سنة 1856 - افتتاح أول خط سكة حديد في مصر بين القاهرة والإسكندرية سنة 1864 - مولد المفكر الديني والاجتماعي الشيخ محمد رشيد رضا صاحب مجلة المنار سنة 1932 - صدر في الرياض مرسوم ملكي بتوقيع المغفور له الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، "سلطان نجد وملك الحجاز" يقضي بتوحيد شطري الدولة، في كيان واحد هو "المملكة العربية السعودية". وقد حققت هذه الخطوة الر سنة 1952 - انتخاب كميل شمعون رئيساً لدولة لبنان سنة 1970 - تولى سليمان فرنجية رئاسة لبنان خلفاً لشارل حلو سنة 1973 - إقامة علاقات دبلوماسية لأول مرة بين الفلبين وألمانيا الشرقية سنة 1939 - توفي عالم النفس النمساوي الشهير زيغومند، وهو مؤسس التحليل النفسي. سنة 1958 - انتخاب فؤاد شهاب رئيسا لجمهورية لبنان.
أحياء ناقصة التجهيز ،تنتظر الحملات الانتخابية للرهان عليها
مصدر الخبر: ع .داود /تطوان، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 979 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/09/19
يشتكي سكان الأحياء الناقصة التجهيز، من الحيف والظلم الذي لحقهم جراء إقصائهم من تزفيت الشوارع والأزقة والدروب وتبليط جنباتها، وإصلاح وترميم قنوات الصرف الصحي، ضمن برنامج مشروع تهيئة مدينة تطوان، الذي أرهق صحافي تطوان في الكتابة عن سوء الأشغال والمواد المستعملة فيه ،أكدته وفضحته فيما بعد أمطار الخير والنماء التي عرفتها تطوان أخيرا ،و التي تعتبر تراثا إنسانيا وحضاريا عالميا حسب منظمة العالمية اليونسكو، يستوجب الحفاظ عليه وصيانته .
وأصابت سكان الأحياء خيبة أمل وشعرت بالمذلة والاهانة، لما علمت وتأكدت من نبأ قيام مصالح الجماعة بالأشغال في مناطق معينة تكن الود والولاء إلى بعض المنتخبين ،كما وقع بحي كويلمة مكان وجود حمام الرئيس والأزقة المجاورة،لتنتهي تلك الأشغال بمجرد الاقتراب من مناطق وأزقة منازل تؤوي بعض معارضي مجلس مدينة تطوان .
ورغم كثرة الشكايات من السكان الذين يجهلون لحد الآن الغلاف المالي المرصود لعملية الإصلاح والتأهيل ، كسكان شارع زايو وشارع الهجرة وحي مجاز الحجار ببوعنان وحي البربوريين وحي اللوزيين وحي بوجراح أمام اقامات سارة وشارع للا سلمى وآخرين، توقفت بهم الأشغال لغاية في نفس يعقوب يقضيها قرب الانتخابات ، يطالبون الجماعة بإكمال الأشغال لتهيئة كامل شوارع المدينة وليس الكيل بمكيالين .
وفيما أشارت بعض المصادر، إلى أن المقاولات و الشركات التي حظيت بالصفقة أضحت من المرحب بهم في الفوز بصفقات أشغال التهيئة الحضرية بمدينة تطوان ، عبرت فعاليات جمعوية وحقوقية عن غياب المراقبة والتتبع ، المؤدي حتما لتشوهات ورداءة الأشغال وانعدام أي تناسق معماري أو جمالي، كما حدث ويحدث ألان مع تأهيل المدينة العتيقة حيث العشوائية والارتجالية .