سنة 1807 - توقيع معاهدة دمنهور بين محمد علي والإنجليز والتي بمقتضاها تم جلاء حملة فريزر عن مصر سنة 1952 - تعيين محمد عبد الخالق حسونة أميناً عاماً لجامعة الدول العربية سنة 1960 - إنشاء منظمة الأوبك سنة 1967 - وفاة المشير عبد الحكيم عامر "منتحراً بالسم" سنة 1970 - بدأت السلطات الإسرائيلية مشروع بناء الحي اليهودي في مدينة الخليل العربية سنة 1982 - اغتيال الرئيس اللبناني بشير الجميل سنة 1989 - أطلق الكيان الصهيوني صاروخاً متوسط المدى قطع مسافة ألف و ثلاثمائة كيلو متراً وسقط في شمال مدينة بنغازي سنة 1994 - اقتسم الرئيس ياسر عرفات والرئيس الإسرائيلي جائزة نوبل للسلام. سنة 1982 - دخلت إسرائيل قلب بيروت الغربية بعد أن كانت قد حاصرتها. سنة 1966 - تم إعلان تأسيس منظمة أوبك. سنة 1884 - توفي الأديب العربي الكبير سليم البستاني صاحب دائرة المعارف. سنة 1965 - افتتاح القمة العربية الثالثة بالدار البيضاء. سنة 1970 - تجدد الصدام المسلح بين الجيش الأردني ومنظمة فتح الفلسطينية. سنة 1940 - توفي في لبنان الأديب والفيلسوف أمين الريحاني.
المنتخب المغربي يفوز بالميدالية الذهبية لالعاب البحر الابيض المتوسط
مصدر الخبر: سعاد بحمان، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 2001 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/06/28
فعل الصغار ما لم يستطعه الكبار...
منتخبنا الوطني المغربي لأقل من 19 عاما يتوج بطلا لألعاب البحر الأبيض المتوسط في بلاد الأناضول، بعد أن نال العلامة الكاملة و فاز في كل لقاءاته، في رحلة بدأها أمام منتخب البوسنة و الهرسك، ثم البلد المضيف تركيا فألبانيا، ليتأهل إلى المربع الذهبي كأول المجموعة، و التقى ليبيا في مباراة الحصول على ورقة العبور إلى النهائي في مباراة تألق فيها الحارس بن عاشور، قدمت النخبة الوطنية أداء جيدا دفع بالجمهور المغربي إلى تتبعه و تشجيعه بعد خيبات الأمل المتكررة من المنتخب المغربي للكبار.
فوز على ليبيا في الدور القبل النهائي بثلاثة أهداف لهدف حملهم إلى المباراة النهائية في نزال أمام مستظيف البطولة المنتخب التركي و الذي كانوا قد هزموه في دور المجموعات بهدفين لهدف.
دخل الأشبال السهرة الختامية و كلهم عزيمة لإتمام المهمة و تشريف الكرة المغربية و إعادة الاعتبار لها و لو من باب ألعاب البحر البيض المتوسط، و بالفعل كانوا في الموعد و قدموا مباراة قتالية و دافعوا عن القميص الوطني بكل احترافية رغم أن معظمهم لم يكتسب التجربة بعد، لكن الإصرار و العزيمة كانا العنوان الأبرز لحظورهم، و استطاعوا الفوز بالضربات الترجيحية بعد أن انتهى الوقت الأصلي و الإضافي بالتعادل الإجابي بهدفين في كل شبكة، مع تألق ملفت للحارس.
لتوشح صدورهم في النهاية بالذهب المتوسطي الذي غاب عن المنتخب لمدة 30 سنة، انتظرنا طويلا من أجل أن نسمع النشيد الوطني في إحدى المحافل الدولية على إيقاع كرة القدم، و بفضل مجهودات الإطار الوطني بن عبيشة و اللاعبين و الطاقم ككل، تمت المهمة بنجاح.
في انتظار أن تأخذ هذه النتيجة بعين الاعتبار و العمل على تطوير هاته المواهب لا تدميرها، نتمنى لهم مسارا موفقا و نتائج أفضل، و أن يتخذوا الطريق الصحيح نحو النجاح لكي لا تكرر تجربة منتخب كأس العالم للشبان 2005.