سنة 1250 - جلاء حملة لويس التاسع عن دمياط سنة 1921 - إلغاء عقوبة الإعدام في السويد سنة 1945 - قامت فرنسا بمذبحة قسطنطينة في الجزائر سنة 1945 - انهزام ألمانيا في الحرب العالمية الثانية. سنة 1984 - فشل محاولة لاغتيال الرئيس الليبي معمر القذافي، وأصابع الاتهام تتجه نحو بريطانيا سنة 1965 - تم إعلان دستور الجمهورية اليمنية. سنة 1884 - ولادة الرئيس الأمريكي هاري ترومان وهو الرئيس 32 لأمريكا. سنة 1290 - سقوط عكا في يد السلطان الأشرف الخليل. سنة 1936 - فرنسا تصدر قرارا يعتبر اللغة العربية لغة أجنبية في الجزائر. سنة 1945 - انتهاء الحرب العالمية الثانية في أوروبا. سنة 1952 - باشر الحسين بن طلال عمله ملكا على الأردن بعد بلوغه الثامنة عشرة. سنة 1967 - عين ذاكر حسين رئيسا للهند وكان أول مسلم يتولى هذا المنصب في الهند. سنة 1976 - انتخاب إلياس سركيس رئيسا للبنان خلفا للرئيس سليمان فرنجية.
مصدر الخبر: مصطفى لغتيري، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 3694 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/06/06
نسمة فلسطينية حلت بين ظهرانينا تتأبط أحلاما بلا حصر ، أحلاما شخصية أدبية ، تمتزج في عنفوان و رقة بأحلام بلد بكامله ، يسعى نحو معانقة حضن الحرية الأثير.. سمر حجازي وجه آخر لفلسطين المتشبثة بآمالها ، تلك التي يزيدها الزمن رسوخا في أذهان و قلوب أحبتنا في البلد ، الذي يشكل جزءا من هويتنا و هوية كل الاحرار في العالم ،و يؤثث تطلعنا المشروع نحو وطن عربي يرفرف في رحاب آفاق مستقبلية زاهية.
تألقت سمر حجازي في المغرب الأقصى بأدبها الراقي ، الذي اتخذ من الوطن الجريح فلسطين جواز سفر نحو قلوب أناس الهنا و الهناك ، فأجادت في صوغ ندفها القصصية ، مستحضرة هموم الإنسان ، و بخاصة هموم المرأة العربية ذات الأحلام المجهضة في مجتمع ذكوري أبيسي ، ما زالت المرأة تناضل فيه من أجل الاعتراف بها ككيان مستقل .. كما أن حجازي _كباقي أدباء فلسطين- نكأت الجرح من جديد لتذكرنا بمأساة متواصلة ، مفادها أن بلدا مايزال - عكس منطق التاريخ- قابعا تحت نير احتلال غاشم ، فكان الجدار الذي اختارته عنوان لكتابها مؤشرا قويا و أيقونة دالة على هذه المعاناة التي استمرت طويلا.
حضور سمر الإنساني كان بحق أقوى و أروع .. امرأة تحرص على أن تقدم صورة بهية للمرأة الفلسطينية المتمسكة بتوابثها و أصالتها ، دون التفريط في حقها المشروع جدا في التعبير عن نفسها كذات مستقلة ، لها آراؤها الخاصة ، التي لا تمل من الدفاع عنها بشتى الوسائل.
اكتشفت خلال هذه الرحلة للفلسطينية سمر حجازي حبها الكبير للطبيعة ، بل اندماجها الآلي والقوي في سمفونيتها ، و أهم من ذلك عشقها الذي لا تخفيه للإنسان المغربي المعطاء ، الذي يستقبلها أينما حلت بابتسامة و بشاشة و روح الأخوة الضاربة في أعماقه .. هذه الأريحية أبهرتها حقا ، فلم تكف أبدا عن التعبير عن اندهاشها من عظمة المغرب إنسانا و طبيعة و بنية تحتية ، بعد أن كونت عنه فكرة مخالفة لما كان مرسخا في ذهنها .. و كان أجمل تعبير ظفرت به منها ، يختزل هذا الشعور القوي الذي اكتسحها ، حينما قالت بكلمات قليلة و معبرة .. كلمات أديبة موهوبة :
" سماؤنا تشبه سماءكم أستاذ مصطفى ".