سنة 1821 - إعلان استقلال اليونان وعيدها القومي. سنة 1943 - وفاة الكاتب الصحفي عبد العزيز البشري عن 57 عامًا. سنة 1961 - مؤتمر نصرة الشعوب الإفريقية بالقاهرة سنة 1975 - اغتيال الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود وَتـَوَلـِّي الملك خالد السلطنة في المملكة العربية السعودية خلفًا له سنة 1990 - وفاة السيدة الجليلة تحية محمد كاظم أرملة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر. سنة 1957 - تم إنشاء السوق الأوروبية المشتركة. سنة 692 - قام الحجاج بن يوسف الثقفي بمعاصرة مكة. سنة 1953 - توصل العالم الأمريكي "جرناس مالك" لوجود مصل ضد شلل الأطفال. سنة 1931 - أعلن عن استشهاد الشاعر الفلسطيني المناضل عبد الرحيم محمود. سنة 1868 - ميلاد ملك مصر فؤاد بن إسماعيل باشا بن إبراهيم باشا بن محمد علي باشا. سنة 1939 - استشهاد الشاعر الفلسطيني عبد الرحيم محمود، من مواليد قرية “عنتبا” قضاء طولكرم. سنة 1994 - فوز الزعيم الوطني الافريقي نيلسون مانديلا ، في أول انتخابات غير عنصرية في جنوب افريقيا. سنة 1955 - ثورة أحمد بن يحيى في اليمن وعزل الإمام أحمد عن الحكم. سنة 1993 - توفي في منزله في إحدى ضواحي واشنطن الدكتور ألبرت سابن مخترع عقار شلل الأطفال.
لجنة تحضيرية لتأسيس مكتب جهوي للرباط سلا زمور زعير
مصدر الخبر: سعاد ميلي، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1398 مرة، منذ تاريخ نشره في 2012/09/24
البيئة هي المستقبل، بيدنا أن نحافظ عليها لتكون أما ولودا تنجب أبناء أصحاء وهؤلاء الأبناء هم دعامة المغرب الأخضر.
لقد دأب حزب البيئة و التنمية المستدامة منذ تأسيسه على تنظيم تظاهرات داخل ارض الوطن وخارجه برعاية أمينه العام احمد العلمي ( وزير الصحة سابقا) وذلك لتوعية اجتماعية بيئية تعطي للشأن البيئي حقه من الاهتمام السياسي ، وكما أعلن سابقا.. ففي يومه 22 سبتمبر 2012 تم تحضير للقاء عام للجنة التحضيرية قصد تأسيس مكتب جهوي للرباط سلا زمور زعير. يليه تأسيس مكاتب فرعية جهوية أخرى لحزب البيئة والتنمية المستدامة
قضية الحزب الأخضر كونية بيئية بل هي قضية المستقبل الأخلاقية أكثر منها سياسية فهو غير ملتزم بأيديولوجيات معينة كما أنه غير خاضع للتكتلات السياسية التي تحيد عن طريق تحقيق قضايا مواطنيها وبالتالي فهو حزب ينفتح على جميع الفاعلين السياسيين ومقتنع تماما بدور الشباب و المرأة للانخراط الفعلي الديمقراطي في المسار البيئي السياسي.
انعقدت اللجنة وتم إدراج الأسماء المشاركة في اللقاء في لائحة أولى قبل الجمع العام التأسيسي، وأغلب المشاركين الذين يشتغلون في قطاعات مختلفة منها القطاع الصحي التجاري والمعلوماتي و الجمعوي، أكدوا على استعدادهم للمضي قدما في دعم أهداف الحزب البيئية خاصة لما يشاهدوه من ظواهر تنذر بخطر يحدق ببيئة المغرب وسلامته.