سنة 303 ق.م - وفاة الإسكندر الأكبر سنة 1906 - حادثة دنشواى والعيد القومي لمحافظة المنوفية سنة 1946 - فرار ملك إيطاليا أمبرتو الثاني إلى البرتغال في أعقاب إعلان الجمهورية الإيطالية سنة 1956 - انسحاب آخر القوات البريطانية من قاعدة قناة السويس سنة 1974 - انقلاب عسكري في اليمن الشمالي بقيادة المقدم إبراهيم الحمدي الذي أطاح بالنظام القائم وأصبح هو رئيساً لليمن. سنة 1980 - دول السوق الأوربية المشتركة تصدر بيانا في البندقية يؤيد حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني سنة 1982 - وفاة الملك خالد بن عبد العزيز عاهل السعودية وتولي الأمير فهد عرش المملكة سنة 1983 - وفاة العالم الإسلامي الكبير الدكتورمحمد سعد جلال عن 80 عاما سنة 1991 - فوز يوري يلتسين برئاسة جمهورية روسيا الاتحادية سنة 1995 - الرئيس الفرنسي جاك شيراك يعلن في أول مؤتمر صحفي له إستئناف التجارب النووية الفرنسية في المحيط الأطلنطي. سنة 1948 - استشهاد الشاعر الفلسطيني عبد الرحيم محمود في معركة الشجرة ضد اليهود، ولد عبد الرحيم محمود عبد الرحيم . سنة 1980 - اغتيال عالم الذرة المصري "يحيى المشد" في باريس.
مصدر الخبر: ترانسبرنسي المغرب، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1225 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/12/09
تقوم ترانسبرنسي الدولية اليوم بالإعلان عن نتائج مؤشر إدراك الرشوة لسنة 2013. وقد حصل المغرب على نقطة 37 على 100 ، وهي نفس النقطة التي حصل عليها السنة الفارطة ، وذلك بعد أن خضع لتقييم من طرف ثماني وكالات وهيئات دولية ، وبذلك يكون المغرب قد فقد أربع درجات في الترتيب الدولي باحتلاله المرتبة 91 في هذه السنة بعد أن كان في المرتبة 87 في سنة 2012. وقد تم تصنيف هذه السنة 177 دولة وذلك بإضافة دولة واحدة على مجموع الدول المصنفة سنة 2012.
إن مؤشر إدراك الرشوة لهذه السنة يؤكد مرة أخرى وضع المغرب ضمن الدول التي تستشري فيها الرشوة المزمنة ، ويلتقي بذلك مع مؤشرات أخرى متعلقة بالحكامة ومناخ الأعمال والتنمية البشرية.
إن استدامة هذا الوضع، يعكس غياب إرادة حقيقية لمكافحة هذه الآفة،فالسلطات العمومية بافتقادها لاستراتيجيه واضحة لمحاربة الفساد تنحصر في خطاب عقيم يساهم في رعاية الإفلات من العقاب ،إذ لم تتخذ الحكومة أي مبادرة حقيقية في هذا المجال. فالحملة التواصلية المكلفة ماديا وغير المجدية التي تم إطلاقها قد أثارت العديد من ردود الفعل السلبية من طرف الجميع.
إن الرشوة تكلف الكثير للاقتصاد الوطني وتقوض دعائم دولة القانون وتفكك النسيج الاجتماعي.
إن ترانسبرنسي المغرب ، إذ تنوه بنضالية والتزام منظمات المجتمع المدني المحلية والوطنية في محاربة هذه الآفة،تعلن عن إطلاق حملة تواصلية وتعبوية ضد الإفلات من العقاب .