سنة 1650 - التوقيع على اتفاقية نورمبرج بين الإمبراطورية الرومانية والسويد سنة 1724 - التوقيع على اتفاقية استانبول بين تركيا وروسيا ضد الفرس سنة 1839 - معركة نصيبين وانتصار مصر بقيادة ابراهيم باشا سنة 1879 - مولد هدى شعراوى مؤسسة الحركة النسائية في مصر. سنة 1882 - مؤتمر الأستانة الذي حضره سفراء إنجلترا وفرنسا والنمسا وروسيا وألمانيا وإيطاليا لبحث "المسألة المصرية" سنة 1940 - ألقت الطائرات الإيطالية لأول مرة قنابلها على مدينة الإسكندرية في الحرب العالمية الثانية. سنة 1942 - عبر الماريشال روميل الحدود المصرية إلى السلوم خلال الحرب العالمية الثانية. سنة 1974 - هاجمت وحدة من الفدائيين الفلسطينيين مدينة "نهاريا" في الأرض المحتلة في معركة استمرت خمس ساعات، اشتد خلالها قادة العملية. سنة 1986- انعقاد مؤتمر دولي لمكافحة مرض الايدزفي باريس سنة 1989 - إلغاء منصب رئيس الوزراء في ايران سنة 1995 - وفاة المخرج عاطف الطيب عن 47 عاما سنة 1363 - وفاة المؤرخ الكبير محمد بن شاكر بن أحمد، المعروف بابن شاكر الكتبي، صاحب كتاب "عيون التواريخ"، و"فوات الوفيات". سنة 1996 - انعقاد أول قمة عربية منذ احتلال العراق للكويت في أغسطس 1990، عقدت القمة في المقر الدائم لجامعة الدول العربية في القاهرة. سنة 2004 - الولايات المتحدة الأمريكية تسحب قرار حماية جنودها من أي ملاحقة قانونية في الخارج، بسبب المعارضة الشديدة التي أثارتها فضيحة إساءة معاملة السجناء العراقيين وانتهاك حقوقهم. سنة 1965 - توفي الأديب والمؤرخ اللبناني أسد رستم.
مصدر الخبر: عبدالكريم القيشوري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1026 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/12/09
في إطار احتفالات الشعب المغربي بالذكرى الثامنة والثلاثون للمسيرة الخضراء المظفرة ؛ عقدت جمعية بيت المبدع العزم اعتمادا على إمكانياتها الذاتية حط الرحال بأقاليمنا الجنوبية مساهمة منها في تنشيط فعاليات كل من مهرجان "أكبار الدولي" بإقليم بوجدور؛ والملتقى الجهوي الأول للمواطنة والإبداع بالداخلة ابتداء من 2 نونبر إلى 7 منه. تزامن هذا التواجد والخطاب الملكي السامي للسادس من نونبر والذي أشار فيه جلالته إلى عدم التوقف عند حدود كسب رهانات التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية بالأقاليم الجنوبية للمملكة؛ بل ذهب أبعد من ذلك حين أكد جلالته بأن الهدف الأسمى هو تعزيز البعد الجيو- استراتيجي للأقاليم الجنوبية؛ كقطب جهوي للربط والمبادلات بين أوربا وأفريقيا وجنوب الصحراء؛ مستشرفا نظرته المستقبلية للدور الذي ستلعبه الأقاليم الجنوبية من مشروعيتها التاريخية؛ حيث ظلت هذه الأقاليم عبر العصور تشكل العمق الإفريقي للمغرب لما تجسده من روابط جغرافية وإنسانية وثقافية وتجارية عريقة بين المملكة ودول أفريقيا جنوب الصحراء.متوخيا من النموذج التنموي على المستوى الثقافي النهوض بالثقافات والخصوصيات المحلية للمنطقة تجسيدا للمكانة الدستورية للثقافة الحسانية كأحد مكونات الهوية المغربية الموحدة؛ ولا سيما من خلال إدماجها في البرامج الدراسية؛ وتثمين التراث المعماري وتشجيع الإبداع الفني بالمنطقة.
وما افتتاح مهرجان "أكبار الدولي" في نسخته الخامسة بحضور السيدة فاطمة مروان وزيرة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني والسيد مدير وكالة الجنوب والسيد والي ولاية العيون بوجدور الساقية الحمراء؛ والسيد عامل إقليم بوجدور وعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية.. بحضور فعاليات من المجتمع المدني لدليل على أهميته ؛ حيث برنامج المهرجان تنوعت فقراته من سهرات فنية وأدبية وندوات فكرية دولية وورشات ومعارض تشكيلية ساهمت في تنشيطها العديد من الفعاليات الوطنية والمغاربية والعربية والأفريقية من بينها جمعية بيت المبدع. وإنه ليعبر بصدق عن قيمة المهرجان ووسمه بالدولي لم يأت اعتباطا ؛إيمانا من الساهرين على تنظيمه بأنه سيمنح دينامية جديدة لتنمية القطاع السياحي لإبراز صورته الحقيقية؛ كما اعتبروه مناسبة للانفتاح على التنوع الثقافي لإفريقيا من خلال تخصيص يوم لــ " أفريقيا" في البرنامج العام للمهرجان تجسيدا للديبلوماسية الموازية؛ بما يضمن دعم مجهود التعبئة الوطنية من أجل دحض مزاعم خصوم وحدتنا الترابية.
وفي هذا الإطار الساعي إلى تحقيق نهضة فنية وثقافية نظمت جمعية بيت المبدع الدولية وجمعية طموح أمسية شعرية بمجمع الصناعة التقليدية؛ حضرها كل من السيد العربي التويجر عامل صاحب الجلالة على إقليم بوجدور ومنتخبون وأعيان القبائل وشخصيات مدنية وعسكرية.. وعدد من المثقفين والأساتذة وممثلي بعض وسائل الإعلام؛ كما حضرها شعراء من مدينة بوجدور وبعض جهات المملكة إلى جانب شعراء من الجزائر وموريتانيا ؛ كما عرفت ساحة الشهيد عبد الخالق الطوريس جمهورا غفيرا واكب فعاليات فن التبوريدة؛ باعتبار دلالات تراثيته ورمزية عراقته؛ مما أضفى على الساحة مسحة من الانتشاء بفعل صدى قوائم الخيل؛ ووقع طلقات البارود؛ كما أحيت مجموعة الفنان مولود الجعبة وفرقة الطرب الحساني والفنان الشعبي طهور سهرة فنية كبرى ألهبت حماس الجمهور الذي حج بكثافة قدرت بعشرات الآلاف احتفالا بالمناسبة المجيدة "المسيرة الخضراء".
وبمدينة الداخلة توالت الاحتفالات بمركز التنمية البشرية؛ حيث كان لبيت المبدع في شخص رئيسته الشاعرة ريحانة بشير شرف تنظيم الملتقى الجهوي الأول للمواطنة والإبداع بتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة وادي الذهب لكويرة وبدعم من المنتدى المغاربي للقيادات النسائية من أجل السلام والتنمية المستدامة تحت شعار : " ذاكرة وطن" تخليدا للذكرى 38 لانطلاق المسيرة الخضراء. وهي تظاهرة ثقافية تربوية أتت لتكرس وتثمن العمق التاريخي لهذا الحدث الوطني من خلال موضوعة " الوطن بعيون المبدعين" لتجسد الدلالات الرمزية لربط الماضي بالحاضر من خلال تحسيس المتعلمين بقيم المواطنة والإبداع وتنشئتهم تنشئة تتغيأ معرفة تاريخ بلدهم. وفي هذا الإطار عمل أعضاء بيت المبدع ( دأحمد زنيبر- ذ خديجة شاكر الباحثة في التراث – ذ مليكة بنضهر مسؤولة التواصل بكلية علوم التربية – الشاعرة إيمان الونطدي ذ اللغة الفرنسية– الإعلامي والشاعر الجزائري اسماعيل غربي – الشاعر حسن ولد الشيخ – والباحث الموريتاني عزيز ولد محمدو – الشاعر حسن لعتيك..) على تنشيط ورشات خلال هذا الملتقى مساهمة منه في الرفع من الشأن الإدراكي للمتعلمين تناولت مجالات الكتابة الإبداعية شعر – قصة – مسرح – فن تشكيلي.. وقد لقيت هذه الالتفاتة استحسانا من قبل السيدة الجيدة اللبيك مديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة وادي الذهب لكويرة؛ والسيد أحمد العهدي النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية..بالداخلة. وكل الفعاليات من أطر إدارية وتربوية وجمعيات أمهات وآباء التلاميذ وجمعيات المجتمع المدني.. وبالمناسبة صرحت كل من رئيسة بيت المبدع ريحانة بشير ومديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين الجيدة اللبيك للقناة التلفزية –العيون- على هامش اختتام الدورة الأولى من الملتقى التلاميذي الجهوي الأول؛بأن هذه الدورة تعتبر مرحلة تأسيس لملتقيات قادمة الهدف منها تفعيل العمل الجمعوي وانفتاحه على المؤسسات التربوية باعتبارها ورشات تكوين وتنشئة وتربية..يمكن من خلالها الرفع من شأن ناشئتها على كل المستويات؛كما أثلج صدر مديرة الأكاديمية ما شاهدته من حراك تلاميذي على مستوى الأنشطة التي ساهمت في التعريف بالحدث التاريخي " المسيرة الخضراء" من خلال عرض أشرطة ووثائق وخطابات للمغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه التي توثق للحدث ؛ وتجعل الأجيال القادمة شاهدة على ثورة ملك وشعب عبر تتبع أهم المحطات النضالية. وكذا مساهمة أعضاء بيت المبدع في تأطير العديد من الورشات التي تتخذ حدث المسيرة الخضراء موضوعا لها ؛إن في الشعر أو القصة أو المسرح أو الفن التشكيلي..