الرئيسية | شجرة الموقع | إحصائيات | قائمة الأعضاء | سجل الزوار |إنشاء حساب | اتصل بنا        maroc france        
عضوية جديدة؟
للتواصل مع الموقع | شروط الإستخدام | نهج الخصوصية | أعلن معنا
Loading...
الشرق الأوسط |دولي |عربي |سياسة |إقتصاد |صحة |ثقافة وفنون |رياضة |الأسرة و المجتمع |علوم وتكنولوجيا | صحافة |ملفات وتقارير |أخبار محلية |أخبار عامة |غرائب وعجائب |مقالات |صور |فيديو
جديد الموقع:
بحث متقدم

أبواب الموقع

قائمة المراسلة


حالة الطقس

booked.net

حكمة

من شابه أباه فما ظلم

تحويل التاريخ

اليوم: الشهر:

السنة:
من الميلادي إلى الهجري
من الهجري إلى الميلادي

حدث في مثل هذا اليوم

سنة 1941 - أعلنت أمريكا وبريطانيا الحرب على اليابان خلال الحرب العالمية الثانية
سنة 1947 - عقدت اللجنة السياسية لجامعة الدول العربية اجتماعاً حضره رؤساء حكومات الدول العربية، لإحباط قرار تقسيم فلسطين، والحيلولة دون قيام دولة إسرائيل
سنة 1949 - أقرت الأمم المتحدة إنشاء وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين وتشغيلهم
سنة 1972 - تفجير قنبلة في منزل المناضل الفلسطيني محمود الهمشري بواسطة الموساد، وبأوامر مباشرة من جولد مائير، وقد لقي ربه في 10/1/1973 متأثراً بجراحه
سنة 1987 - توقيع معاهدة واشنطن لإزالة الصواريخ متوسطة المدى في أوربا، وقد وقعها الرئيس الأمريكي ريجان، والزعيم السوفيتي جورباتشوف
سنة 1972 - تفجير قنبلة في منزل المناضل الفلسطيني محمود الهمشري.
سنة 1949 - تأسيس وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين (الأنروا).
سنة 1978 - توفيت رئيسة وزراء إسرائيل "جولدا مائير".
سنة 940 - وفاة الخليفة الراضي بالله العباسي، الخليفة العشرون في سلسلة الخفاء العباسيين.
سنة 1948 - قام محمود فهمي النقراشي بحل جماعة الأخوان المسلمين في مصر وأغلق مكاتبها.
سنة 1992 - توفي الروائي والأديب المصري يحيى حقي.

صحة جسمك

 سنتيمتر  
 كيلوجرام    
 سنتيمتر  
 سنتيمتر  
النوع: ذكر       انثى

مستوى النشاط
منعدم محدود عالي

مواقع صديقة

الوكالة العربية للصحافة أپاپريس - Apapress مقالات أقلام حرة إلى وزير التربية الوطنية : كيف نصلح تعليمنا ونحن غير قادرين على الإحاطة بفحوى ما نصدر من مراسلات ؟

إلى وزير التربية الوطنية : كيف نصلح تعليمنا ونحن غير قادرين على الإحاطة بفحوى ما نصدر من مراسلات ؟

كُتب بواسطة: محمد بن براهيم، ونُشر بواسطة: أبابريس
شوهد 693 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/09/22
كثر الغلط في منظومتنا فكثر اللغط وخاصة من طرف أولئك الذين ضاقوا درعا من تطبيق النصوص القانونية والتنظيمية في  حق الجميع دون أن يشفع لهم  أي شكل من أشكال المظلات أو التدخلات عبر الهواتف،علما أنهم كانوا ضمن آلية الفساد ولربما استفادوا بغير وجه حق من وضعيات عديدة غير سليمة حيث فسح المجال لهم لتمرير ملفات مشبوهة زاغت مكوناتها عن الوضوح والشفافية والنزاهة التدبيرية الإدارية.
وصرح لنا أحد المنتمين لهذا القطاع بأن نبدأ بإصلاح الوزارة ذاتها وجعل آليات عملها سليمة وجيدة ،وتحيط هياكلها التنظيمية بشكل قطعي بفحوى قراراتها وتحرص على تطبيقها بشكل عملي وموضوعي ،ومحاسبة كل  من تعمد الخطأ بعيدا عن الشخصانية و استعمال الوسائط الإدارية.
و في تعقيب أحد المتتبعين على المراسلة الوزارية رقم 113/16 بتاريخ 22 فبراير 2016 ذات الموضوع : "تكليف بمهام المسؤولية" والموقعة من طرف الكاتب العام للوزارة عن الوزير وبتفويض منه ( دمغت بطابع – مستعجل جدا- )، أن تحديد مضمون هذه الأخيرة ومعناها من عدة زوايا ، والقيام بمقابلتها ومقارنتها بنصوص أخرى القانونية الموضوعية أو الإجرائية الشكلية ، وإضافة مجموعة من المعلومات لمحتواها ، يحيلنا على أن الوزارة أخطأت مرة أخرى في ربط مصير مسؤولية ّأقسام ومسؤولية مصالح بالاكاديميات الجهوية للتربية والتكوين أو المديريات الإقليمية للوزارة بتقارير حول البرنامج الاستعجالي استناد ا إلى عمليات الافتحاص التي أجريت على الاكاديميات الجهوية و المديريات الإقليمية التابعة لها ، مضيفا أنه يا ليت كان ذلك صحيحا و واقعيا ؟
أما أحد آخر فقال بأنه لا شك أن هناك أسبابا واقعية متعلقة بذاتية هذه المراسلة السالفة الذكر وأسبابا خارجية راجعة إلى الظروف والسياق الذي جاءت فيه، وأن من بين من تولوا أمر تفعيل مضمون هذه المراسلة - وهم قلة - من له حسابات شخصية وكانت فرصة سانحة لهم للانتقام ممن لا يعملون بالتعليمات الفوقية التي تغتصب حقوق نساء ورجال التربية والتكوين الشرفاء.
وبالرجوع إلى الفقرة الأخيرة من هذه المراسلة حيث جاء فيها :" ستعمل الوزارة على موافاتكم لا حقا بإجراءات تعيين وإعادة تعيين المسؤولين لشغل مناصب المسؤولية بالأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين التي تشرفون عليها." يقول لنا إطار تربوي أن اعتماد الواو بدل أو في متن هذه الفقرة من المراسلة ( تعيين و إعادة تعيين ) تكون قد أوجبت إجرائين اثنين فقط لا ثالث لهما . وبهذا تكون هذه المراسلة مشحوذة ومعبرة ومفصحة عن معانيها ، وقد أزيل عنها ما غمض من ألفاظ وتعابير لتكون قابلة للتطبيق على بينة من كل معانيها .
ليبقى من حق أي إصلاح أن يتساءل هل هذه المراسلة نفخ في "قربة مقطوعة" أو" أسطوانة مشروخة"؟ أم الحال إصلاح قطاع التربية والتكوين تسويق الشعارات والوهم ؟ فالخوف كل الخوف من حراك من نوع خاص لنساء ورجال التربية والتكوين.

تعليقات القراء

أكثر المقالات تعليقاً

أخبارنا بالقسم الفرنسي

أخبارنا بالقسم الانجليزي

كريم عبدالرحيم التونسي المعروف بعبد الرؤوف

فوزالباحث المغربي عدنان الرمال بالجائزة الكبرى للابتكار من أجل إفريقيا لسنة 2015

الإعلانات الجانبية

أضف إعلانك هنا

صور عشوائية

فيديوهات عشوائية

لعبة