سنة 1571 - أحرق التتار موسكو سنة 1796 - دخلت القوات الفرنسية بقيادة نابليون مدينة ميلانو الإيطالية سنة 1918 - بدأت أمريكا أول خدمة بريد جوي في العالم سنة 1941 - ثورة رشيد عالي الكيلاني في العراق سنة 1942 - تم لليابان الاستيلاء على بورما في الحرب العالمية الثانية سنة 1948 - الأمم المتحدة تعترف بدولة إسرائيل سنة 1948 - دخول الجيوش النظامية العربية إلى فلسطين سنة 1957 - فجرت بريطانيا قنبلتها النووية الأولى في المحيط الهادي سنة 1980 - الكنيسيت الإسرائيلي يتخذ قرارًا باعتبار القدس عاصمة أبدية لإسرائيل سنة 1988 - رحيل القوات السوفيتية عن أفغانستان بعد احتلال تسع سنوات سنة 1889 - مولد الشاعر الكبير إيليا أبي ماضي، أحد شعراء المهجر المعروفين. سنة 1923 - تأسست إمارة شرقي الأردن برئاسة الأمير عبد الله بن الحسين. سنة 1949 - الدولة العبرية ترفع القيود المفروضة على هجرة اليهود إلى فلسطين، وتدعو كل يهود العالم إلى الهجرة إلى إسرائيل. سنة 1956 - انتخب المؤتمر الصهيوني العام ناحوم جولدمان رئيسًا للمنظمة الصهيونية العالمية. سنة 1985 - وفاة المهندس "نعوم شبيب" مصمم برج القاهرة الذي يعد أعلى برج سياحي في العالم مبني من الأسمنت. سنة 1964 - تم تدشين السد العالي في أسوان بحضور خرشوف رئيس الاتحاد السوفيتي. سنة 1990 - رحيل الشاعر عمر أبو ريشة.
مصدر الخبر: عائشة رشدي أويـس، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1856 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/12/01
الخامس والعشرين نوفمبرمن كل سنة اليوم العالمي للمناهضة العنف ضد النساء.وهذا اليوم له خاصية لدى النساء في كل أنحاء العالم
إلاأن مُشكلة العُنف ضد المرأة، أوإذاصحّ التّعبير*ضذ النساء* مازالت تجتاح العالم،فثُلث نساءالعالم على الأقل يتعرّضن للضرب
ولانقول في كل يوم بل في كل لحظة وثانية.. بلا رحمة ولاشفقة
وأن نسبة النساء اللواتي يعانين من العنف البدني أو الجنسي تصل ما بين 15 إلى 71 في المائة
وهذا بحيث أن عندما يمارس العنف على النساء .نجد أن الأطفال اللذين نشؤوافي أُسَرينتشرفيها العنف الممارس من طرف الأزواج
يُوَلّد عدة إضطرابات نفسية وسُلوكية وعاطفية تجعل الأطفال مُعنّفين ذاخل أنفسهم.ويمكن أن يُؤدي هذا بهم أيضا إلى اقتراف ذلك العنف في كل مراحل حياته
وفي أغلب الأحيان نجد أن العنف الممارسة ضد المرأة يؤدّي كذلك الى تكبّد تكاليف إجتماعية وإقتصادية تُأثّـر بصفة عامة على المجتمع قاطبة.بمعنى أن النساء المُعنفات قد يعانين من العزلة وعدم قدرتهن على العمل وعلى الإندماج في المجتمع مما يجعلهن يتكبّدن نقص في المشاركة الفعّالة في الأنشطة الإجتماعية خارج البيت وداخله.وانعدام الإعتناء بأنفسهن وأطفالهن. إلا بشكل محدود
ورغم أن العنف ضد المرأة يُعد امتهانا للكرامة الانسانية وخرقاً لكل الدّيانات السّماوية والمواثيق الدولية
إلا أنها مازالت تُعد ظاهرة خطيرة في مختلف قطاعات المجتمع بغض النظرعن الطبقات الدينية سواءا كانت متقدمة أوغيرذلك
وقد تمّ الكشف في الأعوام الأخيرةعن وجودعلاقة بين العنف الممارس من قبل الأزوج وبين الأمراض المختلفة
وهذا الأخير يتسبّب في معدّلات وفيات الر ّضع والأطفال ومُعدلات إصابتهم