سنة 1807 - توقيع معاهدة دمنهور بين محمد علي والإنجليز والتي بمقتضاها تم جلاء حملة فريزر عن مصر سنة 1952 - تعيين محمد عبد الخالق حسونة أميناً عاماً لجامعة الدول العربية سنة 1960 - إنشاء منظمة الأوبك سنة 1967 - وفاة المشير عبد الحكيم عامر "منتحراً بالسم" سنة 1970 - بدأت السلطات الإسرائيلية مشروع بناء الحي اليهودي في مدينة الخليل العربية سنة 1982 - اغتيال الرئيس اللبناني بشير الجميل سنة 1989 - أطلق الكيان الصهيوني صاروخاً متوسط المدى قطع مسافة ألف و ثلاثمائة كيلو متراً وسقط في شمال مدينة بنغازي سنة 1994 - اقتسم الرئيس ياسر عرفات والرئيس الإسرائيلي جائزة نوبل للسلام. سنة 1982 - دخلت إسرائيل قلب بيروت الغربية بعد أن كانت قد حاصرتها. سنة 1966 - تم إعلان تأسيس منظمة أوبك. سنة 1884 - توفي الأديب العربي الكبير سليم البستاني صاحب دائرة المعارف. سنة 1965 - افتتاح القمة العربية الثالثة بالدار البيضاء. سنة 1970 - تجدد الصدام المسلح بين الجيش الأردني ومنظمة فتح الفلسطينية. سنة 1940 - توفي في لبنان الأديب والفيلسوف أمين الريحاني.
في افتتاح المنتدى الثـاني لرؤساء جامعات العالم الإسلامي في إسلام أباد
مصدر الخبر: اسيسكو، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1674 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/09/24
قال الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة – إيسيسكو- الأمين العام لاتحاد جامعات العالم الإسلامي، في كلمة ألقاها صباح يوم امس في إسلام أباد بمناسبة افتتاح المنتدى الثاني لرؤساء جامعات العالم الإسلامي، إن التحديات التي تواجه التعليم العالي قاسمٌ مشترك بين جميع الجامعات في هذا العالم دون استثناء، وأوضح أنه يتعيّـن دراسة الأسباب المؤدية إليها، وبحث الأخطار المترتبة عليها، وتحليل العوامل المؤثرة فيها.
وأكد المدير العام أنه لا يمكن تجاهل الحالة العامة للعديد من جامعات العالم الإسلامي، التي لا تبعث على الارتياح، على الرغم من الجهود الكبيرة التي تبذل والأموال الكثيرة التي تنفق، على المستويين الحكومي والأهلي، لمعالجة المشاكل، ولمواجهة الصعوبـات، ولرفع التحديات، وأشار إلى الأسباب الكثيرة التي تؤدي إلى هذه الحالة المعيبة من الضعف والقصور
وأوضح الدكتور عبد العزيز التويجري أن التحليل العلمي القائم على الدراسة الميدانية والمقارنة الدقيقة، يؤكد وجود علاقة طردية بين الجامعات وبين السياسات العامة المتبعة في القطاعات الأخرى، ودعا إلى ترشيد التعليم العالي، من خلال تطويـر الإدارة، وتأهيل الموارد البشرية ذات الكفاءة العالية وتوفير الموارد المالية الكافية، وفتح المجالات أمام المبدعين النابغين المبتكرين.
يذكر أن المنتدى الثاني لرؤساء جامعات العالم الإسلامي، تنظمه الإيسيسكو-، واتحاد جامعات العالم الإسلامي التابع لها، ولجنة التعليم العالي في الجمهورية الإسلامية الباكستانية، ومعهد كومستاس لتكنولوجيا المعلومات، تحت عنوان: (الجامعات في العالم الإسلامي : التحديات العالمية). وحضر جلسته الافتتاحية الوزير الفيدرالي للعلوم والتكنولوجيا ، السيد زاهد حامد، ووزير الدولة للتربية والتكوين والتعليم العالي، السيد محمد بليغ الرحمن، وأكثر من مائتين من رؤساء الجامعات من الدول الأعضاء.