سنة 1882 - احتلال القوات البريطانية القاهرة، استسلام أحمد عرابي ونفيه إلى سيلان سنة 1931 - حاكمت السلطات الإيطالية الزعيم الليبي عمر المختار وحكمت عليه بالإعدام سنة 1935 - اعترفت قوانين نورمبرج الألمانية برمز الصليب المعقوف علماً لإيطاليا سنة 1941 - الملك رضا بهلوي يتنازل عن عرش إيران لابنه محمد رضا بهلوي سنة 1942 - هاجمت الجيوش الألمانية مدينة ستالينجراد الروسية خلال الحرب العالمية الثانية سنة 1946 - إعلان النظام الجمهوري في بلغاريا سنة 1947 - صدور مرسوم إنشاء وكالة المخابرات المركزية الأمريكية كهيئة مستقلة سنة 1982 - غزو إسرائيل الشامل لمدينة بيروت في أعقاب اغتيال الرئيس اللبناني بشير الجميل سنة 1983 - استقالة مناحم بيجن من منصبه. سنة 1923 - توفي الموسيقار الكبير سيد درويش عن عمر يناهز الواحد والثلاثين وكان سبب وفاته السكتة القلبية. سنة 1940 - بدأ الرادار يعمل لأول مرة في إنجلترا أثناء الحرب العالمية الثانية. سنة 1952 - ضم إقليم إرتيريا إلى أثيوبيا.
المنتخب المغربي يفوز بالميدالية الذهبية لالعاب البحر الابيض المتوسط
مصدر الخبر: سعاد بحمان، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 2003 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/06/28
فعل الصغار ما لم يستطعه الكبار...
منتخبنا الوطني المغربي لأقل من 19 عاما يتوج بطلا لألعاب البحر الأبيض المتوسط في بلاد الأناضول، بعد أن نال العلامة الكاملة و فاز في كل لقاءاته، في رحلة بدأها أمام منتخب البوسنة و الهرسك، ثم البلد المضيف تركيا فألبانيا، ليتأهل إلى المربع الذهبي كأول المجموعة، و التقى ليبيا في مباراة الحصول على ورقة العبور إلى النهائي في مباراة تألق فيها الحارس بن عاشور، قدمت النخبة الوطنية أداء جيدا دفع بالجمهور المغربي إلى تتبعه و تشجيعه بعد خيبات الأمل المتكررة من المنتخب المغربي للكبار.
فوز على ليبيا في الدور القبل النهائي بثلاثة أهداف لهدف حملهم إلى المباراة النهائية في نزال أمام مستظيف البطولة المنتخب التركي و الذي كانوا قد هزموه في دور المجموعات بهدفين لهدف.
دخل الأشبال السهرة الختامية و كلهم عزيمة لإتمام المهمة و تشريف الكرة المغربية و إعادة الاعتبار لها و لو من باب ألعاب البحر البيض المتوسط، و بالفعل كانوا في الموعد و قدموا مباراة قتالية و دافعوا عن القميص الوطني بكل احترافية رغم أن معظمهم لم يكتسب التجربة بعد، لكن الإصرار و العزيمة كانا العنوان الأبرز لحظورهم، و استطاعوا الفوز بالضربات الترجيحية بعد أن انتهى الوقت الأصلي و الإضافي بالتعادل الإجابي بهدفين في كل شبكة، مع تألق ملفت للحارس.
لتوشح صدورهم في النهاية بالذهب المتوسطي الذي غاب عن المنتخب لمدة 30 سنة، انتظرنا طويلا من أجل أن نسمع النشيد الوطني في إحدى المحافل الدولية على إيقاع كرة القدم، و بفضل مجهودات الإطار الوطني بن عبيشة و اللاعبين و الطاقم ككل، تمت المهمة بنجاح.
في انتظار أن تأخذ هذه النتيجة بعين الاعتبار و العمل على تطوير هاته المواهب لا تدميرها، نتمنى لهم مسارا موفقا و نتائج أفضل، و أن يتخذوا الطريق الصحيح نحو النجاح لكي لا تكرر تجربة منتخب كأس العالم للشبان 2005.