سنة 1815 - غادر نابليون بونابرت فرنسا إلى منفاه في سانت هيلانة إحدى الجزر النائية في المحيط الأطلنطي سنة 1945 - أعلن الاتحاد السوفيتي الحرب على اليابان، وقام بغزو منشوريا في نهاية الحرب العالمية الثانية سنة 1988 - أعلنت إيران قبولها لقرار مجلس الأمن رقم 598 لسنة 1987 الخاص بوقف إطلاق النار بينها وبين العراق الذي بدأ منذ 22 ستمبر 1980 سنة 1953 - أعلن الاتحاد السوفييتي أنه يملك قنبلة هيدروجينية ويجري اختبارا لتفجيرها في 12 أغسطس من نفس العام. سنة 1964 - أغارت الطائرات التركية على جزيرة قبرص والتي كانت تضم أقلية مسلمة من أصل تركي. سنة 1965 - حدثت حرب ثانية بين الهند وباكستان حول كشمير بعد دخول القوات الهندية الأراضي الباكستانية. سنة 1974 - إعلان الرئيس الأمريكي نيكسون عن استقالته من الرئاسة بعد أن ثبت اشتراكه في عملية ووترغيت. سنة 1955 - تم ولأول مرة في جنيف انعقاد مؤتمر بغرض البحث قي الاستعمالات السلمية للطاقة الذرية. سنة 1950 - تم تقديم مشروع الولايات المتحدة لاستثمار مياه نهر الأردن وروافده. سنة 1942 - أصدر رئيس وزراء بريطانيا تشرشل أمرا بتعيين الجنرال مونتغمري قائدا للجيش الثامن. سنة 1945 - استقلال كوريا الشمالية. سنة 1997 - وفاة إمام المحققين الشيخ محمود شاكر.
البارومتر العالمي للرشوة لسنة 2013 تأكيد جديد للوضعية المنذرة في المغرب
مصدر الخبر: منظمة ترانسبرانسي الدولية، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1678 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/07/14
قامت منظمة ترانسبرانسي الدولية، يوم الثلاثاء 9 يوليوز، بنشر نتائج البارومتر العالمي للرشوة لسنة 2013.
ويتعلق الأمر بالنسخة الثامنة لاستطلاع رأي أنجز على المستوى العالمي والذي يتعلق أساسا بالتجارب المعيشة وبآراء الأشخاص المستجوبين حول الرشوة.
وامتد البحث من شتنبر 2012 إلى مارس 2013 حيث استهدف 000 114 شخصا في 107 دولة، وهو ما يشكل أكبر عينة تم استجوابها منذ انطلاق البارومتر. وإجمالا، ينظر إلى الرشوة على أنها ظاهرة منتشرة بشكل واسع، لكن شدتها تختلف حسب طبيعة نظام الحكامة لكل بلد.
في المغرب، صرح 49% من الأشخاص المستجوبين البالغ عددهم 1004 شخصا، أنهم قدموا رشاوى في إطار علاقاتهم مع قطاع واحد على الأقل من القطاعات المشمولة بالبحث خلال 12 شهرا الأخيرة.
كما يتبين من البحث، أن 89% من الأشخاص المستجوبين يعتقدون أن الرشوة تصاعدت أو بقيت على حالها. في المقابل، يعتقد 11% أنها انخفضت.
ويعتقد غالبية الأشخاص المستجوبين (72%) أن عمل الحكومة في مجال محاربة الرشوة غير فعال.
إن النتائج المتعلقة بالمغرب منذرة بالنسبة لجل القطاعات تقريبا. وتعتبر الصحة والشرطة (بنقطة 4.2 على 5) من القطاعات الأكثر تضررا حيث يعتقد 61% من الأشخاص المستجوبين أن هذين القطاعين هما الأكثر فسادا.
كما تعتبر كل من الإدارات العمومية (بنقطة 4.1 على 5)، والنظام القضائي (4 على 5)، والأحزاب السياسية (3.9 على 5)، والمنظومة التربوية (3.7 على 5) أكثر القطاعات فسادا.
ويبين استقراء الرأي أن المستجوبين يعلنون استعدادهم بنسبة 60% للانخراط في تحركات لدفع الحكومة إلى عمل جدي ضد الرشوة وذلك عبر مظاهرات سلمية، وعرائض...
أمام هذه الوضعية، وبعد قراءة نتائج البحث التي تؤكد استمرار الرشوة بشكل مزمن في بلادنا، تدعو من جديد الجمعية المغربية لمحاربة الرشوة، ترانسبرانسي المغرب، الحكومة أن تعطي الأولوية لمحاربة الرشوة وأن تفعل النوايا المعبر عنها من لدن مختلف مكوناتها في مناسبات متعددة.