سنة 1792 - إلغاء الملكية في فرنسا وإعلان النظام الجمهوري سنة 1940 - تمكنت الغواصات الألمانية من إغراق إثنا عشرة سفينة بريطانية خلال الحرب العالمية الثانية سنة 1964 - استقلال مالطة سنة 1970 - بدأ رؤساء الدول العربية يتوافدون على القاهرة لعقد القمة الخاصة بالحرب الأهلية بين الفلسطينيين والأردنيين سنة 1971 - انضمام دولة قطر للأمم المتحدة سنة 1977 - انعقاد المؤتمر الأول لوزراء الداخلية العرب بالقاهرة سنة 1911 - وفاة الزعيم أحمد عرابي قائد الثورة العرابية. سنة 1943 - انتخاب بشارة الخوري رئيسا لجمهورية لبنان. سنة 1985 - ضرب زلزال عنيف بعض مناطق المكسيك وقتل وجرح عشرات الآلاف من البشر. سنة 1965 - جلوس الملك إسماعيل ناصر الدين ملك ماليزيا.
الحرية لا يمكن أن تعطى على جرعات فالمرء إما أن يكون حرّاً أو لا يكون حرّاً
مصدر الخبر: عائشة رشدي أويس، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1853 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/12/09
هكذا كانت نظرة المناضل الحر المرحوم نيلسون مانديلا،للحرية التي لاتعطي كجرعات كما قال، فهو المناضل السياسي وأول رئيس لجنوب أفريقيا بعد انتهاء التمييز العنصري.. نيلسون روليهلاهلا مانديلا ( من مواليد 18 يوليو 1918 - توفي 5 ديسمبر 2013
مكث مانديلا 27 عاما في السجن، أولا في جزيرة روبن آيلاند، ثم في سجن بولسمور وسجن فيكتور فيرستر. وبالموازاة مع فترة السجن، انتشرت حملة دولية عملت على الضغط من أجل إطلاق سراحه، الأمر الذي تحقق في عام 1990 وسط حرب أهلية متصاعدة. صار بعدها مانديلا رئيسا لحزب المؤتمر الوطني الأفريقي ونشر سيرته الذاتية وقاد المفاوضات مع الرئيس دي كليرك لإلغاء الفصل العنصري وإقامة انتخابات متعددة الأعراق في عام 1994، الانتخابات التي قاد فيها حزب المؤتمر إلى الفوز. انتخب رئيسا وشكل حكومة وحدة وطنية في محاولة لنزع فتيل التوترات العرقية. كرئيس، أسس دستورا جديدا ولجنة للحقيقة والمصالحة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في الماضي. استمر شكل السياسة الاقتصادية الليبرالية للحكومة، وعرضت إدارته تدابير لتشجيع الإصلاح الزراعي ومكافحة الفقر وتوسيع نطاق خدمات الرعاية الصحية. دوليا، توسط بين ليبيا والمملكة المتحدة في قضية تفجير رحلة بان آم 103، وأشرف على التدخل العسكري في ليسوتو. امتنع عن الترشح لولاية ثانية، وخلفه نائبه تابو إيمبيكي، ليصبح فيما بعد رجلا من حكماء الدولة، ركز على العمل الخيري في مجال مكافحة الفقر وانتشار الإيدز من خلال مؤسسة نيلسون مانديلا.
أثارت فترات حياته الكثير من الجدل، شجبه اليمينيون وانتقدوا تعاطفه مع الإرهاب والشيوعية. كما تلقى الكثير من الإشادات الدولية لموقفه المناهض للاستعمار وللفصل العنصري، حيث تلقى أكثر من 250 جائزة، منها جائزة نوبل للسلام 1993 و ميدالية الرئاسة الأمريكية للحرية ووسام لينين من النظام السوفييتي. يتمتع ماندبلا بالاحترام العميق في العالم عامة وفي جنوب أفريقيا خاصة، حيث غالبا ما يشار إليه بإسمه في عشيرته ماديبا أو تاتا ، وفي أحيان كثيرة كانوا يوصفونه بأبو الأمة