الرئيسية | شجرة الموقع | إحصائيات | قائمة الأعضاء | سجل الزوار |إنشاء حساب | اتصل بنا        maroc france        
عضوية جديدة؟
للتواصل مع الموقع | شروط الإستخدام | نهج الخصوصية | أعلن معنا
Loading...
الشرق الأوسط |دولي |عربي |سياسة |إقتصاد |صحة |ثقافة وفنون |رياضة |الأسرة و المجتمع |علوم وتكنولوجيا | صحافة |ملفات وتقارير |أخبار محلية |أخبار عامة |غرائب وعجائب |مقالات |صور |فيديو
جديد الموقع:
بحث متقدم

أبواب الموقع

قائمة المراسلة


حالة الطقس

booked.net

حكمة

الجار قبل الدار

تحويل التاريخ

اليوم: الشهر:

السنة:
من الميلادي إلى الهجري
من الهجري إلى الميلادي

حدث في مثل هذا اليوم

سنة 1250 - جلاء حملة لويس التاسع عن دمياط
سنة 1921 - إلغاء عقوبة الإعدام في السويد
سنة 1945 - قامت فرنسا بمذبحة قسطنطينة في الجزائر
سنة 1945 - انهزام ألمانيا في الحرب العالمية الثانية.
سنة 1984 - فشل محاولة لاغتيال الرئيس الليبي معمر القذافي، وأصابع الاتهام تتجه نحو بريطانيا
سنة 1965 - تم إعلان دستور الجمهورية اليمنية.
سنة 1884 - ولادة الرئيس الأمريكي هاري ترومان وهو الرئيس 32 لأمريكا.
سنة 1290 - سقوط عكا في يد السلطان الأشرف الخليل.
سنة 1936 - فرنسا تصدر قرارا يعتبر اللغة العربية لغة أجنبية في الجزائر.
سنة 1945 - انتهاء الحرب العالمية الثانية في أوروبا.
سنة 1952 - باشر الحسين بن طلال عمله ملكا على الأردن بعد بلوغه الثامنة عشرة.
سنة 1967 - عين ذاكر حسين رئيسا للهند وكان أول مسلم يتولى هذا المنصب في الهند.
سنة 1976 - انتخاب إلياس سركيس رئيسا للبنان خلفا للرئيس سليمان فرنجية.

صحة جسمك

 سنتيمتر  
 كيلوجرام    
 سنتيمتر  
 سنتيمتر  
النوع: ذكر       انثى

مستوى النشاط
منعدم محدود عالي

مواقع صديقة

الوكالة العربية للصحافة أپاپريس - Apapress اخبار أخبار عامة ملكوت اللون بباب الرواح

ملكوت اللون بباب الرواح

، ونُشر بواسطة: أبابريس
شوهد 1420 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/08/26
تتويجا لمسارات فنية آهلة وحافلة   بالعطاء المتفرد وطنيا و دوليا ، وبعد نجاح مشاركته  وتمثيله المتألق للغرب في البينالي الدولي لبكين عاصمة الصين ألشعبية وولوج أعماله المتحف الوطني ألصيني يعرض الفنان المبدع  محمد المنصوري الإدريسي بهيكل
التشكيل  المغربي الرواق الوطني باب الرواح والذي تشرئب إليه أعناق ألفنانين باعتباره
 محطة  مفصلية في هذه ألمسارات  وذلك في الفترة الممتدة من 05 إلى 24 شتنبر 2013.
ويمثل المنصوري أهم رموز الانطباعية الجديدة  وأحد أبرز رموز التشكيل المغربي والعربي، فضلا عن اهتماماته  الثقافية والفكرية كرئيس لجمعية الفكر التشكيلي وكناشر.
وتعد هذه المحطة في سيرة الفنان تمثيلا لتطور فني و سيرورة  إبداعية خلاقة في سياق ترسيخ اختياره الجمالي. لهذا فهذه الأعمال الجديدة للفنان تستحق المشاهدة والمتابعة.



المنصوري وملكوت اللون
لو اعتبرنا أن الفن التجريدي يقوم على القطيعة الجمالية مع كل إحالة مرجعية، ويستدعي  كحساسية استتيقية تحلل الفنان من أسر الواقع الموضوعي المشخص ،   فما من شك أن سيدي محمد المنصوري الإدريسي هو واحد من الفنانين التجريديين المغاربة المرموقين ، وأعماله الفنية تنطوي على ملمح تجريدي فارق . إلا  أن لغته التجريدية ليست من جنس المواضعات  التجريدية الغنائية والهندسية المألوفة. إن تجريديته   تنهض على حمولة رمزية فائقة، تحيل على ذاتها ، وآلياتها  البلاغية   أكثر مما تحيل على أي معادل موضوعي كائنا ما كان. " فأن يكون الفنان التشكيلي  تجريديا لا يعني، كما يقول بول كلي، أن يحول التوافقات المفترضة بين الموضوعات الطبيعية إلى  تجريدات،  بل أن يستخلص العلاقات الخلاقة بين هذه الموضوعات بمعزل عن تلك التوافقات المفترضة."  وهذا صنيع فناننا البهي محمد المنصوري الإدريسي ، فهو لا يتجرد من إملاءات الواقع المرجعي ولا يتحلل من إحالاته ، ليضع المشاهد، في النهاية، إزاء سديم لوني غفل من كل معنى ومن كل معقولية. إنه، إذ يتبرم من إستعادة العالم الواقعي على نحو ميمي ومكرور، يأنف بنفسه ، أيضا، أن ينقل إلى محبيه وصحبته ومريديه عدما معدوما أو فراغا جماليا تمجه العين ويتوجس منه الوعي.
فلمسة المنصوري  الساحرة والمهيبة تتمثل في قدرته الاستثنائية  على نقل  عين المشاهد من صعيد الرؤية البرانية، المتسربلة بتفاصيل العالم العيني إلى صعيد الرؤيا الجوانية المأهولة بالرموز والبلاغات والشعريات. ولأن  تلك اللمسة  المنصورية الآسرة، لا تنقل إلينا أشياء الطبيعة بل تقبض، برهافة وشموخ، على أشد الإنطباعات إلتباسا وكثافة، ولا تضع ملء ناظرينا ما تألفه العين من مدركات حسية، بل ما يخالج الوعي من سوانح  وما يتخايل على صفحته من استيهامات وتهيؤات وأضغاث رؤى وأحلام، فيسوغ لنا أن نصنف عمل المنصوري ضمن نوع من الإنطباعية الجديدة او الفائضة ؛  وتجريدات اللون وتجنيحاته ، وتنزلاته وتعريشاته هي عنوان هذه الإنطباعية المحدثة. على أن اللون، عند المنصوري، ليس محض أداة لإنشاء عالم فني ما وتأثيث زواياه أو التمييز بين لحمته وسداه.  إنه،  بخلاف ذلك، مملكة قائمة بذاتها. ولن نتهيب ، في هذا المقام، من الإقرار بأن المنصوري، هو فارس اللون واميره الأسنى؛ وهو  سيد كمياء الألوان وأخلاطها وتفاريقها وسيميائها  وشعرياتها.

ولن يعسر على عين المشاهد  أن تدرك  كيف يتخلق اللون ، في لوحات المنصوري، وكيف  تنشأ عنه عوالم ومعالم وعلامات لا حد لتناسلها، ولا حصر لتناسخاتها. عالم النصوري التشكيلي لا يحيلك على مرجع في العالم الحسي، إنه عالم تخلق، للتو، وتدثر باللون والضوء والظل،بل عالم لا يني يتخلق ويتشكل من أطياف وتشكيلات وتهويمات أجساد بلورية ومارقة، تضطلع برقصة الترقي شطر معارج النور، تتماوج وتتخايل، وتتخاتل وتتشاكل، لكنها لاتنفك عن طقس التعالي،حتى في أقوى لحظات أوديسا المحايثة،وفي أبهى مقامات الحلول. لا يقبض المنصوري على أشياء العالم  كما تلتقطها العين الحسيرة،بل يحل عالما آخر محل  العالم الحسي المباشر: وهذا العالم الجديد الدي يولد بين أنامل المنصوري هو عنوان للتولد والتخلق،    ففيه تطالعنا كائنات هلامية شبيهة بالمضغ و نسوغ الولادة والتشكل،وفي تضاعيفه تستوي الأجساد وأطياف الأجساد ، كما لو فاض عنها رحم أنطولوجي معطاء.

تعليقات القراء

أكثر الأخبار تعليقاً

أخبارنا بالقسم الفرنسي

أخبارنا بالقسم الانجليزي

كريم عبدالرحيم التونسي المعروف بعبد الرؤوف

فوزالباحث المغربي عدنان الرمال بالجائزة الكبرى للابتكار من أجل إفريقيا لسنة 2015

الإعلانات الجانبية

أضف إعلانك هنا

صور عشوائية

فيديوهات عشوائية

لعبة