سنة 1946 - جلاء الفرنسيين عن سوريا سنة 1966 - انتخاب عبد الرحمن محمد عارف رئيساً للجمهورية العراقية سنة 1980 - قطع العلاقات الدبلوماسية بين أمريكا وطهران بسبب أزمة الرهائن الأمريكيين المحتجزين في طهران سنة 1996 - تم وقوع مجزرة "قانا" بلبنان. سنة 1964 - أعلن عن صدور صحيفة الحياة اللبنانية. سنة 1894 - ولادة الزعيم السوفيتي "نيكتيا خروشوف". سنة 1971 - ليبيا توقع على ميثاق في بنغازي لإقامة اتحاد الجمهوريات العربية المتحدة مع مصر وسوريا. سنة 1974 - تأسيس هيئة إحياء النشاط الإسلامي في السودان لمقاومة عمليات التنصير في أفريقيا، ونشر الدين الإسلامي. سنة 1993 - وفاة الرئيس التركي "تورجوت أوزال" . سنة 1993 - وفاة الكاتب الكبير جمال حمدان. سنة 2004 - قوات الاحتلال الإسرائيلي تغتال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي قائد حركة حماس في قطاع غزة واثنين من مرافقيه في غارة جوية استهدفت سيارته. سنة 2006 - إيران تمنح حكومة حماس مساعدات بقيمة 50 مليون دولار.
مصدر الخبر: بيت الشعر في المغرب، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 930 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/10/25
مثلَ الأوتوبْيوغرافيُ طريقةً أساسا في بناء الشاعر المعاصر لقصيدته. استثمرها كما في كبرى التجارب الإنسانية لتوجيه الشعرية العربية لقول جوانب من السيرة الذاتية؛ صحيح؛ ولكن بتخييلٍ يضعُ النصَ الشعري على سكة السرد الحاضر في كل الأزمنة والأمكنة. والغامر لكل اللغات والتعبيرات. من هنا جاءت نماذج من الشعر المغربي المعاصر في بناءات انفتحت على أشكال فنية وشعرية مختلفة وأفادت من الإمكانات والتقنيات التي توفرها بعض هذه الأشكال أيّما إفادة.. وإن ظلت الوظيفةُ الشعرية هي المهيمنة وسيدةُ القول والخطاب.
تسعى الدورة الأكاديمية السابعة لبيت الشعر بتناولها لموضوع "الأوتوبيوغرافي في الشعر المغربي المعاصر" إلى استجلاء مفهوم وحضور "الأتوبيوغرافي" في قصيدة الشاعر المغربي من حيث فاعلية عناصره في بناء الخطاب وتوجيه هذا الأخير إلى قول الذات بطريقة ومسار مختلف. إن مفهوم الذات هنا يتجاوز الجانب الشخصي ـ في بناء القصيدة ليعني بناء لغة شعرية وخطاب فردي بطريقة مخصوصة إيقاعا وتركيبا، متخيلا ورؤى. إنه مفهوم يستثمر الأوتوبيوغرافي أي الجانب الشخصي من سيرة الشاعر ويُـنْطِقُه ضميرا متكلما، أو بضمير الغائب.. حيث ينتهي المسار بالشاعر إلى:
1. الانفتاح على أشكال التعبير والقول وجعل المسألة الأجناسية هِبة خطاب متحرر من أجل القصيدة.
2. استثمار السيرة الشخصية وعلامات الاسم الشخصي كما بعض الأحداث ومظاهر اليومي، أو الأماكن والمشاهد، الأشخاص والأوضاع في بناء توليفة النص وإيحاءاته المتعددة لتكون أيقونة ذات وخطاب. تاريخا ولغة، رؤيةً وموقفا.
3. اعتبار السرد كفاءةً لغوية وسيميائية يكون حضورُه في تضاعيف النص الشعري - القصيدة طريقةً في اكتشاف أمكنة وفواعل الصراع والتناقض، وأحكام الرؤية وحدود الانفعال ضمن نسق مخصوص بذات الشاعر. هو نسق اللغة الشعرية في إيقاعاتها الفردية والمتخيل الذي تُحاوله بالأساس عن طريق الاستعارة ولعبة المجاز والتصوير الفني.
4. إعادةِ بَنْـيَنَة العلاقة بالعالم وقولِ المشاهد الكبرى أو التفاصيل الجزئية من خلال قصيدة هي بمثابة مسرحٍ تُلتقط وتُجمعُ فيها (وإليها) الإشارات والعناصر السِّيريَةُ، يُشكل الشاعر منها اللحظات ويختلقُ بها الحالات والعوالم. المُدركة والمفقودة. بالوعي والذاكرة، بالأحاسيس والإشراقات.
للندوة محاور:
1. مفهوم الأتوبيوغرافي واشتغالاته في القصيدة.
2. أوضاع الأوتوبيوغرافي في الشعر المغربي المعاصر (توصيف المتن ودراسة الوظائف).
3. حالات شعرية (دراسات تطبيقية لمجموعات وأعمال الشعراء).
برنامج جلسات الدورة الأكاديمية السابعة لبيت الشعر في المغرب
"الأوتوبيوغرافي في الشعر المغربي المعاصر"
الجمعة 25 أكتوبر 2013 (من الساعة 4 إلى 7 مساءا)
افتتاح الدورة الأكاديمية بكلمة رئيس بيت الشعر ذ. نجيب خداري
- الجلسة الأولى - الرابعة والربع (مفهوم الأتوبيوغرافي واشتغالاته في القصيدة) برئاسة حسن نجمي
1. حسن المودن، الشعر والأوتوبيوغرافيا: أوتوبيوغرافيا شعرية، بأيّ معنى؟
2. عبد الرحيم الإدريسي، الحد الأوتوبيوغرافي والشعري وتساند النوع في الكتابة
3. خالد بلقاسم، الأوتوبيوغرافيا: الإمكان الشعري وحدوده
4. حسن مخافي، القصيدة المغربية: التجربة الشعرية والسيرة الذاتية
5. محمد المسعودي، اشتغال الأوتوبيوغرافي في شعر التسعينات