سنة 1913 - مولدالكاتب الفرنسى والفيلسوف روجيه جارودى سنة 1919 - إعلان جمهورية فنلندا وإعلان دستورها سنة 1958 - العراق تنفصل عن الاتحاد العربي مع الأردن. سنة 1965 - وفاة الممثل حسين رياض عن 65 عاما سنة 1969 - أصدرت السلطات الإسرائيلية في فلسطين قانون الإشراف على المدارس للسيطرة على مناهج التعليم. سنة 1973 - انقلاب عسكري في أفغانستان أطاح بالحكم الملكي وأعلن الجمهورية برئاسة محمد داود سنة 1975 - التحام مركبتى ابوللو الامريكية وسيوز الروسية فى الفضاء سنة 1988 - وفاة الشاعر الرومانتيكى سعد درويش الحائز على جائزة الدولة التشجيعية سنة 1790 - وفاة الاقتصادي الإنجليزي آدم سميث. سنة 1894 - قوات إيطالية تستولي على مدينة كسلا بالسودان بعد هزيمتها للدراويش المتحصنين في تلك المنطقة. سنة 1922 - جيش الاحتلال الفرنسي يدهم منزل سلطان باشا الأطرش، ويعتقل ثائرًا لبنانيًّا لجأ إلى منزله. سنة 1943 - انتخاب شكري القوتلي رئيسا لسوريا. سنة 1955 - افتتاح مدينة الملاهي العالمية (ديزني لاند) في ولاية كاليفورنيا الأمريكية. سنة 1958 - المظليون الإنجليز ينزلون في الأردن بطلب من الملك حسين. سنة 1968 - انقلاب عسكري في العراق على الرئيس عبد الرحمن عارف يتولى بموجبه حزب البعث العراقي السلطة ويعين أحمد حسن البكر رئيسا للعراق. سنة 1972 - وقع الحكم بالسجن مدى الحياة على الياباني كوزو أوكاموتو في إسرائيل لمشاركته في هجوم على مطار تل أبيب. سنة 1981 - الاتفاق على إنشاء قوة متعددة الجنسيات للفصل بين مصر و''إسرائيل'' في صحراء سيناء. سنة 1982 - وفاة اللغوي الأمريكي والروسي الأصل رومان جاكوبسن. سنة 1982 - دعا رئيس وزراء إسرائيل مناحيم بيجن إلى توقيع معاهدة سلام مع الأردن. سنة 1987 - فرنسا تقطع علاقاتها مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتعلن انحيازها إلى جانب العراق في الحرب التي دامت لمدة ثمان سنوات بين البلدين. سنة 1994 - الجيش الإسرائيلي يرتكب مجزرة عند حاجز إيرز، ذهب ضحيتها 4 عمال فلسطينيين بالإضافة إلى عشرات المصابين. سنة 2002 - كتائب عز الدين القسام تتبنى عملية فدائية قرب مستوطنة عمانوئيل شمال الضفة الغربية وأسفرت عن مقتل سبعة “إسرائيليين” وإصابة عشرين آخرين. سنة 2004 - القوات الأمريكية تحاصر مدينة سامراء شمال بغداد وتقطع عنها المياه والكهرباء، وتمنع المدنيين من الخروج للتزود بالمؤن والمواد الغذائية. سنة 1998 - رحيل الفنان فريد شوقي.
مصدر الخبر: –إيسيسكو-، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1323 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/12/03
قال الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة –إيسيسكو-، أن العمل التطوعيّ الدوليّ، وما يترتب عليه من فوائد كثيرة تخدم المصالح المشتركة للشعوب، هو المنهجُ الواقعيُّ لإشاعة ثقافة التسامح والحوار والسلام؛ لأنه يتيح الفـرص أمام الشباب من مختـلف الدول للتعاون النافع وللاندماج المفيد وللاشتراك الجماعي في القيام بالأعمال التطوعية التي تعود بالفائدة على المجتمعات الإنسانية، مشيرًا إلى أنه في هذا الاندماج والعمل المشترك، ما يحفز إلى الحوار بين الشباب، وإلى إرساء القواعد للتعايش وللوئام وللاحترام المتبادل. وقال إن في ذلك كله مصلحة ٌ إنسانية ٌ عظيمة الأهمية، وتعزيزٌ للحوار بين الثقافات والحضارات وأتباع الأديان.
جاء ذلك في كلمة له ألقاها في الجلسة الخاصة عن (خلفية حول العمل التطوعي الدولي لدى الشباب : تفعيل الحوار) في إطار المؤتمر الدولي حول العمل التطوعي لدى الشباب والحوار الذي افتتح أعماله اليوم في جدة بالمملكة العربية السعودية، ويعقد بالتعاون بين وزارة التربية والتعليم السعودية ومركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني واليونسكو. وقال فيها : « إن من شأن إشاعة ثقافة العمل التطوعي الشبابي الدولي، أن يتعزز الحوار بين الشباب، الذي هو البداية الطبيعية للحوار بين الثقافات والحضارات وأتباع الأديان على المستويات كافة، ففي نشر قيم التطوّع والتضحية والإقبال على العمل للصالح العام دون مقابل، تقوية للمجتمع بدماء شابة تنعش الحياة الإنسانية، بصورة عامة».
وأضاف المدير العام للإيسيسكو قائلا ً : « إننا نضع أمام أنظارنا هذه الكتلة الفتية من الشباب الذي يجد في نفسه الرغبة في إنجاز العمل التطوعي لصالح الإنسان في كل مكان، بصرف النظر عن جنسه ومعتقداته وثقافاته ولغاته، ونتطلع إلى أن نهيئ له الفرص للقيام بدوره في خدمة الإنسانية، بروح التطوع، وبدافع من حب الخير للجميع».
وأكد أن العناية المركزة بالشباب، وتوفير الفرص لهم للتربية والتنشئة على قيم الحوار وثقافة التسامح وفتح الآفاق الواسعة أمامهم لولوج سوق العمل، وللإسهام في خدمة المجتمع وتنميته، كل ذلك يمهد السبل لصناعة المستقبل الذي نسعى جاهدينَ ليكون مستقبلا ً باسمًا مشرقـًا، يزدهر فيه السلام وتنتشر فيه ثقافة الحوار والتفاهم والاحترام المتبادل.
وأشار إلى أن اختيار العمل التطوعي الدولي لدى الشباب موضوعـًا لهذا المؤتمر هو اختيار موفق ومعبر في الوقت ذاته، عن الفهم العميق لأبعاد قيمة التطوع التي هي من القيم المثلى التي جاءت بها الرسالات السماوية، وأكدتها الثقافات الإنسانية، موضحًا أن العمل التطوعيّ، بشكل عام، هو التعبير الوافي الدلالة عن حبّ الخير للناس كافة، وعن التأكيد على المسارعة إلى دعم الجهود التي تبذلها الحكومات من أجل النهوض بالمجتمعات وخدمة المصالح العليا للشعوب.
وأبـرز الدكتور عبد العزيز التويجري أن العمل التطوعيُّ بهذا المفهوم العميق، يصدر عن إرادة الخير، وينبثق من فضيلة البذل والعطاء دون مقابل من أجل أن يعيش الناس في أحوال كريمة، ويغمر الوئام والتسامح علاقاتهم، ويرتقي إثـر ذلك المجتمع سلم التقدم والازدهار.
وقال إن الإيسيسكو اهتمت بقضايا الشباب في خطط عملها المتتالية وفي استراتيجياتها القطاعية وعقدت مؤتمرات خاصة بقضايا الشباب وأصدرت العديد من الدراسات في هذا المجال لأنها ترى ان الشباب هم عماد المستقبل والثروة الحقيقية للدول الأعضاء.