشرقية سنة 1967 - فجرت الصين الشعبية قنبلتها الهيدروجنية الأولى سنة 1985 - رحلة الرائد سلطان بن سلمان أول رائد فضاء عربي مسلم إلى الفضاء من خلال الرحلة رقم تسعة عشر لمكوك الفضاء الأمريكي ديسكفري سنة 1985- تم خلال ذات الرحلة إطلاق عربسات - اثنين. سنة 1986 - انفجارات مروعة وحرائق في المنشآت البترولية بميناء الأحمدي الكويتي سنة 1986 - افتتاح محطة اتصال القمر الهندي بالمعادي سنة 1988 - العثور على رأس أمون المسروقة معروضة للبيع في معرض للفنون الجميلة بباريس سنة 1992 - وفاة د. حامد جوهر رائد عالم البيولجي سنة 1998 - وفاة الدعاية الاسلامي الكبير الشيخ محمد الشعراوى عن 87 عاما
مدينة الدار البيضاء ضمن القائمة المؤقتة للتراث العالمي
مصدر الخبر: عبدالله الحسني، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1271 مرة، منذ تاريخ نشره في 2014/02/13
تنعقد يوم غد الجمعة 14 فبراير على الساعة العاشرة صباحا بمقر ولاية الدار البيضاء الكبرى، ندوة صحفية من أجل تقديم المراحل الكبرى لمشروع تسجيل مدينة الدار البيضاء ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي .
ويتميز التراث الثقافي والتاريخي للدار البيضاء بغناه وتنوعه الكبير، فهو موقع استقرار بشري قديم جدا، عرف إعادة تشييد المدينة العتيقة في القرن الثامن عشرإلى جانب تشييد المدينة تقريبا بالأكمل في أقل من مئة سنة. تزخر الدار البيضاء بتراث معماري استثنائي، يتمثل من خلال مختلف الأنماط الهندسية التي تصنع شهرته لدى الخبراء الوطنيين والدوليين.
هكذا، ففي 27 نونبر 2013، و وبعد أن تقدمت البعثة الدائمة للمملكة بالمغرب باليونسكو بطلب إلى المنظمة، سجل مركز التراث العالمي لليونسكو مدينة الدار البيضاء ضمن القائمة المؤقتة للتراث العالمي. تسجيل يتوج مجهودات الترويج للتراث المعماري والحضري البيضاوي، ويقر بالدار البيضاء كتراث ثقافي ذي قيمة كونية خاصة، قابل لأن يسجل ضمن قائمة التراث العالمي.
اعترافا بمجهودات جمعية "ذاكرة البيضاء"، التي تعمل في مجال حفظ تراث القرن العشرين، وحرصا على الحفاظ على الإرث الثقافي والمعماري الوطني، فإن وزارة الثقافة تعزز، من خلال اتفاق، الشراكة الوثيقة المبرمة، منذ عدة سنوات مع هذه البنية الجمعوية. وسيتم إنشاء لجنة للتتبع والمرافقة من أجل الدعم المؤسساتي لهذا المشروع، مكونة من ممثلين لولاية الدار البيضاء الكبرى، ووزارة الثقافة، ووزارة السكنى وسياسة المدينة، ووزارة التعمير وإعداد التراب الوطني، والوكالة الحضرية للدار البيضاء، والمجتمع المدني.