سنة 1856 - افتتاح أول خط سكة حديد في مصر بين القاهرة والإسكندرية سنة 1864 - مولد المفكر الديني والاجتماعي الشيخ محمد رشيد رضا صاحب مجلة المنار سنة 1932 - صدر في الرياض مرسوم ملكي بتوقيع المغفور له الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، "سلطان نجد وملك الحجاز" يقضي بتوحيد شطري الدولة، في كيان واحد هو "المملكة العربية السعودية". وقد حققت هذه الخطوة الر سنة 1952 - انتخاب كميل شمعون رئيساً لدولة لبنان سنة 1970 - تولى سليمان فرنجية رئاسة لبنان خلفاً لشارل حلو سنة 1973 - إقامة علاقات دبلوماسية لأول مرة بين الفلبين وألمانيا الشرقية سنة 1939 - توفي عالم النفس النمساوي الشهير زيغومند، وهو مؤسس التحليل النفسي. سنة 1958 - انتخاب فؤاد شهاب رئيسا لجمهورية لبنان.
محمد مفتاح يحاضر عن"الوحدة والتعدد في تحليل الخطاب"
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 881 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/12/01
في افتتاح ندوات مجموعة البحث في تحليل الخطاب بكلية آداب بنمسيك/الدار البيضاء
تنفيدا لبرنامجها السنوي، المؤلف من ندوات داخلية ووطنية ودولية ومحاضرات فصلية، تفتتح مجموعة البحث في تحليل الخطاب نشاطها باستضافة الناقد والباحث المغربي محمد مفتاح، وذلك في إطار تفعيل مشروع المحاضرات الفصلية، وستكون هذه المحاضرة الأولى موسومة بالحفر في مختلف آليات تحليل الخطابات الثقافية، وذلك انطلاقا من عرض تصور يقترح تعاملا مخصوصا لمحلل الخطاب مع مفاهيم كلية ومفاهيم عامة وخاصة، مع تبيين أشكال ممكنة لتفعيلها، إجرائيا، بغية استكناه المعاني العميقة والخفية التي تكتنزها النصوص والظواهر. ومن بين تلك المفاهيم التي سيعالجها الأستاذ محمد مفتاح: الوحدة والتطبيع والتقابل والمخاثلة والداركة والذاكرة والعاقلة والتهاوي وخصوصية الميدان والسياق...، وذلك يوم الأربعاء 27 نونبر 2013 على الساعة التاسعة ونصف صباحا بقاعة المحاضرات عبد الواحد خيري بكلية آداب بنمسيك/الدار البيضاء. الجلسة الافتتاحية التي سيرأسها د. عبد المجيد جحفة مدير محتبر الأدب واللسانيات والترجمة ستفتتح بكلمة لعميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك د. عبد القادر كنكاي تليها كلمة رئيس شعبة اللغة العربية وآدابها د.حسن نجمي، فكلمة منسق مجموعة البحث في تحليل الخطاب د.عبد اللطيف محفوظ، وبعد حفل شاي سيلقي الأستاذ محمد مفتاح محاضرة حول" الوحدة والتعدد في تحليل الخطاب" سيديرها د.رشيد الإدريسي. ويعد الدكتور محمد مفتاح من الأسماء النقدية المتميزة على المستوى المغربي والعربي، إذ استطاع بمؤلفاته العديدة أن يمد النقد العربي بمفاهيم تحليلية ذات علاقة بآخر ما كان يجد في حقل العلوم الإنسانية، وتوظيفها في مقاربة مختلف النصوص الإبداعية والدينية والتاريخية وغيرها من النصوص الأخرى، سواء أكانت نصوصا تراثية أم نصوصا معاصرة.