سنة 1793 - إعدام الملكة ماري أنطوانيت سنة 1870 - مولد أمير الشعراء أحمد شوقي سنة 1924 - دخلت القوات السعودية مكة بقيادة عبد العزيز آل سعود، بعد انسحاب الشريف حسين إلى جدة سنة 1945 - تأسيس منظمة الزراعة والأغذية العالمية "الفاو" سنة 1939 - توقف مجلة النذير عن الصدور، وهي إحدى المجلات التي كانت تصدرها جماعة الإخوان المسلمين. سنة 1929 - تولى المارشال محمد نادر خان ملك أفغانستان. سنة 1978 - انتخب البابا يوحنا بولص الثاني للكرسي البابوي. سنة 1991 - ليفون بطرسيان يصبح رئيسا لجمهورية أرمينيا. سنة 1994 - وقعت الأردن وإسرائيل في عمان على معاهدة ترسيم الحدود وتقاسم المياه بين الجانبين.
اجتماع طارئ لخبراء الإيسيسكو الآثاريين في القاهرة يدعو إلى اتخاذ الإجراءات العاجلة لحماية التراث الحضاري في مدينة حلب
مصدر الخبر: الرباط - إيسيسكو، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1121 مرة، منذ تاريخ نشره في 2012/10/05
دعا الخبراء الآثاريون المشاركون في الاجتماع الطارئ حول حماية التراث الحضاري في حلب، الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي إلى سرعة التدخل للضغط على طرفي النزاع من أجل وقف العمليات العسكرية بالقرب من معالم التراث الحضاري في مدينة حلب ومحيطها.
كما دعوا الهيئات الدولية لاتخاذ الإجراءات العاجلة لحماية التراث الحضاري بمدينة حلب، ومناشدة طرفي النزاع المحافظة على المدن التاريخية والمواقع الأثرية المعرضة للأخطار.
وحث الخبراء منظمة اليونسكو ولجنة التراث العالمي إلى تحمل المسؤولية في الحفاظ على التراث الحضاري المهدد في سورية بصفة عامة، ومدينة حلب بصفة خاصة.
وأوصوا المجموعة العربية والمجموعة الإسلامية لدى اليونسكو لمواصلة جهودهما من أجل تحمل منظمة اليونسكو مسؤولياتها في العمل على اتخاذ الإجراءات الضرورية للحفاظ على التراث الحضاري بمدينة حلب.
ودعوا الايسسكو إلى تنظيم يوم ثقافي في الدول الأعضاء للتعريف بالتراث الحضاري في مدينة حلب والأخطار التي تتهددها وفق برامج المنظمة، وحث المؤسسات غير-الحكومية وهيئات المجتمع المدني في العالم الإسلامي وخارجه، إلى توحيد الجهود لتوعية الرأي العام العربي والإسلامي والدولي بمخاطر القصف العشوائي على التراث الحضاري الإنساني.
وأوصى الخبراء الإيسيسكو بإرسال لجنة خبراء لإجراء معاينة وتقييم حالة الضرر الراهنة التي لحقت في المواقع، وتقديم تقرير مدعم بالوثائق في هذا الشأن إلى المدير العام للإيسيسكو.
ودعا الخبراء جهات الاختصاص السورية العاملة في مجال حماية الآثار إلى اتخاذ الإجراءات والتدابير المنصوص عليها في الاتفاقيات الدولية أوقات النزاع المسلح، من وضع العلامات لتحديد المواقع الأثرية والمتاحف لتجنيبها القصف والتدمير.
ودعا الخبراء وسائل الإعلام العربية والإسلامية والدولية إلى الاهتمام بتوعية الرأي العام حول مخاطر العمليات العسكرية على التراث الحضاري في حلب.
وناشدوا دول الجوار التصدي لظاهرة تهريب وتسريب الممتلكات الثقافية خارج الأراضي السورية والاحتفاظ بها لحين تسليمها إلى الدولة السورية بعد انتهاء الحرب
ودعوا إلى إعداد برنامج عمل بمشاركة المختصين في الدول الأعضاء، يتضمن ورش عمل وأنشطة خاصة بتوثيق التراث وصيانته وترميمه، بما في ذلك الموجودات المتحفية والمخطوطات، والعمل على إنشاء صندوق لتوفير الدعم المالي والتقني من الجهات المانحة لتنفيذه عندما تسمح الظروف الأمنية بدخول مدينة حلب.
وعقد الاجتماع في مركز صيانة الآثار، التابع لكلية الآثار في جامعة القاهرة، يومي 1 و 2 أكتوبر الجاري.