سنة 1881 - عقد في باريس مؤتمراً للكهرباء، تم الاعتراف فيه دولياً بعدد من المصطلحات هي: "الأوم، الفولت، الأمبير، الفاراد" سنة 1919 - تشكيل لجنة ملنر من قبل الحكومة البريطانية لتتولى أمر التحقيق في الأوضاع الراهنة في مصر سنة 1932 - تأسيس المملكة العربية السعودية سنة 1965 - إعلان وقف إطلاق النار بين الهند وباكستان سنة 1969 - انعقاد مؤتمر القمة الإسلامي في المغرب سنة 1970 - افتتاح مؤتمر القمة العربي الطارئ (السادس) الذي عقد لبحث ما أطلق عليه في حينه "مذابح أيلول الأسود" التي جرت بين الجيش الأردني والفدائيين الفلسطينيين سنة 1980 - بدء الحرب العراقية الإيرانية التي استمرت ثماني سنوات سنة 1988 - تشكيل حكومة العماد ميشيل عون العسكرية بلبنان سنة 1960 - وقف النار بين الهند وباكستان. سنة 1948 - مقتل الإمام يحيى حميد الدين إمام اليمن. سنة 1952 - بدأ أول عرض سينمائي في نيويورك بما عرف باسم (سكوب). سنة 1960 - إعلان جمهورية مالي. سنة 1985 - مقتل ثلاثة من الموساد الإسرائيلي في هجوم مسلح على زورق إسرائيلي في ميناء لارنكا في قبرص.
مصدر الخبر: عائشة رشدي أويس، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1951 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/10/10
الإحتفال باليوم الوطني للمرأة المغربية يخلد في العاشر من أكتوبر من كل سنة .هذه السنة يحتفل بعيد ميلاده التاسع ، وقد أصبح هذا اليوم في ذاكرة المغاربة وخاصة النساء لأهميته التي برهنت فيهاالمرأة المغربية عن كفائتها في جُلّ المجالات منها الإجتماعية الأُسرية،
والثقافية بجميع أشكالها الفكرية الأدبية واندماجها بكل ثقة في النفس وحرية فكرية إلى جانب أخيها الرجل بلا منازع خارج الوطن وداخله هذا شرف المملكة المغربية بكل طوائفها وزاده تشجيعا وترحيبا من الدول الأوروبي
واليوم الوطني للمرأة يخلد اعتمادا لمدوّنة الأسرة المغربية سنة 2003. وقد رحب البرلمانيون بهذا العيد الوطني للمرأة وخُصص يوم 10 أكتوبر يوما وطنيا سنويا في المملكة وجاء ذلك إثر التغييرات التشريعية التي تحسن حقوق المرأة وتمثيلية أفضل للنساء في الحكم في البلاد
وجاء في بلاغ لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن صدر يوم12يوليو أن *هذه المناسبة ..تخلد ذكرى الخطاب الملكي التاريخي ..والذي أعلن من خلاله جلالته عن مضامين مدونة الأسرة الجديدة
وفي10 أكتوبر 2003، سنتين بعد تأسيس لجنة لمراجعة قانون الأحوال الشخصية المغربية،.المدونة. أعلن من خلاله جلالة الملك محمد السادس تحديث مدونة الأسرة لرفع عدم المساواة المفروض على المرأة وحماية حقوق الأطفال والحفاظ على كرامة الرجال
وجاء في البلاغ "المدونة أبرزت بشكل قوي وواضح أن قيم حقوق الإنسان والمساواة كما هو متعارف عليها دوليا تتلاءم مع روح ديننا الحنيف ومقاصده السمحة، الشيء الذي أثار إعجاب العالم بأسره ببلدنا وبالنظرة المستقبلية لجلالته،