سنة 1832 - وفاة الكاتب الألماني جوته عن 83 عامًا سنة 1895 - عرض أول فيلم سينمائي في باريس سنة 1984 - بدء صدور جريدة حزب الوفد الجديد باسم الوفد سنة 1986 - أعلنت إسبانيا اعترافها بمنظمة التحرير الفلسطينية. سنة 1988 - وفاة الكاتبة الإسلامية أمينة الصاوي في حادث سيارة عن 66 عامًا. سنة 1990 - توقيع اتفاقية للتكامل الصناعي بين مصر وليبيا سنة 1990 - اكتشاف معبد الوادي للملك خوفو تحت ترعة المنصورية سنة 1878 - اتفقت كل من روسيا وتركيا على معاهدة "سان ستيفانو". سنة 1822 - مولد المؤرخ العثماني أحمد بن إسماعيل بن علي المعروف بأحمد جودت. سنة 1979 - الكنيست الصهيوني يقر معاهدة كامب ديفيد للسلام مع مصر بأغلبية 59 صوتا. سنة 2003 - وزير الإعلام العراقي السابق محمد سعيد الصحاف يعلن أن ضحايا القصف الصاروخي الأمريكي على العاصمة بغداد ليلة 20/21 مارس/آذار بلغ مائتين وسبعة مدنيين. سنة 2004 - قامت القوات الإسرائيلية باغتيال المجاهد أحمد ياسين. سنة 1946 - اعترفت بريطانيا رسميا باستقلال الأردن. سنة 1959 - إعلان دستور موريتانيا. سنة 1964 - اندلعت في الهند أعمال عنف بين المسلمين والهندوس.
مصدر الخبر: مصطفى الغتيري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1092 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/09/19
(الشعر الأمازيغي بمنطقة الريف- ببليوغرافيا وأنطولوجيا)
يتناول هذا الكتاب الشعر الأمازيغي بمنطقة الريف في ضوء مقاربة أنطولوجية وببليوغرافية ونقدية. ومن ثم، فهو عبارة عن مقدمة وثلاثة فصول رئيسية ومتكاملة. فقد تضمنت المقدمة مراحل الشعر الأمازيغي بمنطقة الريف. وتتمثل هذه المراحل في: المرحلة الشفوية، ومرحلة التدوين، ومرحلة التسميع. كما ينقسم هذا الشعر مدرسيا إلى مدرسة الداخل ومدرسة الخارج.
هذا، وقد خصص الفصل الأول بدراسة أنطولوجية تعرف بشعراء منطقة الريف الذين لهم ديوان شعري أو أكثر من ذلك، وقد استغنى الباحث عن الشعراء الآخرين الذين لم يصدروا ديوانا بعد. لذا، فقد كان المعيار الضابط هو إصدار ديوان واحد على الأقل. وقد عمد الباحث في هذه الأنطولوجيا إلى مرتكزين أساسيين هما: السيرة والإصدارات.
أما الفصل الثاني، فيتعلق ببليوغرافيا الدواوين الشعرية التي نشرها شعراء منطقة الريف، سواء أكان ذلك في الداخل أم في الخارج. وتنصب الببليوغرافيا على التحقيب، والتأريخ، والتعريف، والتوصيف، وذكر حيثيات النشر.
أما الفصل الثالث والأخير، فهو نوع من الببليوغرافيا الوصفية التي ترصد معظم الأبحاث التي أنجزت حول الشعر الأمازيغي الريفي، سواء أكانت منجزة من قبل أبناء المنطقة أم من قبل المستمزغين الأجانب.
ومن الشعراء الذين ترجم لهم الباحث بتفصيل، مع رصد سيرهم، وإثبات صورهم، واستعراض دواوينهم الشعرية: عائشة بوسنينة، والحسن المساوي، وسلام السمغيني، وسعيد المساوي، ومصطفى بوحلسة، وعبد الحميد اليندوزي، وعائشة كوردي، وإلهام أمجاهد، ومايسة رشيدة المراقي، وسعيد البوسكلاوي، وعبد الله المنشوري، ومحمد أسويق، وسعيد أقضاض، وسعيد الفراد، وأمنوس (بلغد عبد الرحمن) ، وكريم كنوف، وأحمد الصديقي، وميمون الوليد، ومحمد شاشا، ونجيب الزوهري، ومحمد والشيخ، وأحمد الزياني، والطيب الطيبي، وصالح الحوري، وحميد بوسدرة