سنة 1917 - استيلاء الحلفاء على بير سبع في فلسطين خلال الحرب العالمية الأولى سنة 1918 - توقيع الهدنة بين تركيا والحلفاء خلال الحرب العالمية الأولى سنة 1940 - أعلن الألمان انتصارهم على بريطانيا في الحرب العالمية الثانية سنة 1954 - انطلق "صوت الثورة الجزائرية" من الإذاعة المصرية سنة 1956 - قطعت مصر علاقاتها الدبلوماسية بإنجلترا وفرنسا أثر العدوان الثلاثي، وأعلنت إلغاء اتفاقية الجلاء الموقعة عام 1954 سنة 1962 - تم انتخاب عبد الله السلال رئيسا للجمهورية اليمنية. سنة 1990 - عاد مقر جامعة الدول العربية من تونس إلى القاهرة. سنة 1984 - أقدم حرس أنديرا غاندي رئيسة وزراء الهند على قتلها. سنة 1999 - كارثة طائرة البوينج المصرية، حيث فقدت هذه الطائرة بعد إقلاعها من مطار جون كيندي الدولي بنيويورك باتجاه القاهرة، وهي تحمل 214 راكبا.
الرياضة العربية على العموم و كرة القدم على الخصوص ألف سؤال بدون جواب!!
مصدر الخبر: سعاد بيحمان، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1643 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/12/02
هناك من تساءل و هناك من بكثرة الانصدامات لم يريد أن يعرف الجواب و في كلتا الحالتين يلف الغموض حول الرياضة العربية و بالخصوص كرة القدم.
فأي حاضر تعيشه و أي مستقبل ينتظرها؟
بآخر كأس للعالم و التي أقيمت في دولة البافانا البافانا جنوب إفريقيا وسط الأدغال لم تمثل الدول العربية إلا بمنتخب وحيد تأهل بشق الأنفس و خرج من الدور الأول الأكيد أن الكلام هنا عن الشقيقة الجزائر... فضيحة مدوية خاصة و أن البطولة كانت على أراض إفريقية
أربع سنوات بعد ذلك ستقام البطولة الأفضل عالميا في ضيافة رجال السامبا أبطال العالم خمس مرات البرازيل.
تغير المكان، تغير المناخ، تغير الزمان، تغيرت الأسماء، تغيرت الأنظمة، تغيرت السياسة، تغير المدربون و اللاعبون. تغير كل شيء و ها هو الجزائر مرة أخرى سيكون الممثل الوحيد للناطقين بلغة الضاد.
شيء آخر تغير، لم ينصدم أكثر المتفائلين و كأن أمر كرة القدم أصبح مكشوفا
أكثر التساؤلات الشائكة: لماذا؟ هل يتدربون في كوكب آخر غير الأرض؟ أم نحن من لا يتدرب أصلا؟
هل هم مخلوقات عجيبة مختلفة عنا؟ أم نحن الذين لسنا بشر؟
هذه لم تكن أسئلة أكيد، لكن لماذا؟ أغلب اللاعبين العرب خاصة التابعين لشمال إفريقيا يلعبون بنفس الأندية و ربما في أفضل منها من بعض الأفارقة و مستواهم يكون رائعا مع فرقهم لكن لا تلبث أن تصبح أقمصة منتخباتهم على ظهورهم حتى يتناسوا أبجدية كرة القدم و يصبحوا "كأطفال الدرب" يلعبون كرة القدم في يوم ممطر و على أرضية رملية مبللة... لم أتمادى في الوصف فهذه حقيقة نجوم عالمية تؤدي واجبها الوطني و تحب تشريف منتخبها..
إذا كانت سياسة الجامعات المهتمة لا تخدم مصالح منتخباتها و لاعبيها فلماذا نبقي عليها و نرمي
اللوم دائما على المدرب؟ و إن كان المدرب سيئا إلى هذه الدرجة فلماذا نغامر به و بأموال طائلة عليه؟ لماذا اللاعبون على الأقل لا يقدموا نفس المستوى الذين يقدمونه مع فرقهم، و إن لم تكن لهم الرغبة في حمل القميص و تشريفه فلماذا يلبون الدعوة و يتحملوا أعباء السفر و آخر ينتظر بشق الأنفس أن تمنح له الفرصة و يدافع عن ألوان الوطن... لماذا... قد تنجب ألف سؤال و أي باب قصدته لن يقدم أي جواب يشفي غليل أي عاشق لبلده.
نريد حلا نريد حلا نريد حلا
فلا نريد أن تمر أربع سنوات أخرى و يتأهل الجزائر لوحده أو ربما لن يتأهل. كفى قصوة على القلوب العربية التي قتلتها الغيرة و أصبحت تخجل من تشجيع منتخبها و تمني النفس في بديل لتهتف باسم بلد آخر لم يقدم و لم يؤخر له سوى .أنه وجد فيه ما لم يستطع عليه بلده: لذة إنتصار في اللعبة الأكثر شعبية في العالم