سنة 1854 - مولد السياسي البريطاني ملنر. سنة 1919 - انعقاد المؤتمر التأسيسي للحزب الفاشي في إيطاليا برئاسة موسوليني. سنة 1949 - توقيع الهدنة بين إسرائيل ولبنان خلال حرب فلسطين. سنة 1950 - إنشاء منظمة الأرصاد الدولية. سنة 1956 - إعلان الجمهورية الإسلامية في باكستان وعيدها القومي سنة 1988 - مولد أول طفل أنابيب في تونس ووفاة الطبيب التونسي الذي أشرف على عملية التلقيح الصناعي لبويضة الأم. سنة 1893 - مولد الشاعر الكبير محمود بيرم التونسي. سنة 1915 - أصبحت ألمانيا ولأول مرة في التاريخ تستعمل الغازات السامة في الحرب. سنة 1285 - مولد السلطان الناصر محمد بن قلاوون. سنة 1976 - تمت الإطاحة بحكم رئيسة الأرجنتين إيزابيل بيرون زوجة الرئيس الأرجنتيني الراحل خوان بيرون. سنة 1991 - الجيش الهندي يتصدى لمظاهرات المسلمين في جامو وكشمير للمطالبة بالاستقلال، ويقتل سبعة من أنصار الاستقلال.
معهد ثيربانتيس بالرباط يحتفي باليوم العالمي للموسيقى
مصدر الخبر: معهد ثيربانتيس بالرباط ، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1289 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/06/18
بمناسة اليوم العالمي للموسيقى، وبتعاون مع مركز إتشيباري وسفارة إسبانيا بالمغرب، ينظم معهد ثيربانتيس بالرباط حفلا موسيقيا بمشاركة كل من خابيير موغوروثا وميكيل أثبيروث ولأول مرة بالمغرب وذلك يوم الجمعة 21 يونيو، في الساعة الثامنة ليلا، بمعهد ثيربانتيس بالرباط.
هذا الحفل ذو نغمات شعرية وفلسفية سيحييه كل من ميكيل أثبيروث (البيانو) وخابيير موغوروثا (الصوت والأكرديون). الكلمات من تأليف شعراء باسك معروفين في الساحة الأدبية، مثل بيرناندو أتشاغا، إنياكي إراثو، أركايتش كانو، خيراردو ماركوليتا، خوسي لويس بادرون، لورديس أونياديرا ريكاردو أريخي، بابلو غريرو وخابيير رودريغيث ماركوس.
سيقدم لنا الفنان الباسكي خابيير موغوروثا وهو مؤلف وملحن ومغني، لأول مرة بالمغرب، عمله الموسيقي الأخير تحت عنوان “Bikote bat” المتميز على المستوى الأدبي واللحن. بالنسبة للمستمع، وابتداءا من الإيقاعات الأولى، سيلمس التقاءا وتناغما رائعا وممتعا بين عزف ميكيل أثبيروث على البيانو وغناء خابيير موغوروثا.
ينتمي هذا الحفل إلى دورة الحفلات الموسيقية "موسيقات أخرى" والتي تولي عناية وأهمية إلى موسقات أخرى ممكنة، تكون في بعض الأحيان مهمشة، وهي جزء من هويتنا، استمرت في البقاء والتوسع والابتكار، باختلاطها مع تجارب وثقافات أخرى، لتنجز في آخر المطاف أعمالا فنية جيدة تستحق منا كل تشجيع وتنويه.