سنة 303 ق.م - وفاة الإسكندر الأكبر سنة 1906 - حادثة دنشواى والعيد القومي لمحافظة المنوفية سنة 1946 - فرار ملك إيطاليا أمبرتو الثاني إلى البرتغال في أعقاب إعلان الجمهورية الإيطالية سنة 1956 - انسحاب آخر القوات البريطانية من قاعدة قناة السويس سنة 1974 - انقلاب عسكري في اليمن الشمالي بقيادة المقدم إبراهيم الحمدي الذي أطاح بالنظام القائم وأصبح هو رئيساً لليمن. سنة 1980 - دول السوق الأوربية المشتركة تصدر بيانا في البندقية يؤيد حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني سنة 1982 - وفاة الملك خالد بن عبد العزيز عاهل السعودية وتولي الأمير فهد عرش المملكة سنة 1983 - وفاة العالم الإسلامي الكبير الدكتورمحمد سعد جلال عن 80 عاما سنة 1991 - فوز يوري يلتسين برئاسة جمهورية روسيا الاتحادية سنة 1995 - الرئيس الفرنسي جاك شيراك يعلن في أول مؤتمر صحفي له إستئناف التجارب النووية الفرنسية في المحيط الأطلنطي. سنة 1948 - استشهاد الشاعر الفلسطيني عبد الرحيم محمود في معركة الشجرة ضد اليهود، ولد عبد الرحيم محمود عبد الرحيم . سنة 1980 - اغتيال عالم الذرة المصري "يحيى المشد" في باريس.
معهد ثيربانتيس بالرباط يحتفي باليوم العالمي للموسيقى
مصدر الخبر: معهد ثيربانتيس بالرباط ، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1309 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/06/18
بمناسة اليوم العالمي للموسيقى، وبتعاون مع مركز إتشيباري وسفارة إسبانيا بالمغرب، ينظم معهد ثيربانتيس بالرباط حفلا موسيقيا بمشاركة كل من خابيير موغوروثا وميكيل أثبيروث ولأول مرة بالمغرب وذلك يوم الجمعة 21 يونيو، في الساعة الثامنة ليلا، بمعهد ثيربانتيس بالرباط.
هذا الحفل ذو نغمات شعرية وفلسفية سيحييه كل من ميكيل أثبيروث (البيانو) وخابيير موغوروثا (الصوت والأكرديون). الكلمات من تأليف شعراء باسك معروفين في الساحة الأدبية، مثل بيرناندو أتشاغا، إنياكي إراثو، أركايتش كانو، خيراردو ماركوليتا، خوسي لويس بادرون، لورديس أونياديرا ريكاردو أريخي، بابلو غريرو وخابيير رودريغيث ماركوس.
سيقدم لنا الفنان الباسكي خابيير موغوروثا وهو مؤلف وملحن ومغني، لأول مرة بالمغرب، عمله الموسيقي الأخير تحت عنوان “Bikote bat” المتميز على المستوى الأدبي واللحن. بالنسبة للمستمع، وابتداءا من الإيقاعات الأولى، سيلمس التقاءا وتناغما رائعا وممتعا بين عزف ميكيل أثبيروث على البيانو وغناء خابيير موغوروثا.
ينتمي هذا الحفل إلى دورة الحفلات الموسيقية "موسيقات أخرى" والتي تولي عناية وأهمية إلى موسقات أخرى ممكنة، تكون في بعض الأحيان مهمشة، وهي جزء من هويتنا، استمرت في البقاء والتوسع والابتكار، باختلاطها مع تجارب وثقافات أخرى، لتنجز في آخر المطاف أعمالا فنية جيدة تستحق منا كل تشجيع وتنويه.