سنة 303 ق.م - وفاة الإسكندر الأكبر سنة 1906 - حادثة دنشواى والعيد القومي لمحافظة المنوفية سنة 1946 - فرار ملك إيطاليا أمبرتو الثاني إلى البرتغال في أعقاب إعلان الجمهورية الإيطالية سنة 1956 - انسحاب آخر القوات البريطانية من قاعدة قناة السويس سنة 1974 - انقلاب عسكري في اليمن الشمالي بقيادة المقدم إبراهيم الحمدي الذي أطاح بالنظام القائم وأصبح هو رئيساً لليمن. سنة 1980 - دول السوق الأوربية المشتركة تصدر بيانا في البندقية يؤيد حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني سنة 1982 - وفاة الملك خالد بن عبد العزيز عاهل السعودية وتولي الأمير فهد عرش المملكة سنة 1983 - وفاة العالم الإسلامي الكبير الدكتورمحمد سعد جلال عن 80 عاما سنة 1991 - فوز يوري يلتسين برئاسة جمهورية روسيا الاتحادية سنة 1995 - الرئيس الفرنسي جاك شيراك يعلن في أول مؤتمر صحفي له إستئناف التجارب النووية الفرنسية في المحيط الأطلنطي. سنة 1948 - استشهاد الشاعر الفلسطيني عبد الرحيم محمود في معركة الشجرة ضد اليهود، ولد عبد الرحيم محمود عبد الرحيم . سنة 1980 - اغتيال عالم الذرة المصري "يحيى المشد" في باريس.
مصدر الخبر: مصر - السيد محفوظ، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1734 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/07/28
لا اصدق ما الذى يحدث ، لقد كنت فى رابعة العدوية من ساعات قليلة ، كانت المظاهرات سلمية كالمعتاد ،لم يحدث خروج عن نطاق السلمية ، لقد تجولت فى جميع شوارع ميدان رابعة العدوية الليله والتقطت ما يقرب من مائة صورة كلها تؤكد على سلمية المتظاهرين، عندما كنت اهم بمغادرة الميدان في الثانية صباحا الميدان كنت قد سمعت عن بعض الاعتداءات من قبل رجال الشرطة على المعتصمين عند النصب التذكاري الذي يبتعد عن ميدان رابعه بحوالى 2 كيلو متر ، وسمعت من بعض المتظاهرين ان هناك بعض الاصابات وربما القتلى ، الان اتصلت ببعض الاصدقاء هناك وهم يؤكدون لي ان مذبحة ترتكب الان ضد المتظاهرين السلميين فى جميع الشوارع المحيطة برابعة العدوية ، احد الاصدقاء اكد لى انه توجد برك من الدماء توجد امام النصب التذكارى وان عدد القتلى سوف يتعدى مائة قتيل وربما اكثر من ذلك بكثير وهناك المئات من المصابين باصابات قاتلة ، وانه حتى اللحظه يتم استهداف المتظاهرين من قبل قناصة الشرطه والجيش الذين يعتلون البنايات العالية المحيطة بميدان رابعة العدوية وانهم محاصرين لا يستطيع احد الدخول او الخروج وان سيارات الاسعاف لا تكفى لنقل المصابين والمستشفى الميدانى برابعة العدوية اصبح ممتلىء بالجثث ولا يستوعب اعداد المصابين وليست به امكانيه كافيه لعلاج المئات من المصابين الذين يتوافدوا على المستشفى .
يبدوا ان السيسى بدأ بتنفيذ تهديده عندما دعا مناصريه للخروج لأعطائه تفويض لمحاربة رافضى الانقلاب العسكرى ، ابدا لن يستسلم رافضى الانقلاب العسكرى حتى ولو فنوا جميعا وهذا ما لا يعيه السيسى ، انهم يطمحون الشهاده فى سبيل لله ووزير الدفاع السيسى يطمح للسلطه ، فأيهما الفائز ؟