سنة 1771 - أكملت روسيا غزوها لجزيرة القرم سنة 1815 - أعلن نابليون بونابرت عن دستور الحرية في فرنسا. سنة 1882 - وفاة جوزيف غاربيا لدى عن 75 عاما سنة 1966 - حققت أمريكا أول هبوط على سطح القمر. سنة 1977 - وفاة الصحفي المصري فتحي الرملي. سنة 1979 - وفاة الشيخ هاشم الخازندار الزعيم الديني في قطاع غزة سنة 1984 - الجيش الهندي يسيطر على إقليم البنجاب. سنة 1989 - ارتفع علم مصر فوق مقر جامعة الدول العربية بتونس سنة 1990 - وفاة الممثل البريطاني ريكس هاديسون عن 82 عاما. سنة 1971 - ظهور العدد الأول من صحيفة الرأي الأردنية. سنة 1969 - أعلن في القدس إنشاء منظمة التحرير الفلسطينية. سنة 1949 - أطلق على الأردن الاسم الحالي لها وهو (المملكة الأردنية الهاشمية). سنة 1875 - ظهر جهاز الهاتف لأول مرة في التاريخ على يد مخترعه الأسكتلندي ألكسندر غراهام بل. سنة 1946 - انتخاب جورج بومبيدو رئيسا لجمهورية فرنسا. سنة 1952 - جلوس الملكة اليزابيث ملكة بريطانيا. سنة 1997 - أعلن رسميا في باريس أن الرئيس الفرنسي جاك شيراك عين زعيم الحزب الاشتراكي الفرنسي ليونيل جوسبان رئيسا للوزراء.
مصدر الخبر: عبداللطيف زكي، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1396 مرة، منذ تاريخ نشره في 2014/01/16
مارس 14-16 /2014– الرباط، المغرب
إنه لدى اللسانيين ودارسي أسئلة اللغة والمهتمين بالتواصل بالمغرب إحساس خاص بظروف استخدام اللغة في توجيه الرأي العام وممارسة السلطة. فمسئولية اللغويين والمختصين في اللغويات التطبيقية وتدريس اللغات ثنائية البعد تقتضين من جهة ، تحسيس طلابهم ومختلف السلطات والمسئولين في عملية صنع القرار بشأن هذه الوظيفة اللغوية ، ومن جهة أخرى ، العمل على التأثير على القرارات المتعلقة باللغات في البلاد ، ولا سيما في مجالات التعليم والبحث العلمي والإعلام و ممارسة السلطة .
وحيث أن الجمعية المغربية لأساتذة اللغة الإنجليزية على بينة من تحديات ووظائف تدريس اللغات في المغرب وفي العالم فضلا عن وعيها بتطور الوضع اللغوي في مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية ، فإنها أدرجت منذ أواخر السبعينات بعدي التخطيط اللغوي والسياسة اللغوية في تقاليدها الأكاديمية وخصصت مجالات لهذا الموضوع في عدد من ندواتها وأفردت لها مؤتمرا دوليا في بداية التسعينات..
هذا، وإسهاما منها في النقاش في النقاش اللغوي الحالي في البلاد ،فقد قررت الجمعية المغربية لأساذة اللغة الإنجليزية عقد ندوة علمية تطرح فيها السؤال المباشر: " أي دور لأي لغة – لغات في المغرب ولأي أغراض وبأي تأثيرات ؟"
وتهدف الندوة ألى معالجة علمية لقضايا اختيار اللغات وتعليمها وتدريسها لأغراض خاصة والخيارات المتنافسة وإمكانية كل منها والكلفة الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية المحتملة لكل تدخل في التوزيع اللغوي في البلاد. كما تهدف لدراسة المناهج البديلة للإستراتجية اللغوية الحالية والآفاق التي تفتح لكل لغة وفعاليتها ودور الترجمة فيها وقدرتها على التصدي للبعد الواقعي والأسطوري لدور كل لغة على حدة.
وتختزل هذه القضايا في المواضيع الفرعية الأربعة الرئيسية الآتيه:
مسألة لغة التدريس في (أ) التعليم الابتدائي ، (ب ) التعليم الثانوي ، ( ج ) و التعليم العالي .
مسألة اللغات و تعليم العلوم في مختلف مستويات المنظومة التعليمية.
مسألة اللغة في الثقافة، و التنمية، والبحث والنشر.
دور الترجمة في التدريس والبحث و الثقافة في المغرب.
والدعوة موجهة إلى الباحثين والجهات المعنية لمعالجة الموضوع من أحط هذه المداخل الفرعية في عروض علمية في 15 دقيقة أو محاضرات من 30 دقائق . ستلقى أربعة محاضرات رئيسية، واحدة في بداية كل جلسة من الجلسات الأربع .
كما يطلب من المتدخلين والمتدخلات مشكورين تقديم نسخ من عروضهم لمنسق الندوة قبل الجلسة الافتتاحية. وستنشر وقائع الندوة بعد شهر واحد من عقدها.
وترسل ملخصات المداخلات قبل 15 فبراير2014 للعنوان الآتي:
zakiabdellatif@gmail.com.
عن الجمعيىة المغربية لأساتذة اللغة الإنجليزية
عبداللطيف زكي، منسق الندوة