سنة 1920 - تأسيس دولة لبنان وإعلان الجمهورية سنة 1939 - في الساعة الرابعة وخمس وأربعين دقيقة فجر هذا اليوم بدأت الحرب العالمية الثانية بغزو ألمانيا لبولندا سنة 1968 - فجرت فرنسا قنبلتها الهيدروجينية الأولى في تاهيتي سنة 1969 - قيام ثورة الفاتح في ليبيا بقيادة العقيد معمر القذافي، وإلغاء الملكية في ليبيا وإعلان الجمهورية لأول مرة سنة 1971 - قيام اتحاد الجمهوريات العربية بين مصر وليبيا وسوريا سنة 1971 - إعلان استقلال دولة قطر سنة 1957 - الاتحاد السوفيتي يطلق أول صاروخ عابر للقارات. سنة 1961 - عقد في يوغسلافيا مؤتمر بلغراد للدول المحايدة.
مصدر الخبر: مصر - السيد محفوظ، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 2034 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/08/09
خيل لى وانا ادخل الى الميدان الليله اننى ادخل الى مدينة ملاهى وليست ساحة الاعتصام التى اعرفها ، يا الهى ! انها ارجوحه بالفعل ، يتأرجح عليها الاطفال ، وما هذا الذي بجوارها ؟ انها ناعورة الاحصنه ، وما هذا ايضا ؟ سلم الزحليقه ، لا اصدق ! سيارات صغيره ايضا ، كل الاطفال تلعب وتمرح ، انها حتى لا تنتظر بزوغ الشمس ، البالونات تملاء المكان فى عرض المكان وطوله ، و كل خيمه من خيام المعتصمين تزينت بالوانها الخاصه على اذواق معتصميها ، الكحك والبسكويت يملاء الخيام انتظارا لتوزيعه بعد صلاة العيد على المعتصمين وايضا زوار الميدان
هذه هى اجواء ميدان رابعه العدويه ليلة العيد ، وهى رساله لقادة الانقلاب العسكرى مفادها - ان عدتم عدنا وان صعدتم صعدنا - حيث انه فى صبيحة هذا اليوم كان هناك تصريح من حكومة الانقلاب العسكرى بأن كل الوساطات والمبادرات الدوليه والعربيه والمحليه باءت بالفشل وعلى جماعة الاخوان المسلمين ان تتحمل مسئولية النتائج ، وهو تهديد صريح وربما يكون الاخير من قبل الانقلابيين بعد ان اعلنوا سابقا انهم قرروا فض الاعتصامات بالقوه ، اجواء المرح والبهجه التى تتم الان فى رابعه العدويه وايضا فى ميدان النهضه هى رد من تحالف دعم الشرعيه بأننا لا نبالى بتصريحاتكم واننا ماضون فى اعتصامتنا وتظاهرتنا ولن نسمح لأحد بأن يعكر على اطفالنا فرحة العيد ، فى تمام الساعه التاسعه اعلنت المنصه عن خروج تظاهرتين ، خرجت فى احداهما ولا اعرف الى اين ان تتجه ، كانت مسيره حاشده تضم ما لايقل عن عشرة الاف متظاهر ، جبنا شارع عباس العقاد وشارع مصطفى النحاس فى حى مدينة نصر وهى شوارع قريبه من مدان رابعه العدويه وعدنا بعد ثلاث ساعات فى تمام الساعه الثانية عشر ، وتوجه المتظاهرين الى خيمهم مباشرة لأحذ قسط من الراحه لكى يستعدوا لصلاة العيد ، وانا ايضا بمجرد ان انتهى من كتابتى هذه سوف اجهز نفسى لكى استعد لصلاة العيد ، لقد ازف الوقت واتمنى ان يعبر اليوم على خير والا يحدث مكروه ، لأنه بحق المعتصمين هنا بحاجه الى بعض البهجه والسرور خاصة اطفالهم ، وكل عام وانتم والامه العربيه والاسلاميه بكل خير