سنة 809 - مولد الخليفة العباسي هارون الرشيد سنة 1883 - أول استعمال للتليفون بين مسافات طويلة "الترنك" سنة 1905 - وفاة جول فيرن مؤلف رواية سنة 1946 - أول اجتماع لمجلس الأمن الدولي سنة 1948 - إنشاء منظمة التجارة الدولية سنة 1957 - توقيع اتفاقية إنشاء السوق الأوربية المشتركة سنة 1959 - انسحاب العراق من حلف بغداد. سنة 1989 - نجاح تجربة أمريكية بريطانية للاندماج النووي لإنتاج طاقة رخيصة. سنة 1990 - قمة طبرق الرباعية بين رؤساء مصر وليبيا وسوريا والسودان سنة 1997 - شوهد خسوف القمر في وسط أمريكا. سنة 1956 - تم الإعلان عن قيام اتحاد العمال العرب. سنة 1953 - وفاة الشاعر الدكتور إبراهيم الناجي. سنة 1922 - تم نقل سعد زغلول من سيشل إلى جبل طارق. سنة 1925 - بريطانيا تحصل على امتياز التنقيب عن النفط في العراق. سنة 2003 - اندلاع مظاهرات في مختلف العواصم العربية للتنديد بالغزو الأمريكي البريطاني للعراق، في ضوء استمرار المعارك في الجنوب.
مصدر الخبر: عبدالكريم القيشوري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1306 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/12/09
صباح يوم الأربعاء 4 دجنبر 2013 عاش مرتادوا وسيلة النقل الحديثة "التراموي" حدثا طريفا ابتداء من محطة انطلاقه بحي كريمة بمدينة سلا توجها إلى مدينة العرفان بالعاصمة الرباط؛ حيث توافد على المحطة عدد كبير من الطالبات والطلاب - الموظفات والموظفين- المرضى والأصحاء؛ الشباب والصبايا.. فوجئوا بتعطل مركبة الترام لأسباب تقنية؛ مما جعل أعداد المقبلين على الركوب تتكاثر وتتلاغط .. مبدية نوعا من الاحتجاج المتحضر؛الذي تفهم إكراهات ما يسببه العطب المفاجئ. تم إصلاح ما يمكن إصلاحه. ارتاد الركاب مقطورات التراموي بأمر من أحد مسؤولي إدارته؛ تزاحموا ؛ تراحموا؛ أملا في التحاق الكل بعمله في الوقت المناسب. لكن ما وقع لم يكن في الحسبان . كيف؟ ما إن تجاوز التراموي محطة باب لمريسة بقليل؛وحط مقدمة رأسه بقنطرة مولاي الحسن؛حتى فرمل السائق فرملة قوية اعتقد كل من كان راكبا أنه اصطدم بشيء أو عجلاته الحديدية داست شيئا صلبا أخرجته عن مسار سكته؛ مما خلق هلعا كبيرا وسط النساء والصبايا والأطفال.. ارتفعت على إثره صيحاتهن (م)؛ كما ارتفع احتجاج الركاب الذي نتج عنه توقف التراموي لمدة ساعة أو تزيد؛ حيث شرعت أبوابه ونزل الركاب للاستفسار في أمر هذا التوقف المفاجىء؛ فما كان من أمر بعض المستخدمين إلا الجواب الاستفزازي ؛ اسألوا الإدارة؛ أما نحن فمهمتنا مراقبة البطاقات من حيث التصديق عليها من عدمه؛ واتخاذ إجراء أداء الغرامات في حق من يخرق القانون الداخلي المتعلق بركوب التراموي؛فما كان من أمر الركاب إلا الاحتجاج على هذا السلوك الفظ من قبل بعض المستخدمين؛ والتجمهر فوق الرصيف وفي سكة الخط الثاني لإرباك حركة التراموي بخطيها. وهناك من الركاب من اعتقد بأن في الأمر مكيدة؛أراد من خلالها مستخدموا التراموي تفعيل إضراب خاص بهم كان معلقا فجاءت المناسبة لتفعليه بتعليق الركاب في هذا الوضع الذي من حسن الحظ اتخذت إجراءات حل مشكله بأسرع الطرق؛وإلا لكانت ستقع الواقعة ؟