سنة 1881 - عقد في باريس مؤتمراً للكهرباء، تم الاعتراف فيه دولياً بعدد من المصطلحات هي: "الأوم، الفولت، الأمبير، الفاراد" سنة 1919 - تشكيل لجنة ملنر من قبل الحكومة البريطانية لتتولى أمر التحقيق في الأوضاع الراهنة في مصر سنة 1932 - تأسيس المملكة العربية السعودية سنة 1965 - إعلان وقف إطلاق النار بين الهند وباكستان سنة 1969 - انعقاد مؤتمر القمة الإسلامي في المغرب سنة 1970 - افتتاح مؤتمر القمة العربي الطارئ (السادس) الذي عقد لبحث ما أطلق عليه في حينه "مذابح أيلول الأسود" التي جرت بين الجيش الأردني والفدائيين الفلسطينيين سنة 1980 - بدء الحرب العراقية الإيرانية التي استمرت ثماني سنوات سنة 1988 - تشكيل حكومة العماد ميشيل عون العسكرية بلبنان سنة 1960 - وقف النار بين الهند وباكستان. سنة 1948 - مقتل الإمام يحيى حميد الدين إمام اليمن. سنة 1952 - بدأ أول عرض سينمائي في نيويورك بما عرف باسم (سكوب). سنة 1960 - إعلان جمهورية مالي. سنة 1985 - مقتل ثلاثة من الموساد الإسرائيلي في هجوم مسلح على زورق إسرائيلي في ميناء لارنكا في قبرص.
لجنة تحضيرية لتأسيس مكتب جهوي للرباط سلا زمور زعير
مصدر الخبر: سعاد ميلي، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1442 مرة، منذ تاريخ نشره في 2012/09/24
البيئة هي المستقبل، بيدنا أن نحافظ عليها لتكون أما ولودا تنجب أبناء أصحاء وهؤلاء الأبناء هم دعامة المغرب الأخضر.
لقد دأب حزب البيئة و التنمية المستدامة منذ تأسيسه على تنظيم تظاهرات داخل ارض الوطن وخارجه برعاية أمينه العام احمد العلمي ( وزير الصحة سابقا) وذلك لتوعية اجتماعية بيئية تعطي للشأن البيئي حقه من الاهتمام السياسي ، وكما أعلن سابقا.. ففي يومه 22 سبتمبر 2012 تم تحضير للقاء عام للجنة التحضيرية قصد تأسيس مكتب جهوي للرباط سلا زمور زعير. يليه تأسيس مكاتب فرعية جهوية أخرى لحزب البيئة والتنمية المستدامة
قضية الحزب الأخضر كونية بيئية بل هي قضية المستقبل الأخلاقية أكثر منها سياسية فهو غير ملتزم بأيديولوجيات معينة كما أنه غير خاضع للتكتلات السياسية التي تحيد عن طريق تحقيق قضايا مواطنيها وبالتالي فهو حزب ينفتح على جميع الفاعلين السياسيين ومقتنع تماما بدور الشباب و المرأة للانخراط الفعلي الديمقراطي في المسار البيئي السياسي.
انعقدت اللجنة وتم إدراج الأسماء المشاركة في اللقاء في لائحة أولى قبل الجمع العام التأسيسي، وأغلب المشاركين الذين يشتغلون في قطاعات مختلفة منها القطاع الصحي التجاري والمعلوماتي و الجمعوي، أكدوا على استعدادهم للمضي قدما في دعم أهداف الحزب البيئية خاصة لما يشاهدوه من ظواهر تنذر بخطر يحدق ببيئة المغرب وسلامته.