سنة 1881 - عقد في باريس مؤتمراً للكهرباء، تم الاعتراف فيه دولياً بعدد من المصطلحات هي: "الأوم، الفولت، الأمبير، الفاراد" سنة 1919 - تشكيل لجنة ملنر من قبل الحكومة البريطانية لتتولى أمر التحقيق في الأوضاع الراهنة في مصر سنة 1932 - تأسيس المملكة العربية السعودية سنة 1965 - إعلان وقف إطلاق النار بين الهند وباكستان سنة 1969 - انعقاد مؤتمر القمة الإسلامي في المغرب سنة 1970 - افتتاح مؤتمر القمة العربي الطارئ (السادس) الذي عقد لبحث ما أطلق عليه في حينه "مذابح أيلول الأسود" التي جرت بين الجيش الأردني والفدائيين الفلسطينيين سنة 1980 - بدء الحرب العراقية الإيرانية التي استمرت ثماني سنوات سنة 1988 - تشكيل حكومة العماد ميشيل عون العسكرية بلبنان سنة 1960 - وقف النار بين الهند وباكستان. سنة 1948 - مقتل الإمام يحيى حميد الدين إمام اليمن. سنة 1952 - بدأ أول عرض سينمائي في نيويورك بما عرف باسم (سكوب). سنة 1960 - إعلان جمهورية مالي. سنة 1985 - مقتل ثلاثة من الموساد الإسرائيلي في هجوم مسلح على زورق إسرائيلي في ميناء لارنكا في قبرص.
البارومتر العالمي للرشوة لسنة 2013 تأكيد جديد للوضعية المنذرة في المغرب
مصدر الخبر: منظمة ترانسبرانسي الدولية، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1712 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/07/14
قامت منظمة ترانسبرانسي الدولية، يوم الثلاثاء 9 يوليوز، بنشر نتائج البارومتر العالمي للرشوة لسنة 2013.
ويتعلق الأمر بالنسخة الثامنة لاستطلاع رأي أنجز على المستوى العالمي والذي يتعلق أساسا بالتجارب المعيشة وبآراء الأشخاص المستجوبين حول الرشوة.
وامتد البحث من شتنبر 2012 إلى مارس 2013 حيث استهدف 000 114 شخصا في 107 دولة، وهو ما يشكل أكبر عينة تم استجوابها منذ انطلاق البارومتر. وإجمالا، ينظر إلى الرشوة على أنها ظاهرة منتشرة بشكل واسع، لكن شدتها تختلف حسب طبيعة نظام الحكامة لكل بلد.
في المغرب، صرح 49% من الأشخاص المستجوبين البالغ عددهم 1004 شخصا، أنهم قدموا رشاوى في إطار علاقاتهم مع قطاع واحد على الأقل من القطاعات المشمولة بالبحث خلال 12 شهرا الأخيرة.
كما يتبين من البحث، أن 89% من الأشخاص المستجوبين يعتقدون أن الرشوة تصاعدت أو بقيت على حالها. في المقابل، يعتقد 11% أنها انخفضت.
ويعتقد غالبية الأشخاص المستجوبين (72%) أن عمل الحكومة في مجال محاربة الرشوة غير فعال.
إن النتائج المتعلقة بالمغرب منذرة بالنسبة لجل القطاعات تقريبا. وتعتبر الصحة والشرطة (بنقطة 4.2 على 5) من القطاعات الأكثر تضررا حيث يعتقد 61% من الأشخاص المستجوبين أن هذين القطاعين هما الأكثر فسادا.
كما تعتبر كل من الإدارات العمومية (بنقطة 4.1 على 5)، والنظام القضائي (4 على 5)، والأحزاب السياسية (3.9 على 5)، والمنظومة التربوية (3.7 على 5) أكثر القطاعات فسادا.
ويبين استقراء الرأي أن المستجوبين يعلنون استعدادهم بنسبة 60% للانخراط في تحركات لدفع الحكومة إلى عمل جدي ضد الرشوة وذلك عبر مظاهرات سلمية، وعرائض...
أمام هذه الوضعية، وبعد قراءة نتائج البحث التي تؤكد استمرار الرشوة بشكل مزمن في بلادنا، تدعو من جديد الجمعية المغربية لمحاربة الرشوة، ترانسبرانسي المغرب، الحكومة أن تعطي الأولوية لمحاربة الرشوة وأن تفعل النوايا المعبر عنها من لدن مختلف مكوناتها في مناسبات متعددة.