سنة 809 - مولد الخليفة العباسي هارون الرشيد سنة 1883 - أول استعمال للتليفون بين مسافات طويلة "الترنك" سنة 1905 - وفاة جول فيرن مؤلف رواية سنة 1946 - أول اجتماع لمجلس الأمن الدولي سنة 1948 - إنشاء منظمة التجارة الدولية سنة 1957 - توقيع اتفاقية إنشاء السوق الأوربية المشتركة سنة 1959 - انسحاب العراق من حلف بغداد. سنة 1989 - نجاح تجربة أمريكية بريطانية للاندماج النووي لإنتاج طاقة رخيصة. سنة 1990 - قمة طبرق الرباعية بين رؤساء مصر وليبيا وسوريا والسودان سنة 1997 - شوهد خسوف القمر في وسط أمريكا. سنة 1956 - تم الإعلان عن قيام اتحاد العمال العرب. سنة 1953 - وفاة الشاعر الدكتور إبراهيم الناجي. سنة 1922 - تم نقل سعد زغلول من سيشل إلى جبل طارق. سنة 1925 - بريطانيا تحصل على امتياز التنقيب عن النفط في العراق. سنة 2003 - اندلاع مظاهرات في مختلف العواصم العربية للتنديد بالغزو الأمريكي البريطاني للعراق، في ضوء استمرار المعارك في الجنوب.
مصدر الخبر: مصطفى لغتيري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 3680 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/06/06
نسمة فلسطينية حلت بين ظهرانينا تتأبط أحلاما بلا حصر ، أحلاما شخصية أدبية ، تمتزج في عنفوان و رقة بأحلام بلد بكامله ، يسعى نحو معانقة حضن الحرية الأثير.. سمر حجازي وجه آخر لفلسطين المتشبثة بآمالها ، تلك التي يزيدها الزمن رسوخا في أذهان و قلوب أحبتنا في البلد ، الذي يشكل جزءا من هويتنا و هوية كل الاحرار في العالم ،و يؤثث تطلعنا المشروع نحو وطن عربي يرفرف في رحاب آفاق مستقبلية زاهية.
تألقت سمر حجازي في المغرب الأقصى بأدبها الراقي ، الذي اتخذ من الوطن الجريح فلسطين جواز سفر نحو قلوب أناس الهنا و الهناك ، فأجادت في صوغ ندفها القصصية ، مستحضرة هموم الإنسان ، و بخاصة هموم المرأة العربية ذات الأحلام المجهضة في مجتمع ذكوري أبيسي ، ما زالت المرأة تناضل فيه من أجل الاعتراف بها ككيان مستقل .. كما أن حجازي _كباقي أدباء فلسطين- نكأت الجرح من جديد لتذكرنا بمأساة متواصلة ، مفادها أن بلدا مايزال - عكس منطق التاريخ- قابعا تحت نير احتلال غاشم ، فكان الجدار الذي اختارته عنوان لكتابها مؤشرا قويا و أيقونة دالة على هذه المعاناة التي استمرت طويلا.
حضور سمر الإنساني كان بحق أقوى و أروع .. امرأة تحرص على أن تقدم صورة بهية للمرأة الفلسطينية المتمسكة بتوابثها و أصالتها ، دون التفريط في حقها المشروع جدا في التعبير عن نفسها كذات مستقلة ، لها آراؤها الخاصة ، التي لا تمل من الدفاع عنها بشتى الوسائل.
اكتشفت خلال هذه الرحلة للفلسطينية سمر حجازي حبها الكبير للطبيعة ، بل اندماجها الآلي والقوي في سمفونيتها ، و أهم من ذلك عشقها الذي لا تخفيه للإنسان المغربي المعطاء ، الذي يستقبلها أينما حلت بابتسامة و بشاشة و روح الأخوة الضاربة في أعماقه .. هذه الأريحية أبهرتها حقا ، فلم تكف أبدا عن التعبير عن اندهاشها من عظمة المغرب إنسانا و طبيعة و بنية تحتية ، بعد أن كونت عنه فكرة مخالفة لما كان مرسخا في ذهنها .. و كان أجمل تعبير ظفرت به منها ، يختزل هذا الشعور القوي الذي اكتسحها ، حينما قالت بكلمات قليلة و معبرة .. كلمات أديبة موهوبة :
" سماؤنا تشبه سماءكم أستاذ مصطفى ".