سنة 1881 - عقد في باريس مؤتمراً للكهرباء، تم الاعتراف فيه دولياً بعدد من المصطلحات هي: "الأوم، الفولت، الأمبير، الفاراد" سنة 1919 - تشكيل لجنة ملنر من قبل الحكومة البريطانية لتتولى أمر التحقيق في الأوضاع الراهنة في مصر سنة 1932 - تأسيس المملكة العربية السعودية سنة 1965 - إعلان وقف إطلاق النار بين الهند وباكستان سنة 1969 - انعقاد مؤتمر القمة الإسلامي في المغرب سنة 1970 - افتتاح مؤتمر القمة العربي الطارئ (السادس) الذي عقد لبحث ما أطلق عليه في حينه "مذابح أيلول الأسود" التي جرت بين الجيش الأردني والفدائيين الفلسطينيين سنة 1980 - بدء الحرب العراقية الإيرانية التي استمرت ثماني سنوات سنة 1988 - تشكيل حكومة العماد ميشيل عون العسكرية بلبنان سنة 1960 - وقف النار بين الهند وباكستان. سنة 1948 - مقتل الإمام يحيى حميد الدين إمام اليمن. سنة 1952 - بدأ أول عرض سينمائي في نيويورك بما عرف باسم (سكوب). سنة 1960 - إعلان جمهورية مالي. سنة 1985 - مقتل ثلاثة من الموساد الإسرائيلي في هجوم مسلح على زورق إسرائيلي في ميناء لارنكا في قبرص.
مصدر الخبر: عبدالكريم القيشوري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1349 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/12/09
صباح يوم الأربعاء 4 دجنبر 2013 عاش مرتادوا وسيلة النقل الحديثة "التراموي" حدثا طريفا ابتداء من محطة انطلاقه بحي كريمة بمدينة سلا توجها إلى مدينة العرفان بالعاصمة الرباط؛ حيث توافد على المحطة عدد كبير من الطالبات والطلاب - الموظفات والموظفين- المرضى والأصحاء؛ الشباب والصبايا.. فوجئوا بتعطل مركبة الترام لأسباب تقنية؛ مما جعل أعداد المقبلين على الركوب تتكاثر وتتلاغط .. مبدية نوعا من الاحتجاج المتحضر؛الذي تفهم إكراهات ما يسببه العطب المفاجئ. تم إصلاح ما يمكن إصلاحه. ارتاد الركاب مقطورات التراموي بأمر من أحد مسؤولي إدارته؛ تزاحموا ؛ تراحموا؛ أملا في التحاق الكل بعمله في الوقت المناسب. لكن ما وقع لم يكن في الحسبان . كيف؟ ما إن تجاوز التراموي محطة باب لمريسة بقليل؛وحط مقدمة رأسه بقنطرة مولاي الحسن؛حتى فرمل السائق فرملة قوية اعتقد كل من كان راكبا أنه اصطدم بشيء أو عجلاته الحديدية داست شيئا صلبا أخرجته عن مسار سكته؛ مما خلق هلعا كبيرا وسط النساء والصبايا والأطفال.. ارتفعت على إثره صيحاتهن (م)؛ كما ارتفع احتجاج الركاب الذي نتج عنه توقف التراموي لمدة ساعة أو تزيد؛ حيث شرعت أبوابه ونزل الركاب للاستفسار في أمر هذا التوقف المفاجىء؛ فما كان من أمر بعض المستخدمين إلا الجواب الاستفزازي ؛ اسألوا الإدارة؛ أما نحن فمهمتنا مراقبة البطاقات من حيث التصديق عليها من عدمه؛ واتخاذ إجراء أداء الغرامات في حق من يخرق القانون الداخلي المتعلق بركوب التراموي؛فما كان من أمر الركاب إلا الاحتجاج على هذا السلوك الفظ من قبل بعض المستخدمين؛ والتجمهر فوق الرصيف وفي سكة الخط الثاني لإرباك حركة التراموي بخطيها. وهناك من الركاب من اعتقد بأن في الأمر مكيدة؛أراد من خلالها مستخدموا التراموي تفعيل إضراب خاص بهم كان معلقا فجاءت المناسبة لتفعليه بتعليق الركاب في هذا الوضع الذي من حسن الحظ اتخذت إجراءات حل مشكله بأسرع الطرق؛وإلا لكانت ستقع الواقعة ؟