سنة 1250 - جلاء حملة لويس التاسع عن دمياط سنة 1921 - إلغاء عقوبة الإعدام في السويد سنة 1945 - قامت فرنسا بمذبحة قسطنطينة في الجزائر سنة 1945 - انهزام ألمانيا في الحرب العالمية الثانية. سنة 1984 - فشل محاولة لاغتيال الرئيس الليبي معمر القذافي، وأصابع الاتهام تتجه نحو بريطانيا سنة 1965 - تم إعلان دستور الجمهورية اليمنية. سنة 1884 - ولادة الرئيس الأمريكي هاري ترومان وهو الرئيس 32 لأمريكا. سنة 1290 - سقوط عكا في يد السلطان الأشرف الخليل. سنة 1936 - فرنسا تصدر قرارا يعتبر اللغة العربية لغة أجنبية في الجزائر. سنة 1945 - انتهاء الحرب العالمية الثانية في أوروبا. سنة 1952 - باشر الحسين بن طلال عمله ملكا على الأردن بعد بلوغه الثامنة عشرة. سنة 1967 - عين ذاكر حسين رئيسا للهند وكان أول مسلم يتولى هذا المنصب في الهند. سنة 1976 - انتخاب إلياس سركيس رئيسا للبنان خلفا للرئيس سليمان فرنجية.
"متاعب كاتب كلمات" مقالات فريدة للكاتب النيني عبدالرحيم ادريوشي
مصدر الخبر: عبدالحق ميفراني، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1137 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/06/19
صدر للكاتب النيني عبدالرحيم ادريوشي كتاب موسوم ب "متاعب كاتب كلمات" وهو عبارة عن مجموعة من المقالات. الكتاب صدر السنة الجارية وفي طبعة أولى، عن مؤسسة الديوان للطباعة والنشر بأسفي في 98 صفحة وزين الغلاف لوحة للكاريكاريست الراحل عبدالكبير العوام.
"متاعب كاتب كلمات" هو كتاب البوح" كما وسمه الباحث المسرحي سالم اكويندي، وهو "عبارة عن مقالات كما يسميها في مستهل كل موضوع يتناوله بالمعالجة لرصد ذكرياته... وهذا أسلوب من الأساليب الكلاسيكية في الأدب العربي والتي تذكرنا بنماذج من كتابات المازني والمنفلوطي والعقاد .. وله في الدفاع عن محبوبه الشعري هذا ما نجده من رصد عنيف للتصدي لمن يريدون النيل من القيمة الفنية للزجل .. ولم يكن دفاعه هذا يقتصر على الزجل المغربي بل العربي ككل لأن المثن اللغوي وانتقاء مفرداته هي كلها من القاموس الشعبي الذي يذيع شفاهة كما يتلقى. الكتاب إذن يتموقع في موقع كتاب البوح .. لما تنطوي عليه الذكريات والتي هي ذكريات ترتبط من حياة كاتبه وكأنها محطات لهذه الحياة. وصدقها في البوح يتجلى في بساطة التناول وسلاسة الإفصاح عن مكنون البوح.."
إن عوالم كتاب الدرويشي، يؤكد الباحث سالم اكويندي في مقالاته وأحاديثه منتقاة من حياته والتي هي حياة موهبة ترعرعت ونمت بما أسعفه بها التثقيف الذاتي والكد والاجتهاد الذي يقتصد وقته من موفور ظروفه الحياتية.. حتى جاء كتابه وكأنه كتاب الحياة.
ويعترف الكاتب عبدالرحيم الدرويشي بأنه تعب ليخرج هذا الكتاب الى الوجود بل وحتى محتويات هذا الكتاب كانت جاهزة في الأصل ومنذ مدة طويلة تنتظر في رفوف لحظة جمعها في كتاب، وجل محتوياته كانت قد كتبت قبل رحيل بعض من سيأتي ذكرهم على صفحاته من أساتذة أجلاء وفنانين وأدباء مبدعين وآخرين مدعين إلى دار البقاء أو إلى مدن أخرى في بلادنا أو في بلدان أجنبية صديقة وشقيقة جارة وبعيدة.